
خــطــوط عادل عوض هموم الناس في مضابط حكومة الأمل
خــطــوط
عادل عوض
هموم الناس في مضابط حكومة الأمل
الاستقرار النسبي الذي تشهده البلاد يعود الفضل فيه بعد الله وتضحيات البواسل إلى مقدرة حكومة الأمل وانتقالها من التخطيط إلى التنفيذ على أرض الواقع عبر عمل مدني في ظروف بالغة التعقيد على المسار الإقليمي والدولي. والحرب الإيرانية-الأمريكية والكيان الصهيوني في المنطقة تجعل من المهم التحوط لكل السيناريوهات، بالأخص بما يهم معاش الناس وهمومهم وتوفير المحروقات. ونحن مقبلون على موسم الخريف، يتطلب أن تستعد له حكومة كامل إدريس بشكل استثنائي للفجوة الغذائية المتوقعة في المنطقة ككل وعدم الاستقرار الإقليمي. حسنًا فعلت الحكومة وهي تضع الإنتاج والإنتاجية أولوية مع اهتمامها بتأمين السلع الاستراتيجية للمدى البعيد حتى لا يكون التأثير كبيرًا على الاقتصاد من وقع الحرب الداخلية والخارجية، نسبة لافتقار السوق المحلي بعامل تمرد الجنجويد والسرقة والتخريب المتعمد الذي صاحب تمردهم. لذلك كان لازمًا على الحكومة التفكير بجدية في توفير معاش الناس عبر برامج إسعافية آنية وخطط قصيرة المدى لسد الفجوة مع التركيز على مشاريع إيرادية لا تثقل جيب المواطن المعدم أصلًا. فكانت سياسة تصدير الذهب والضوابط له لها أثر إيجابي نتمنى أن تستمر ويصاحبها مزيد من الرقابة ومنع التهريب لهذا المعدن المهم حتى تقطف ثمار الإنتاج الزراعي الذي أتمنى أن تضع الوزارة المختصة ضوابط للاستزراع للمحاصيل النقدية للصادر مع تأمين قوت المواطن، لأن الاعتماد على صادرات المعادن وحدها لا يكفي للنمو الاقتصادي في بلد يحتاج إلى الإعمار والبناء بعد الخراب الذي ألحقه العابثون بالبلد.
بالإنتاج ما بنحتاج.
*خط آخر:*
أحر التعازي للفريق مهندس عماد الدين عدوي، سفير السودان بمصر، بوفاة شقيقه. إنا لله وإنا إليه راجعون.