
دمج المجلس الاعلي للشباب والرياضة،،، ولاية الخرطوم الاسباب والدوافع (سؤال مهم)
النفاج الرياضي
بقلم/ حسن الركابي
فرض نفسه يستوجب الاجابة
يعلم الجميع اهمية عنصر الشباب من الجنسين وهم
يشكلون الفئة الاكثر حضورا
في المجتمعات وتقع هذه
الفئة في قطاعات بل تشكلها
الطلاب المرأة وقطاع الرياضة
وحتي في قطاع العمال.
اذن فئة تشكل أهمية قصوي
في الدولة واجب رعايتها والاهتمام به في الخطط
الاستراتيجية للدولة لذلك
اسست لها وزارة تحت مسمي
الشباب والرياضة في الخارطة الدولية ووجدت
الرعاية بعدما اسهمت في انعاش الاقتصاد والسياحة
وساهمت في مكافحة المنشطات والمخدرات وحسنت في علاقات الدول
دبلوماسية شعبية والشباب
هو راس مال الدولة واستثمارها الناجح اذن وجود
مؤسسة حكومية رسمية
علي المستوي الاتحادي مهم جدا وكذلك علي المستوي
الولائي ( المجلس الاعلي للشباب والرياضة)
وهذا يضعنا في محور السؤال
لماذا تم دمج مجلس الشباب والرياضة ليكون ادارة عامة تحت وزارة اخري؟!!!
اذا اخذنا مثال ولاية الخرطوم
هي المركز وتفوق كل ولايات
السودان 🇸🇩 في نسبة السكان
وبالتالي في نسبة الشباب
من الجنسين وان ننظر كذلك
لعدد الجامعات والكليات والمعاهد في ولاية الخرطوم
وكل هؤلاء شباب لهم طموحات ورغبات وهوايات
يحتاجون مؤسسة مختصة
بالشباب والرياضة؟
اذن دمج المجلس الاعلي للشباب والرياضة ولاية الخرطوم خصما علي هذه
الفئة وهؤلاء الشباب والرياضة
التي اصبحت من اهتمامات
الدول المتقدمة.
نحن بهذا الطلب نلتمس النظر
في قرار الدمج في ولاية الخرطوم والاستثناء لا يكون
خصما بل اضافة حتي لا
نحرم هؤلاء الشباب وهذا
العنصر من رعاية الدولة
الكاملة لهم.
كانت هناك تجربة في دمج الشباب والرياضة والثقافة
والاعلام علي المستوي الاتحادي ولم يكتب لها النجاح
لذا يجب مراجعة قرار دمج
المجلس الاعلي للشباب والرياضة ولاية الخرطوم
حتي لا نحجم دور الشباب
بل يجب ان نوسع هذا الماعون بل يرفع المجلس
الاعلي للشباب والرياضة ولاية
الي وزارة للشباب والرياضة.
نحن نقدر جهد الذين بذلوا
جهد مقدر ان تكون مواعين
الشباب في مقدمة اهتمامات
الدولة.
وشاهدنا اهتمامات الدولة علي مستوي مجلس السيادة
في رعاية المنتخب الوطني
واندية الهلال 🌙 والمريخ
واللجنة الاولمبية السودانية
اذن ولاية الخرطوم هي الاستثناء دون الولايات الاخري لما ذكرناه من اسباب
فليكن ما سطرنا هو مناشدة
يجب مراعاتها من اجل شباب
السودان بصفة عامة وولاية
الخرطوم اكثر خصوصية.
ودمتم ذخرا للوطن