
حوار الفرصة الأخيرة.. فلننظر خارج صندوق لجنة التهيئة عمار العركي
حوار الفرصة الأخيرة.. فلننظر خارج صندوق لجنة التهيئة
عمار العركي
▪️دعونا ننظر خارج صندوق لجنة التهيئة الضيق إلى صورة أكبر وأعمق؛ فكون الحوار سودانيا–سودانيا، وفي الخرطوم، يمثل في حد ذاته مكسبا للإرادة الوطنية، والأهم الآن هو حمايته من المهددات التي يمكن أن تحيط به، لا استنزافه في جدل حول اللجنة وأشخاصها.
▪️ومن واقع ما طرحته اللجنة، فهي ليست صاحبة الحوار ولا القرار، وإنما أداة لتهيئة المناخ لا أقل او أكثر ، فلا ينبغي أن يتحول الخلاف حولها إلى معركة تحجب عنا السؤال الأهم: من يحاول التأثير على مسار الحوار؟ ومن يريد توجيه أجندته أو مخرجاته؟
▪️هناك مصالح وضغوط إقليمية ودولية متشابكة، والضغط السياسي يمارس بالفعل على قيادة الدولة ومراكز القرار لدفعها نحو مسارات أو ترتيبات خارجية. وهنا يجب أن نكون أكثر وعيا بطبيعة التهديد، وأكثر تحصينا للمسار الوطني.
▪️اللحظة تقتضي توسيع الأفق السياسي، والتنازل عن المرارات والحسابات الخاصة، والانحياز إلى فضاءات وطنية أرحب، تتقدم فيها مصلحة السودان على الخلافات والتقاطعات.
▪️الخطر الحقيقي أن يحاول الخارج مرة أخرى اختطاف حوارنا، ونحن منشغلون بخلافاتنا الجانبية وغافلون عما يدور من حولنا،