
منصة
أشرف إبراهيم
*الإرادة الجبّارة تتجاوز التحديات، والإدارة الخلاّقة تطوّع الصعاب ،والرؤية المدروسة تحقق الهدف ،والطموح الوثّاب ينهض بالأحلام ويحيلها إلى واقع معاش والكادر البشري المؤهل يصنع الفارق والتناغم الإداري من سمات التقدم ، يمكننا القول أن هذه مطلوبات وفقاً لعلماء التنمية البشرية تمثّل أبرز مؤشرات الصعود للأفراد والمؤسسات، جماع هذه المطلوبات ومضافاً إليها الأخلاق والمسؤلية توافرت في إدارة شركة تاركو للطيران ولذلك ليس مستغرباً ماتحقّقه تاركو من تطوّرٍ وتميز فقد وسمت العلاقة بين الشركاء فيها السيدين سعد بابكر وقسم الخالق بابكر المحبة والتقدير والتناغم ومن خلفهم فريق عمل على قدر من التجانس والتعاون.
*الواقع أن تاركو بفضل العوامل عاليه من بعد التوفيق تحلّق في فضاءات التميُّز بشركاتها المتعددة في مجالات النقل، وقد توسّعت في هذا الجانب جواً وبحراً وبراً بمجهودات مقدّرة رغم مخاطر الإستثمار في هذه المجالات والتحديات الكبيرة .
*على مستوى الطيران تعتبر تاركو للطيران رقم واحد في السودان والأكبر في التشغيل الإقليمي من جانب الطيران السوداني الخاص بواقع “11” وجهة لعدد من الدول والمدن والعواصم العربية والأفريقية شاملة يوغندا وجنوب السودان والكويت والسعودية وإثيوبيا والدوحة وأرتريا وغيرها وشرعت في ترتيب خط إلى ليبيا كأول شركة طيران سودانية تعود إلى ليبيا منذ سنوات طويلة.
*لم تستسلم تاركو لتأثيرات الحرب وتوقّف مطار الخرطوم والضرر الذي أصاب الطيران ونهضت كطائر الفينيق من تحت ركام الحرب مؤسسة مركزها الرئيسي في بورتسودان ريثما تعود الخرطوم، وجاءت الشركة بكوادرها ذات الخبرة، وقامت بتوفير سكن ملائم للعاملين، واستئجار مواقع استراتيجية في بورتسودان لاحقاً أنجزت الإدارة شراء عدد من العمارات والعقارات وأصول ثابتة داخل بورتسودان، في خطوة تعزز وجود الشركة وإستقرار العمل في العاصمة الإدارية المؤقتة.
*يضم الأسطول العامل في الشركة مابعد الحرب طائرة طراز (B737-800 NG) بسعة 160 راكباً، وثلاث طائرات من طراز (بوينغ737 كلاسيك) بسعة 128 راكباً لكل منها، وقد خُصص تشغيل هذه الطائرات في مرحلته الأولى لمهام إنسانية، حيث أسهمت الشركة في إجلاء المواطنين، ونقل الأدوية إلى المناطق المتضررة، ودعم عدد من المستشفيات ومعينات مكافحة الأوبئة.
*قامت تاركو بتدشين أول صالة ترانزيت مملوكة لشركة طيران في مطارات السودان وذلك بمطار بورتسودان الدولي كخطوة غير مسبوقة تشير إلى سبقها وقدراتها .
*سخّرت تاركو للطيران طائراتها لتسهيل عودة السودانيين والإجلاء في الحرب وقبلها عند جائحة كورونا من عدد من الدول.
*وفي البحر مخرت تاركو البحرية عباب البحر من وإلى السودان تنقل الركاب والبضائع والأدوية والسلع الإستراتيجية وإحتياجات الدولة المختلفة عبر بأسطول يضم باخرتين بسعات كبيرة تناسب كافة الأحمال.
*انضمت تاركو للمناولة الأرضية إلى شقيقاتها، وهي شركة يعمل بها أكثر من “350” موظفاً، واستطاعت استقطاب طيران دولي بعملها الذي يتم وفقاً للمعايير العالمية.
*براً جاء تاسيس تاركو للشحن والبري مكملاً للعمل في النقل الجوي والبحري لتسهيل نقل البضائع والأمتعة للمناطق البعيدة عن المطارات ونعلم أن تاركو تسيّر رحلات داخلية لعدد من المدن منها دنقلا وكسلا.
*كدليل على نجاحها تعتبر شركة تاركو المؤسسة الوحيدة في كل المجالات التي حافظت على جميع منسوبيها في الخدمة، ولم تسرّح ولا موظف وهذا يزيد العاملين إرتباطاً وإخلاصاً لهذه المؤسسة العملاقة.