الأعمدةمنصة

“زادنا”.. التفكير خارج الصندوق

منصة
أشرف إبراهيم

*ذكرت من قبل أن توافر الإرادة وحسن الإدارة من أسباب النجاحات والإختراقات التي ظلت تحققها شركة زادنا العالمية إحدى أذرع قواتنا المسلحة وشركاتها التي تسهم بشكل كبير في تطوير الإقتصاد الوطني.
*لفت نظري قبل عطلة عيد الفطر المبارك إحتفال زادنا وولاية نهر النيل بنجاح تجربة الطاقة الشمسية في مشروع الدامر للأمن الغذائي والذي هو واحد من ضمن مشاريع زراعية عديدة تديرها زادنا في ولاية نهر النيل، ولكن اللافت في هذا المشروع والاحتفالية كان هو أن المشروع يعمل بالكامل بالطاقة الشمسية وحقق نجاحاً كبيراً وإنتاجاً وفيراً.
*ولعل هذه الخطوة، خطوة الإتجاه إلى تشغيل المشاريع الزراعية عبر الطاقة الشمسية تكشف عن تفكير خارج الصندوق وبعد تفكير وحسن تدبير من إدارة شركة زادنا، وجاءت في توقيت مطلوب تماماً في ظل الحرب الدائرة وتدمير مليشيا الدعم السريع المتمردة للبنية التحتية للكهرباء في كل ولايات الوسط واستهدافها للمحولات والكوابل بنهر النيل والشمالية وسد مروي عبر المسيرات الغادرة .
*تعاقدت زادنا مع شركة “فالي” الأمريكية وهي من الشركات ذات الخبرة والباع الطويل في هذا المجال وكانت ضربة البداية تشغيل مشروع الدامر للأمن الغذائي بطاقة “100” كيلو واط ونجحت الفكرة وأثمرت وأنتجت “قمحاً ووعداً وتمني” .
*الشاهد أن هذه التجربة أثبتت نجاحاً عملياً، ويجب أن تعمم على كل المشاريع الزراعية التي تديرها زادنا وغيرها من الشركات الوطنية، فبخلاف الظروف الحالية المتعلقة بمشكلات الكهرباء الطاقة الشمسية أقل تكلفة وأكثر قابلية للإستدامة وطاقة نظيفة، والتكلفة يتم دفعها في المرحلة الأولى فقط لتوفير المعدات من الواح وغيرها وعائدات الإنتاج ستغطي التكاليف في أول موسم لأي مشروع زراعي، ولذلك ينبغي أن يكون هذا النهج توجهاً عاماً للدولة وتتولى دعمه وإعفاء مدخلات الطاقة الشمسية من الرسوم والجمارك لتساهم في نهضة زراعية شاملة.
*ونشد على أيدي إدارة زادنا الشابة بقيادة الدكتور طه حسين على هذا التفكير المتقدم والإسهام في النهضة الزراعية والإقتصادية في وقت عصيب يواجه بلادنا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى