
خبرة الجيش تجلت في معركة الكرامة
د.حسن محمد صالح يكتب
في اول ظهور للشهيد الجندي بالقوات المسلحة عثمان مكاوي ود فور ,قبل ان يعرفه الناس من خلال تسجيلاته ورسائله كان ذلك في الايام الاولي لمعركة الكرامة . عبر رسالة فيديو وضح الشهيد ود فور للناس كيف ان قوات الدعم السريع ظلت تمطرهم بوابل من القذائف من اسلحتها المتقدمة من الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣م لحظة اندلاع الحرب حتي فجر السادس عشر من ابريل ٢٠٢٣م عند الصباح استطاع معسكر القوات المسلحة هزيمة قوات الدعم السريع مستخدما اسلحة الكلاشنكوف وهي اسلحة خفيفة معروفة من اسمها بانها تستخدم في الاشتباك المباشر بين المقاتلين ومرد ذلك الي عامل الخبرة .فالجندي بالقوات المسلحة له خبرة في القتال بعمر بعض مجندي قوات الدعم السريع .
الجيش السوداني معرفته با لحروب تراكمية في منذ حرب الجنوب ضد قوات الانانيا الاولي والثانية ثم الجيش الشعبي لتحرير السودان . ثم حرب دارفور التي دارت ضد حركات دارفور المتمردة والتي سمتها احزاب قحت بحركات الكفاح المسلح بعد سقوط حكومة الإنقاذ الوطني
ولم تقتصر الخبرة القتالية للجيش السوداني علي الحرب في الجنوب ودارفور وشرق السودان وان كانت هذه الحروب التي يتراي للناس انها حروب داخلية في حقيقتها حروب خارجية ممولة من اسرائيل والدول الاستعمارية والمرتزقة من كوبا والدول الإفريقية في حرب الجنوب كما نشاهد تكرار المؤامرة في معركة الكرامة الوطنية بالخرطوم حاليا حيث تقاتل شركة فاغنر الروسية ومرتزقة من ثماني دول إفريقية يجمعهم ما يسمي بالوحدة العربية الي جانب قوات الدعم السريع .
القوات المسلحة عندما كانت قوة دفاع السودان اشتركت في الحرب العالمية الاولي في مصوع وكرن وطرابلس الغرب .وشاركت القوات المسلحة في كل الحروب العربية الاسرائيلية وهي التي ساهمت مع الجيش المصري في عبور خط بارليف في ١٠رمضان ١٩٧٣م
واليوم تشارك القوات المسلحة ضمن قوات عاصفة الحسم لحماية المملكة العربية من عدوان الحوثيين انطلاقا من اليمن . جيش بهذه الخبرة والمران والتدريب والتاهيل
قوات الدعم السريع لن تصمد امامه بمنطق الحرب والعمليات الحربية هذه المليشيا لا تكلف القوات المسلحة ساعة من الزمن لكي تقضي عليها قضاءا مبرما ولكن ذات الخبرة والعقيدة العسكرية للقوات المسلحة التي تقوم علي الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدي وضبط النفس هي التي جعلت القوات المسلحة في هذه الحرب وهي حرب مدن وانهار تحفر بالابرة كما قال الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي القائد العام لقوات الشعب المسلحة ،: اننا نحفر بالابرة حتي نصل الي هدفنا .
وعلق احد الخبراء العسكريين الاستراتيجيين المصريين علي هذه الروح في الجيش السوداني بقوله لو غضب الجيش السوداني لدمر الخرطوم في ساعتين ولكنه مارس ضبط النفس لابعد الحدود .
العفو العام عن جنود الدعم السريع الذين يضعون السلاح ويعلنون انضمامهم للقوات المسلحة ولا زال عفو القائد العام للقوات المسلحة قائما لمن يضعون اسلحتهم وينضمون للقوات المسلحة كما سمحت القوات المسلحة لعناصر الدعم السريع الذين هربوا الي البلدان التي اتوا منها وقد وصل اعداد كبيرة منهم الي وجهتم في تشاد والنيجر ومالي
.ولكن في المقابل نجد متمردي الدعم السريع يحتلون المستشفيات بما فيها مستشفي الدايات بام درمان والمستشفي السعودي بالثورة ويحتلون ومقار قوات الشرطة و يطردون المواطنين من منازلهم وصاروا اغلبية في بعض الاحياء السكنية ويسرقون سيارات المواطنين تحت تهديد السلاح فهل تعلمت قوات الدعم السريع من القوات المسلحة والمثل يقول من عاشر قوما اربعين يوما صار منهم ناهيك عن قرابة العشر سنوات من العمل العمل المشترك بين القوات المسلحة والدعم السريع في العديد من المواقع بما فيها القيادة العامة والقصر الجمهوري والاذاعة والتلفزيون واول ما فعلته قوات الدعم السريع هو اسر الجنود والضباط الذين يخالطونهم الماكل والمشرب والمهام .ولكن كيف نلوم قوات الدعم السريع علي هذا السلوك إذا كان قائدهم حميدتي نائب رىيس المجلس السيادي بدا معركته بصديقه البرهان رئيس المجلس السيادي ليعتقله او يقتله .
وختاما لابد ان تكون القوات المسلحة وحدها هي جيش السودان الي قيام الساعة لانها تشبه الشعب السوداني في عفوه وحلمه وشجاعته و أقدامه.
وصدق الشعب وهو يهتف هذا الهتاف المدوي
جيش واحد شعب واحد .