الأخبار

رئيس الوزراء المصري الأسبق : التحريضي المتصاعد مؤخراً ضد المهاجرين واللاجئين بمصر يستند إلى معلومات خطأ

رئيس الوزراء المصري الأسبق : التحريضي المتصاعد مؤخراً ضد المهاجرين واللاجئين بمصر يستند إلى معلومات خطأ

متابعات : جسور

أوضح الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء المصري الأسبق أن الخطاب التحريضي المتصاعد مؤخراً ضد المهاجرين واللاجئين بمصر يستند إلى معلومات خطأ وخلط متعمد للحقائق محذراً من الانجراف وراء دعوات الكراهية التي تهدد مصالح مصر الإقليمية وعلاقاتها التاريخية.

وفند بهاء الدين في تفاصيل رؤيته التي نشرها عبر صفحته بفيسبوك تحت عنوان أشقاؤنا المهاجرون واللاجئون القضية عبر ثلاث مراجعات حيث أكد علي وجود خلط واضح بين المهاجرين الذين استقروا واندمجوا في المجتمع منذ عقود وبين اللاجئين الذين نزحوا مؤقتاً بسبب الحروب.

 

وأوضح أن الرقم المتداول بوجود عشرة ملايين لاجئ غير دقيق مبيناً أن الأرقام الرسمية للمسجلين لدى وكالة غوث تبلغ نحو مليون و100 ألف فقط وحتى مع افتراض ضعف هذا الرقم فإنه يظل بعيداً جداً عن الأرقام المبالغ فيها.

 

ورفض الخبير الاقتصادي مقولة أن المهاجرون يستنزفون موارد الدولة مشدداً على أنهم أقاموا أنشطة صناعية وتجارية واستثمروا مدخراتهم مما جعلهم إضافة حقيقية لإنتاجية الاقتصاد الوطني المصري وليس عبئاً عليه.

وحذر بهاء الدين من تداعيات هذا الخطاب على ملايين المصريين في الخارج مذكراً بأن لمصر ما لا يقل عن عشرة ملايين مهاجر بالخارج يساهمون بتحويلات تخطت 40 مليار دولار سنوياً وأكد أن أي تبني لمبدأ المعاملة بالمثل سيجعل خسارة مصر فادحة داعياً إلى الحفاظ على رصيد مصر التاريخي كوجهة آمنة ومستقرة للأشقاء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى