رؤى متجددة

رؤى متجددة  أبشر رفاي  الي أهلنا في وادي حلفا حينما يتحول رماة الحدق لرماة الحنك لتأكيد حقوقهم مقابل واجبات المواطنة الواعية على الدولة

رؤى متجددة

أبشر رفاي

الي أهلنا في وادي حلفا حينما يتحول رماة الحدق لرماة الحنك لتأكيد حقوقهم مقابل واجبات المواطنة الواعية على الدولة

ظلت الرؤى المتجددة وستظل بإذن الله فصيلا وطنيا متقدما في صفوف معركة الكرامة ( أم رمادا شح ) ضد الحرب الوجودية الأجنبية الغازية. أداة المشروع الأجنبي البغيض وأدواته الأبغض.. وليست هي حربا سياسية أهلية حقوقية بالمفهوم التراكمي المعروف كما يتوهم البعض. وذلك بشهادة الفكرة والتخطيط وأدوات التنفيذ والإسناد والممارسة وحجم ونوع الإنتهاكات التي طالت الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات التراكمية…

 

 

ولذلك ظلت الرؤى المتجددة تمشى وتحلق بصفة راتبة في سماوات الوطن الفسيحة ما شاء الله كل أجزائه لنا وطن معلنه بأنه لا تفريط في مثقال ذرة من ترابه العزيز ناهيك عن شبر أو كما قال الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا رئيس هيئة أركان القوات المسلحة..

تراب جداتنا وأجدادنا من أجله ناضلوا وبه خبروا وفيه قبروا. فالمحافظة عليه وصونه سنة كفاحية ماضية جيل عن جيل أمانة ومسئولية وطنية تاريخية أخلاقية دستورية ملقاة على عاتق الجميع.. كل بما يستطيع..

في مقدمتها منع كافة أساليب التفرق والتمزق والتشتت والشتات وخطاب الكراهية بصوره المتعددة مهما كانت الظروف وتكاثفت وكثفت وزرعت الذرائع.. وتأكيدا للقول لقد حذرنا مرارا وتكرارا ولا نمل التحذير ونبهنا إن نفع التنبيه بضرورة تقارب وترابط وإحكام خطوط مكونات جبهتنا الوطنية الداخلية وقد عددناها في أكثر من عشر مكونات منها اليوم المشكلات العالقة لأهلنا في وادي حلفا والسودان قاطبة والتي حلت بالأمس والحمد لله بقرار سيادي..

 

 

ومن تنبيهاتنا ضرورة حوكمة العلاقة بين حقوق وواجبات المواطنة والمواطن والجهاز التنفيذي بالدولة بهدف تحقيق ثلاث أهداف الرضا الشعبي والاهلي ورضا الدولة والرضاءان يفضيان إلى الهدوء والإستقرار المثالي..

 

 

قديما أهداني والدي رحمه الله حكمة بالغة عن مثل شعبي طريف. قال لي يا ولدي عمرك ما تجيب الكلمة ( التتور ) الجمل إلبل وهي كلمة ( هيج ) قلت لماذا قال ربما ما عندك الكلمة التبركو ( يخ ) فماذا أنت فاعل وأمتعتك على الأرض..حكمة والدي نقدمها اليوم هدية مجانية لأصغر مسئول وحدة إدارية ومتحصل بالمحليات تابع لمنظومة الجهاز التنفيذي مرورا بالضباط التنفيذيين وولاة الولايات وجهاز الخدمة العامة والسادة الوزراء إنتهاءا بقمة الهرم التنفيذي الدكتور كامل الطيب إدريس ولا ننسى قمة الهرم السيادي في الحالات المماثلة…

وبهذا الخصوص لقد رصدنا من فترة صور المطالبات والاحتجاجات والإحتياجات الجماعية المشروعة لأهلنا الكرام في وادي حلفا بالولاية الشمالية.. التي بلغت مرحلة مطالباتهم حضور رئيس مجلس السيادة بنفسه وهنا لا ندري ماهو السبب الأساسي الذي وقف في سبيل أداء الجهاز التنفيذي لمهامه الدستورية والقانونية والإختصاصية تجاه حقوق المواطنين للدرجة التي يستدعى فيها تدخل رئيس مجلس السيادة…

 

 

الموقف الذي ذكرنا مقولة في الليلة الظلماء يفتقد بدر البرلمان والمجلس التشريعي كسلطة رقابية محاسبية ثالثة في إطار منظومة الدولة الذي له القدرة بمعالجة الأمر بكل سهولة ويسر عن طريق تفعيل أدوات الرقابة والمحاسبة المنصوص عليها بلائحة تنظيم الأعمال..

 

 

 

فمن الجهود التي رصدناها من قبل لمعالجة واحتواء المشكلة جهود رئيس الوزراء في مرحلة من المراحل ثم تلتها الجهود الإيجابية لسعادة الفريق الركن عبد الرحمن عبد الحميد والي الولاية الشمالية التي وصلت لدرجة أنه قد شوهد مترجلا من سيارته بعد الاتفاق الميداني التام الذي تم مع جموع المطالبيين من شباب وشيوخ المنطقة يترجل بتواضع متمما لحالة التفاهم مع مجموعة من الشيوخ الذين تواصلوا معه حتى لحظة صعوده السيارة.. متعاملا معهم بتواضع وهدوء تام ولين الجانب لم يضايقه الموقف.

 

 

وللوقوف على تلك التدابير الحكيمة تواصلنا بصفة خاصة مع أحد ابناءهم الوطنيين الأوفياء من حلفا الجديدة الدكتور المقدام خليل ابراهيم شارحا الموقف بطريقة مرضية للطرفين المواطن والدولة وهذا ماظهرت نتائجه في خطاب وتوجيهات الرئيس البرهان ومن ثم تواصلنا بصفة رسمية مع رئيس المجلس الأعلى للثقافة والسياحة والإعلام بالولاية الشمالية الوزير زهير بانقا فجاء تعليقه منضبطا مؤسسيا على النحو التالي..

وبعده لنا تعليق مقتضب أشبه ببرمة عمود الجلابية وأكسسوارات العمة وثوب المضغوط أبو فراشة والجدلة والسفاري والبدلة

 

 

تعليق الوزير بانقا

————-

سلامي وأشواقي اخي العزيز رفاي

عساااااك طيب صحتك وعافيتك

 

الخبر أدناه بوريك الأمر ماشي في الطريق السليم والسيد الوالي وصلهم وجلس معاهم وبينه وبينهم وعود

وان شاء الله ما يحصل إلا كل خير

 

الخبر النجيض

————

 

والي الشمالية من حلفا حديث القلب الي القلب.. حضور ميداني لاحتواء الازمة وتحركات عاجلة لمعالجة قضايا المواطنين

 

حلفا – اعلام المحلية: عبد الناصر محمد حسين

 

نجحت زيارة والي الولاية الشمالية الفريق الركن عبد الرحمن عبد الحميد الى وادي حلفا مساء الجمعة في الاسهام في انفراج أزمة إغلاق طريق الصادرات أمام الحظيرة الجمركية بمعبر اشكيت عبر الحوار المباشر مع المعتصمين والتاكيد على اولوية قضايا المواطنين في خطوة عززت فرص التهدئة وفتحت المجال امام مواصلة الجهود لمعالجة تحديات التجارة الحدودية والاستيراد فيما برز دور المدير التنفيذي لمحلية حلفا الاستاذ ابو عبيدة ميرغني برهان في نقل مطالب المواطنين والدفاع عن مصالح المحلية.

ومثل حضور الوالي الميداني رسالة واضحة باهمية الاستماع الى المواطنين والتعامل مع قضاياهم بمسؤولية بعيدا عن المزايدات مع التصدي لمحاولات استغلال الازمة وتاجيج الخلافات بما يحفظ استقرار المنطقة ومصالح اهلها.

واكد الوالي ان قضايا وادي حلفا تحظى باهتمام حكومته. مجددا التزامه بمواصلة التنسيق مع الحكومة الاتحادية لايجاد معالجات عملية تراعي خصوصية المحلية الجغرافية والاقتصادية.

وكشف عن مطالبته باستثنائها من قرار ايقاف استيراد الخضر والفواكه الى جانب بحث استثناءات مؤقتة تسهم في تنظيم التبادل السلعي وتسهيل حركة التجارة عبر المعابر.

مشيرا الى وعد رئيس الوزراء بمناقشة هذه القضايا والعمل على ايجاد حلول جذرية لها.

كما دعا الوالي الى فتح الطريق ومواصلة طرح المطالب بالوسائل السلمية.

مشيدا بوعي اهالي وشباب حلفا وحرصهم على التعبير المسؤول عن قضاياهم.

ومؤكدا ان المعابر والميناء النهري يمثلان شريانا حيويا للنشاط الاقتصادي ومعاش المواطنين.

 

*ابو عبيدة.. نقل مطالب المواطنين والدفاع عن مصالح المحلية:-*

 

من جانبه اضطلع المدير التنفيذي لمحلية حلفا الاستاذ ابو عبيدة ميرغني برهان بدور بارز في عرض مطالب المواطنين ووضعها امام قيادة الولاية. مشددا على ضرورة تفعيل تجارة الحدود باعتبارها احد اهم مرتكزات النشاط الاقتصادي بالمحلية في ظل اعتماد قطاعات واسعة من السكان على حركة التجارة عبر معبر اشكيت وتراجع الدور الاقتصادي الذي كانت تؤديه السكة الحديد سابقا.

وطالب برهان،

بشجاعته المعهودة التي وجدت ارتياحا وسط المواطنين بالسماح باستيراد الخضر والفواكه بصورة مؤقتة وتسهيل اجراءات مرور البضائع التي استوردها الموردون قبل صدور القرارات الاخيرة بما يسهم في تخفيف الاعباء المعيشية وتجنب تعطيل المصالح التجارية.

وثمن زيارة الوالي واهتمامه المباشر بقضايا المحلية ومطالب مواطنيها بما يعزز فرص التنسيق بين حكومة الولاية والجهاز التنفيذي بالمحلية للوصول الى معالجات تستجيب لاحتياجات المواطنين وتحافظ على المصالح الاقتصادية للمنطقة.

 

*الحوار طريق المعالجة:-*

 

وتبرز هذه التحركات اهمية التنسيق بين حكومة الولاية والجهاز التنفيذي بمحلية حلفا في احتواء الازمات ومعالجة القضايا الخدمية والاقتصادية من خلال الحوار المسؤول ونقل مطالب المواطنين الى الجهات المختصة ومتابعة مسارات الحل.

وتظل الخطوة الاهم في المرحلة المقبلة هي ترجمة هذه الجهود الى معالجات عملية تستجيب لتطلعات مواطني وادي حلفا وتحافظ على انسياب حركة التجارة عبر المعابر وتعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمحلية

 

١- تعليقنا الأول على الخبر المهم أعلاه والذي سبق الزيارة الميدانية للسيد رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن بالأمس للولاية الشمالية محلية وادي حلفا الإشادة التامة بمستوى التنسيق وتكامل الجهود لمواجهة المشكلة بين مستويات الحكم المحلي والولائي والإتحاد عبر روح التعاون والتفاهم والحوار بين مكونات الولاية والسيد الوالي وحكومته والإستجابة الإتحادية السيادية الفورية.. وفي ذلك ترقية لمستوى العلاقات والمسئوليات الرسمية والشعبية والاهلية والمدنية المشتركة لمكونات الدولة ودرع الوطن بالمفهوم الإستراتيجي الأشمل فضلا عن تعزيز مفهوم الفيدرالية المقتدرة توصيل السلطة والثروة والخدمات والتنمية والتفاهمات المشتركة بسلاسة مع أقرب وحدة جغرافية اجتماعية ممكنة لبلوغ الرضا الشعبي والاهلي ومايتبع من رضاءات وهو المطلوب إثباته في المعادلة السياسية الاجتماعية المدنية الدستورية البسيطة…

 

 

٢- العمل الجاد الوقائي والعلاجي المشترك الذي يمنع وبشكل قاطع تكرار لمثل هكذا مشكلات فعلية أو مفتعلة ناجمة عن قصور ما عند مستويات صناعة وتنفيذ ومتابعة أثر القرار وفقا لمفهوم الإدارة الإستراتيجية المتقدمة….

 

 

٣- الإلتزام الأخلاقي والقانوني والدستوري والشعبي والأهلي الصارم بالوعود والعقود والعهود وبرها وتمامها في الزمان والمكان المحددين كما فعل بالأمس بالضبط سعادة رئيس مجلس السيادة امام الحشود الجماهيرية الهادرة التي إستقبلته الوعد بالوعد والود بالود والوفاء بالوفاء والتواثق بالتواثق على المضي قدما من أجل حماية الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتبات الوطنية…

 

وعود أخلاقية تنفذ على الفور بعيدا كل البعد عن أساليب ( المواسير وربطها ) مثل نقض العهود والتسويف والمماطلة والمراقدات والإلتفاف والإختراقات السياسية وغير السياسية تحت ستار المطالبات التعسفية بالحقوق أو المزايدة بالواجبات على حساب الدولة والوطن…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى