الأخبار

حوار مكي المغربي مع برنامج “الدبلوماسية” في فضائية أو بي إن الإثيوبية.

(1) هنالك خطر يهدد المنطقة يتمثل في مليشيا دقلو التي ترغب في الوصول للحدود الإثيوبية السودانية وعبرها توجد مليشيا فانو الإثيوبية التي ذبحت المواطنين بالمناجل، وتقاتل في الجيش الوطني، ولا بد من قمة (مصرية – سودانية – إثيوبية – إرترية) عاجلة، وإلا فإن الطرف الخارجي سيضرب الجميع بالجميع.
(2) يجب على الإتحاد الأفريقي أن يتخذ قرارا عاجلا ودون نقاش بتجميد أي قرار صدر بتعليق عضوية أي دولة لأن أداة العقوبات أصلا مستعارة من الخارج ولا تتناسب مع منظمة تنموية، مثلا، كيف يمكن أن تناقش طريقا قاريا بين دول وأنت ترفض حضور دولتين في الطريق في الإجتماعات. يجب أن تكون قمة 16 فبراير في أديس أباب مكتملة العضوية وإلا “لا فائدة من الاتحاد الافريقي”.
(3) مفوضية الإتحاد الأفريقي فاشلة، وأنا أعول على دور الرؤساء الأفارقة، والجمعية العامة للإتحاد. في حالة السودان تعامل الإتحاد بتعسف، إذ هنالك شرط لإرسال بعثة تقصي حقائق ولكنه كان يتخذ القرارات بناء على موقف دول من خارج القارة.
(4) أطعم الفم تستحي العين، 60% من ميزانية البرامج في الإتحاد الأفريقي من الخارج ومعظمها من أوربا وأمريكا، لذلك هو غير مستقل في قرارته، وكانت هنالك خطط لإستقرار الموارد المالية ولكن الواقع هو مزيد من التبعية.
(5) نتحدث الآن عن التجارة الحرة الإفريقية، ونحن رواد في هذا الأمر منذ فجر التاريخ، ورحلة الملكة حتشبسوت لضم القرن الإفريقي مع مصر لطريق البخور العالمي كانت هي البداية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى