
“سلب جهد الاخرين عمدا”
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
ما دفعني لكتابة هذا المقال ظاهرة سلب جهد الغير
لمشاريع تنموية محلية قصد
صاحبها المساهمة بها في تقليل نسبة البطالة وزيادة
الدخل المحلي.
تناول موضوع التعدي بالسلب علي مجهودات الغير
من منظور فساد إداري..
لتعدد الروافد الاجتماعية والثقافية والنفسية وتنوع
العناصر الوراثية، وتأثير كل
ذلك سلبا و ايجابا في تكوين
الفرد، فاننا نعايش أنماط
متعددة المديرين.
يتكيف كل نمط بمنهج ومزاج
معين وسلوك خاص. يقرب بعضها من جوهر الوظيفة
و اختصاصها، ويبعد الاخر
عن الأصل المطلوب بمقدار.
ان من بين هذه الأنماط:
من سرق وسلب جهد الاخرين
هناك منظمات مجتمع مدني
قدمت كثيرا في العمل الانساني وفي تخفيف الضغط
المعيشي من خلال تنفيذها برامج اجتماعية و مشاريع تدريب للشباب في
حرف تسهم في تحسين الدخل اليومي وتخلق جو من
الاستقرار الاسري.
ولكن هناك من يسرق هذا الجهد و ينسبه اليه بدون وجه
حق؟!!!!
وهذا النوع من الناس، متوهما
وهما يكاد يصل عنده درجة
اليقين بأنه نهاية الحكمة ونبع
المعرفة.
ولهذه الأسباب مجتمعة فهو
غير مستأنس برأي، ولا باحث
المشورة، عنده الحوار نقيصة
عنها يترفع،
ما سمع الرجل الكلمة المنيفة
لسيدنا عمر بن الخطاب رضي
الله عنه:(ما وجد أحد في نفسه كبرا الا من مهانة يجدها
في نفسه)
لقد أصابنا احساس واضح
بالاحباط، كنا نظن ملفات مشاريعنا في ايدي امينة
و مشاريعنا لن تذهب لجهة غيرنا.
وعندما وجدنا احد مشاريعنا
تسلب امام اعيننا فقد ظلت
تساورن الهواجس تنتابني الكثير من الهموم.
الحقيقة أنا عايز تسألوني
ماذا أبكاني؟
في الحقيقة هذه قصة طويلة… سرق وسلب مجهود منظمتي امام عيني
وكنت في لحظة من الصمت
لحين ما تأكدت من سرقة جهدي فكرتي دون وجه حق والله دون وجه حق!!!
السؤال ماهي البدائل الممكنة
لمعالجة موقف منظمتي؟
رسالتي الي كل الباحثين
عن الحقيقة.
تابعونا نواصل…….