
زيادة العائدين تفاقم الأزمة بمعبر أرقين
زيادة العائدين تفاقم الأزمة بمعبر أرقين
متابعات : جسور
إزدادت الأزمة الإنسانية في معبر أرقين تفاقما أكبر إثر توافد أعداد كبيرة من المواطنين السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية والذين اصطدموا بواقع مرير يتسم بشلل شبه تام في حركة النقل وانعدام ملحوظ لدور مؤسسات الدولة المعنية بتنظيم وتسهيل حركة العبور وتوفير الخدمات الأساسية.
وتفترش مئات الأسر السودانية من أطفال ومرضى وكبار سن العراء داخل باحات المعبر مكابدين ظروفاً مناخية قاسية وشحاً حاداً في الخدمات والمرافق الحيوية. وقد اضطرت العديد من العائلات للانتظار والمبيت لأيام متتالية تتجاوز في بعض الأحيان الثلاثة أيام وسط ندرة خانقة في وسائل النقل وارتفاع جنوني في أسعار السلع الضرورية، مما فاقم من وطأة المعاناة .
وأعرب عدد واسع من العائدين عن استيائهم البالغ إزاء تعرضهم لعمليات استغلال ممنهجة وغش من قِبل بعض شركات النقل والوسطاء. حيث شهدت أسعار تذاكر البصات السفرية قفزات مفاجئة وبأرقام تعجيزية .
ويقول متابعون إن المشهد في معبر أرقين يستدعي تدخلاً سيادياً عاجلاً وحازماً من قِبل أعلى المستويات التنفيذية في الدولة لإنقاذ العالقين ومحاسبة الجهات المتلاعبة ووضع حد لهذا التردي المريع الذي حوّل بوابة العودة إلى الوطن من مسار للأمان إلى محطة للاستغلال والمعاناة.