
رؤى متجددة أبشر رفاي المبادرون ومبادرات القوى الوطنية وجحر مرفعين فنقر وكاو نارو!
رؤى متجددة
أبشر رفاي
المبادرون ومبادرات القوى الوطنية وجحر مرفعين فنقر وكاو نارو!
في الأثر الشعبي ( لو نفرين قالو ليك راسك مافيش إتلمسو أهبشو ) ومن الحكم الشعبية قال لي ذات مرة جدنا نور الدين الكاقور ول مقدم الرصاص قطاع الشك
يا ولدي طعم الملاح بتعرف بالسان عشان كده حبوتك تضرب راحة يدها بالمفراكة ( طق طق وتلق ) ( توا.. هني ) بتعرف طعم الملاح ماسخ ولا طاعم ولا مر ملحه زائد مفردة مر بضم الميم في شمال السودان تقابل في المعنى الحماض مثل طعم الليمون أو العجين المخمر شديد..
أما حلاة الملاح برأي جدنا الكاقور قطاع الشك وكلامه علمي ومجرب حلاته بتتعرف بالأصابع أثناء الأكل أو بعده مباشرة.. وما يؤكد ذلك تجد الزول ماشي الغسالة وبلحس أصابعه لحسه أهليه أو لحسة أفندية من على أطراف الأصابع وأهلنا في مصر شمال الوادي يقولون لك نعمل ليك ملاح خضرة بالأرانب تأكل أصابعيك… ومن طرائف نظرية جدنا الكاقور قطاع الشك حتى اللسان يستدعي للمشاركة في معركة حلاة ملاح التقلية المسبكة ( من تقلي ) للبحث بين فرقات وفواصل الأصابع وراحة الكف ومن خلفها…
قال لي وهو يسترسل في الحكم الشعبية والتجارب.. يا ولدي دنياك وزمانك لو ( الحلة القدرة ) جقجقت بمعنى استوت على الموقد أو المنقد أو اللداية أو البوتجاز أحسن ليك تدليها.. قلت له لماذا قال معرضة لثلاث مخاطر.. خطر الضواقة المتكررة.. خطر المناوتة والتسلل والتسرد. وخطر الكشحان كشح الحلة بلغة السياسة..
كلام جدنا نور الدين الكاقور ول مقدم الرصاص قطاع الشك نهديه اليوم كما هو لرئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن وعبره لأعضاء مجلس السيادة ولرئيس وأعضاء حكومة الأمل الدكتور كامل الطيب إدريس.
حديثه حول حلة جمع وتوحيد الجبهة الداخلية التي ( جقجقت من زمن طويل ) جمعها بكافة مكوناتها وعناصرها دون إقصاء لأحد إلا بموجب البينة القانونية غير المسيسة التي لا تخفيها خافية وغير السياسية المتغاتته أو تلك المتآمرة في العلن وخلف الكواليس…
وهنا يعلم الكل بأن حلة تنسيق وتنظيم شئون بيئة الجبهة الداخلية قد استوت على سوقها وجقجقت من زمن طويل. وكذلك يعلم الكل وعلى نحو تاريخي تراكمي بأن حسابات بيئتنا السياسية الوطنية قد ظلت ومنذ زمن طويل مجنبة عن موازنة السياسات الكلية للدولة وعن ميزانيتها عند محطة الأداء الفعلي والإسباب بعضها مجهول والآخر معلوم..
مع العلم بأن الحرب الوجودية التي تشن على البلاد من قبل المشروع الأجنبي وتقابلها البلاد بأداة معركة الكرامة هي حرب سياسية إستراتيجية بأبعاد دولية وأقليمية ولذلك قلنا ولا نمل القول بأن معركة الكرامة من منظور إستراتيجي وطني مقاوم ينبغي لها أن تطير بجناحين وليس بجناح واحد.. وهما جناح سياسة القوة والذي تمثله اليوم المنظومة العسكرية والأمنية بقيادة القائد العام وجناح قوة السياسة الداخلية والدولية وهذا تمثله عناصر البيئة السياسية وعناصر مكونات الجبهة الداخلية الشاملة المساندة للوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات بلا إقصاء الا بمقتضى القانون..
وللوقوف على حقيقة وطبيعة تجنيب حسابات البيئة السياسية بالبلاد قبل وبعد إندلاع الحرب تابع معنا هذه الحقيقة المرة عبر السرديات السياسية التاريخية التالية حتى يقف الجميع على الحقيقة المرة التي ظلت تكبل عن عمد إنطلاقة البلاد نحو فضاءات أرحب وكذلك الوقوف عند باب الريح العقيم…
عندما وقعت إتفاقية نيفاشا ٢٠٠٥ وهلل القوم وكبروا الله أكبر وهالوليا قلنا لهم ببساطة إتفاقية نيفاشا ليست اتفاقية سلام شامل بالمعن.. بدليل ناقصة ثلاث بروتكولات بنيوية وكذلك تعريفات.. بروتكول القضايا الإجتماعية بروتكول القضايا الحزبية والبيئة السياسية.. بروتكول القضايا الإستراتيجية التي عجزت عنها الإرادة السياسية والشفافية ثم أطلق عليها لاحقا مسمى القضايا العالقة..
أما التعريفات فما هو المقصود بالوحدة وحدة جاذبة أم جذابة والفرق بينهما عند أخلاقيات التطبيق كبير.. ثم قلنا لهم تقرير المصير ثلاث أنواع أي نوع أنتم تقصدون وللشراكة الإستراتيجية شروط صحة ووجوب..
للأسف الشديد لا أحد يرد ويستجيب والذي يرد رده من منطلق نزعة العلو والسخرية والإستفزاز والغرور الهالك النتيجة النهائية إنفصل الجنوب وتجدد إندلاع الحروب…
وحينما شعرنا بحس وطني عميق ومن زاوية وطنية مستقلة بأن المسيرة المقصودة التي حذرنا منها والتي ظلت تعمل بصمت مريب على حسابات المسيرة القاصدة لله بمقتضي صدقية القيم وتمام مكارم الأخلاق المعلنة .. فبينما ترفع المسيرة القاصدة شعار هي لله ترفع في الإتجاه المقابل المسيرة المقصودة شعار هي لي. ولذلك تقدمنا في العام ٢٠٠٧ مع آخرين من كل ألوان طيفنا الاهلي والوطني بالَمبادرة الوطنية لتمتين وتقوية الصف الاهلي والوطني بالسودان هدفها الإستراتيجي التاريخي ضبط أداء بيئتنا السياسية والإجتماعية خصوصا بالتركيز على بيئة عتاة المسيرة المقصودة وكبح مخاطرها المحتملة على الوطن والمواطن والدولة بجانب تنسيق الجهود الوطنية والسياسية والرسمية والشعبية و الأهلية بما يعزز مطلوبات الحصانة والحماية الكلية المقتدرة للوطن..
لا أحد يستجيب والذي إستجاب قال كل شيئ يأتينا من رفاي من حقنا ( نحكو ) لمن يجيب الدم والغريبة نفس المتحدث في وقت لاحق بعد فوات الأوان وعند ضحى اليوم التآلف قال يا ريد كنا نسمع ونعقل كلامك الحار ده يا رفاي وهو بنظري من الصادقين…
وحينما أطلق الرئيس السابق عمر البشير له التحية والتقدير مبادرة الوثبة التاريخية في العام ٢٠١٤ والذي بموجبها أعلن انطلاقة أعمال وفعاليات الحوار الوطني الذي تم إقصاؤنا منه تماما كمستقلين إقصاء حزبي متطرف ممنهج غير مسبوق شمل حتى الكتلة البرلمانية الثانية ٢٥ نائبا مستقلا ببرلمان ٢٠١٥- ٢٠٢٠ بينما صكوص عضوية مؤتمر الحوار الوطني لم تستثن أحد بالداخل والخارج.. سوى هذه الشريحة الوطنية المظلومة والمهضوم جهودها وحقوقها وهذا صار معلوم عبر تاريخ التجربة الحزبية السودانية المعلنة وتلك العاملة خلف الكواليس..
ذهبنا بأنفسنا برفقة وفد كبير من المستقلين لمقابلة الأمانة العامة للحوار الوطني بقاعة الصداقة أعاد الله عمرانها.. ليس طلبا وشحدة للعضوية وإنما بغرض إبداء بعض الملاحظات المهمة.. منها أن الحوار الوطني الماثل يعاني من خلل بنيوي سياسي وتنظيمي وأخلاقي يتعلق بميزان مدفوعات استراتيجية الوثبة وكذلك الحوار قالوا بين لنا ماهي لقد تشابهت لنا موازين مدفوعات الإستراتيجية قلنا جودة الفكرة مع ضعف تدابير تطبيقاتها خصوصا أن مفهوم الحوار في الفكر السياسي المتقدم أربع أنواع اي نوع أنتم تقصدون..
حوار من أجل الحوار..
حوار الحوار..حوار وطني حول المصالح الحزبية الضيقة والشخصية الأضيق.. وحوار الوطني حول الحقيقة والمصارحة والمصالحة..
ولو قدر أن طبق مفهوم الحوار الأخير حوار وطني حول الحقيقة والمصالحة لانتهت الأمور في نهاية أعمال الحوار إلى تصفير التجربة السابقة أو رقمنتها بشكل أفضل بقيام فترة انتقالية موضوعية وطنية لا يختلف حولها أحد إلا من كان يتبع أو مجندا لصالح أجندة المشروع الأجنبي وهي أن يكون الرئيس السابق رئيسا إنتقاليا ورئيس وزراء وطني من المعارضة الوطنية وحكومة وطنية توافقية ومشروع وطني قومي يحيل شعار شركاء الثورة وشركاء الوطن إلى مشروع وطني جامع ( حرية سلام وعدالة ) هذا الإجراء الوطني الإستراتيجي كفيل بلجم مبكرا تدخلات المشروع والوجود الأجنبي الذي نعيش تفاصيله المؤلمة اليوم… ولكن وللأسف الشديد لا أحد يجيب ويستجيب.هكذا تعلمنا من بيئتنا السياسية الغامضة سر المآسي وكذلك سر مفارقة السلام والإستقرار والوئام والانسجام.
في نهاية حقبة النظام السابق في ١١ أبريل ٢٠١٩ فلولا الأنانية والأطماع الداخلية وتدخل أجندة المشروع الأجنبي كان يمكن بسهولة تطبيق أقرب تجربة وطنية مماثلة لضبط وصياغة مشهد التغيير بمثلما حدث في أعقاب الثورات والإنتفاضات الشعبية السابقة تشكيل مجلس عسكري انتقالي من جميع المرجعيات العسكرية ومكونات المشهد العسكري وقتها بجانب مجلس وزراء مدني إنتقالي دون أي مجاملة وتهديد وتردد أسوة بآخر تجربة مماثلة تجربة المشير محمد حسن سوار الدهب رحمه الله في أبريل ١٩٨٥ مع العلم ان المشروع الأجنبي وأجندته وقتها حاضرة ولكن الجبهة الوطنية متماسكة فلا مجال للعملاء والأجراء والوكلاء.. بكل أسف بيئتنا السياسية الغامضة قد أضاعت لنا فرصتان ثمينتان فرصة تشكيل مجلس عسكري إنتقالي وأخر مدني بصلاحيات وفترة محددة ثم فرصة إستكمال الخطوة التصحيحية المستحقة التي قام بها السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ بعد تخليصه ثورة الشعب والشباب والثوار من المختطفين الحزبيين ومن خلفهم المشروع الأجنبي كما وضح بصورة جليا اليوم..
وفي الأيام الأولى من تجربة المجلس العسكري الانتقالي وبناء على مناشدته لكافة القوى الوطنية أن هلموا لكلمة سواء اذكر جيدا تم تقديم 103 رؤية وطنية مكتوبة من المرجعيات السياسية والتنظيمية وقد قال وقتها المؤتمر الوطني قولته الشهيرة نحن لسنا مشاركون معكم في الفترة الانتقالية ولكننا سننتظركم في الانتخابات العاَمة التي تعقبها..
ولكن وللأسف الشديد رغم موضوعية المؤتمر الوطني ومنطقية دعوة القوى الوطنية من قبل اللجنة السياسية التابعة للمجلس العسكري الإنتقالي الا أن قحت الأولى ومن خلفها فولكر وبعثته السياسية المشئومة وثلاثيته الإقصائية والرباعية ومن ومن خلفهم المشروع الأجنبي ومشروع اتفاقه الإطاري الدموي قد اضاعوا تلك الفرصة التاريخية فقد وقفوا حجر عثرة أمام أي جهود تحقق هذا الهدف الوطني الاستراتيجي الكبير.. وبعدها أضاعوا في تلك الأيام مع سبق الإصرار والترصد فرصة رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء حمدوك السابق بغرض لم الشمل عبر قوي الحرية والتغيير..التي تمنعت كأنها منتخبة حائزة على أغلبية أصوات الشعب السوداني.. وفي المقابل لم يسمح بصورة عملية كما الحال عند قوى الحرية والتغيير يسمح للقوئ السياسية الوطنية بأن تتقدم الصفوف لجمع الصف الوطني.. وإنما حصل العكس قحت الأولى بعدما ضمنت تحييد المؤتمر الوطني ذاتيا بموجب حديثه حول عدم المشاركة في الفترة الانتقالية أخذت بخبث وعلو أجوف تطلق التصنيفات السياسية الإستعلائية المجحفة ( إغراق العملية السياسية ) تطلقها على شركاء الثورة والتغيير وشركاء الوطن مدنيون عسكريون حتى كارثة إندلاع الحرب الحرب الوجودية…
حينما اندلعت حرب المشروع الأجنبي على البلاد في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ على خلفية رداءة وتردي البيئة السياسية اطلق رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول ركن البرهان توصيفا دقيقا لماهي وطبيعة الحرب التي تشن على البلاد واصفا إياها بالحرب الوجودية.. مطلقا أداة مكافحتها بمسمى معركة الكرامة. فلم يتبق له سوى توحيد وتنسيق شئون البيئة السياسية الداخلية المساندة للوطن والمواطن والدولة أو بما يعرف سياسيا ببناء وتماسك عناصر الجبهة الداخلية أسوة بمنظومة المشهد العسكري الوطني بإعتبارها الإطار العام للحماية ومنصة إنطلاق نحو تحقيق الأهداف المرجوة داخلية وخارجيا..
فالمسألة برأينا جاهزة الحل ولكننا لا ندري الأسباب التي ظلت تحول دون ذلك هل هي بسبب البيئية السياسية التراكمية التي أشرنا إليها في سرديات التجارب السابقة ام الأمر فيه تجديد.. فمن أساسيات حل المسألة تجميع المبادرات الوطنية التالية اليوم قبل الغد وبقرار سيادي…
١- خارطة الطريق التي تقدم بها رئيس مجلس السيادة القائد العام للأمم المتحدة ونامت في الخط… ٢٠٢٥
٢-مبادرة رئيس الحركة الشعبية شمال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق دكتور مالك عقار أير.. في طور البلورة
٣- مبادرة حكومة الأمل المودعة منضدة َمجلس الأمن الدولي ٢٠٢٦… ونام في القرب بكسر القاف…
٤- مبادرة طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والدستورية اختصارا ( مؤتمر التدابير الدستورية الوطنية المفوضة ) دخلت جحر مرفعين فنقر وكاو نارو
٥- مبادرة الحوار السوداني السوداني
جلابية وتوب مرقة وطلة سياسية..
٦- مبادرة تجميع
المبادرات الوطنية..
اعتبرت نوع من انواع التبضع السياسي في مول المبادرات الوطنية
إذن من الذي يحول دون تجمع كافة هذه الجهود الوطنية المخلصة تحت رعاية السيد رئيس وأعضاء مجلس السيادة حتى يتم قفل باب تسييل وتسييب وتجنيب حسابات بيئتنا السياسية الوطنية.. السؤال من الذي يعطل ويصر على تعطيل جهود تنسيق البيئة السياسية والوطنية والأهلية لإزالة الغموض الداخلي والإتجار الخارجي باسم شرعية الشعب السوداني..
وقد تلاحظ بأن كل المبادرات التي تقدم للدولة وقيادتها من قبل القوى الوطنية مهما كانت أهميتها لا ترى النور ابدا..
وبالمقابل لا أحد يرى بأن قيادة الدولة السيادية والتنفيذية تتقدم الصفوف بأن تأخذ خطوة تضامنية عملية تاريخية في هذا الإتجاه ومن هنا حق علينا بأن نشرح لكم قصة جحر مرفعين فنقر وكاو نارو… عنوان القراءة وعلاقة القصة بتعثرة حركة المبادرات الوطنية لمعالجة قضية الحرب والسلام وتأمين الوطن والمواطن وحماية الدولة والقيم والمكتسبات ضد أي مهددات داخلية كانت أو خارجية…
فنقر وكاو نارو قبائل سودانية نوبية تقطن في الجزء الجنوبي الشرقي لولاية جنوب كردفان محافظة أبوجبيهة على وجه التحديد..عرفت بالشجاعة والشهامة وطول القامة وقوة البنية الجسمانية وبعمق وتنوع التراث والتقاليد التي من بينها تقاليد الصيد الجماعي محليا تعرف عند بعض مجتمعات جبال النوبة ب( داريه )..
حكى لي أحد الاخوة الكرام قصة طريفة للغاية قائلا مرة من المرات كانوا رعاة سارحيين ببهائمهم بخلا المنطقة فجأة شاهدوا لمة ناس متحلقين حول نقطة معينة وعندما أقتربوا منهم عرفوا بأنهم مجموعة من الصيادين التقليديين.. قد أدخلوا أحدهم جحر بعد ما قاموا برطه من كرعيه وهو زاحفا تجاه عمق الجحر بغرض إصياد بعض الحيوانات التي تعيش تتعايش مع بعض في جحر واحد واسع بالداخل مثل حيوان أبوشوك وأبونضلاف والدبيب والمرفعين..
وفي العادة يربط الصياد الشجاع الماهر بحبل متين من رجليه ليدخل زحفا نحو عمق الجحر.. وعند إنتهاء مهمته يهز الحبل فيقوم الذين هم بالخارج بسحبه حتى يخرج محملا بالصيد الثمين.. هذه العملية في العادة تستغرق فترة زمنية محسوبة.. لكنهم لاحظوا هذه المرة بأن المدة طالت وأخيهم الصياد لم يكشكش يحرك لهم الحبل حتى يتم سحبه للخارج.. فقرر بصيرهم بأن تتم عملية السحب وعندما ظهرت قدماه لاحظوا بأنها باردة شديد وعندما تخطي جسمه سحبا منطقة الأكتاف لا حظوا بأن أخيهم بلا رأس رأسه مقطوع.. فمنهم من إصابته ( ام بهاته ) وهي الخوف الشديد المفاجئ ومنهم من ثبت مقررا معرفة ما الذي بداخل هذا الجحر.. في نهاية عملية البحث تأكد بأن العملية قد تسبب فيها المرفعين المتواجد بالداخل وليس أي مخلوق سواه..انتهت القصة..
فحذار على مبادراتنا الوطنية المتعددة والخمس المبينة اعلاه من جحر مرفعين فنقر وكاو نارو فمدة الإنتظار بكل صراحة طالت….