
سمعت بكاء كريمة مامون الطاهر
عمق آخر
هاشم الفكي رضوان
جدران قلبي أصابها نبض الحزن والاشفاق واتخذت من دموعها مأساة الزمن المحترق علي نفسه، تعالت عندي اصوات الزمن المجروح، وتاهت عندي انظمة العرفان واصالة المروءة والقول المزدان والمتميز حين كان المرء سيد الوجعه والهجعه.. واخ لم تلده امك..قيم ومثل اخفت قدرها ومقدارها تحت وجهات تبحث عن الاستنزاف والشمس في كبد السماء!…تبحث عن الاسترزاق من وراء ظهور الرجال الأوفياء..
السقوط قد ياتي منوارين تحسبا وخجلا..ولكن ان ياتي بلا حياء،ويظهر نعومة ولكن لها اظافر تريد ان تمزق بتستر ويدركها البعض ان هناك ملاك نزل علي سوح المشفقين وبذاك الوجع الصامت..
ادمعت نعم ادمعت وانشق صوتي دون استئذان هي تبكي وانا اصرخ عبر مراحل الاحساس لاستاذ خلوق بسيط يمشي في الحياه وقلبه عذب يتعامل بتلك الروح السمحه قدم للإعلام السوداني لونيه متفرده وجذابه تناولته اقدار الزمن السالب وهو في عقده الثامن. ارهقته السنة المتغيرات. ليكون علي انات وانات في ظروف الحرب القاسيه
..نعم هو مامون الطاهر احد القامات الاعلاميه يعيش اقسي مواجع المرض ليصل الي مدينة عطبره عبر طريق شائك ومعقد
..تحدثني كريمته وبين كلمة واخري دمعه وتردفها باهات ولوعه. استمع لتدمع وانا ادمع..تفاصيل مؤلمه واستغلاليه مابعدها من حكايات ادهشتني تمامآ
..حدثتني قائلت والدي لايحتاج الي اضواء يكفي ماناله من انارات وهالات..والدي في مراحل حرجه من المرض وفي كل صباح جديد تزداد وتيرة أوجاعه..
والدي يحتاج لمن يقول له جئنا اليك لنمسك بيدك الطاهره ياابن الطاهر..والدي يحتاج لادق تفاصيل العلاج الخارجي…ومن منكم لايعرف والدي يااهل الرياضه وكل المجتمع السوداني الجميل
..تقول لقد بعت كل شيى لكي احقق ابسط شيى هو ان اصل به لعطبره وقد كان ولازلنا في الانتظار
..من يبادر لياتي ويتفقد لرجل يعرفه الجميع بانه غصن من عطاء اليوم بدات تذبل اوراقه ولاعين رات ولا اذن سمعت ولا خطر بقلب رجل
..ابحث من يمسك بتاريخ ابي ويقرأ صفحاته
..تتحدث معي بمواقف حطمت مسامع اذني فقلت دعيني اكتب يامها مامون الطاهر علني أنا اجد اجر من عرفته بنقاء وتفرقت بنا السبل..اين انتم ياهؤلاء لهذا الانسان الخلوق