
الاخ الاستاذ الخبير الرياضي و الثقافي و الموثق لشتى شؤون الحياة السياسية و الرياضية و الاعلامي القدير محمد فرح عبد الكريم
تحية طيبة و السلام عليكم ورحمة الله
اطلعت بكل اعجاب و اهتمام على مقالتكم التوثيقية صباح امس و التي تناولت كثيرآ من الاعيب الحكومات و الاحزاب … و لكن لفتت انتباهي الروايه الخاصة بالسيد رئيس الوزراء الاميرلاي عبدالله خليل قبل انقلاب ١٧ نوفمبر ١٩٥٨ و الخاصة بالطالب ابو امنة حامد الذي تم فصله من مدرسه وادي سيدنا الثانوية
لتصرف غريب بدر منه و عندما جاء ولي إمره للسيد رئيس الوزراء بطلب منه اصدار امر لناظر المدرسة بارجاعه رفض عبد الله خليل الطلب و قال انه لا يتدخل في شؤون ناظر المدرسة و عرض عليهم فكرة الحاقه بمدرسة الخرطوم الثانوية الجديدة فرفضوا الطلب باعتبار ان المدرسة بعيدة ولكن عبد الله خليل قال لهم هذا الغرفة في هذا البيت هي ملك للطالب ابو امنة حامد يسكن فيها و يتناول وجباته مع أبناء الأسرة و تقوم العربية الخاصة بالسيد عبد الله خليل بترحيله للمدرسة و العودة منها يوميآ و قد كان …. حتى تخرج ابو امنة من المدرسة و اكمل امتحان الشهادة الثانوية …
هؤلاء هم المسؤولون الذين لا يتدخلون في أعمال و قرارات من اوكلوهم لمباشرة مهامهم …
عيسى السراج