
شعيرة الزكاة والمزكون وديوانها المركزي وبالولايات في قلب المعركة من قولة تيت
🌾 رؤى متجددة 🌾
✍️أبشر رفَّاي
ظلت الرؤى المتجددة من عقود طويلة وستظل بإذن الله تكافح من أجل تعظيم ورفع قدر القيم الدينية والإنسانية النبيلة.. بوصفها حجر زاوية هندسة الوجود وفعله الإيجابي وفعاليته المستجابة.. وليس المستدامة بالمعنى الأممي المشاع.. فلا إستدامة للأشياء في الواقع والموقع والوقائع وقاعدة نمشي على كف القدر ولا ندري بالمكتوب ماثلة.. وكذلك لكل بداية نهاية.
وكل شيئ يتقلب وإذا ماتم ينقلب بمن فيها الدنيا وقيامتها الأعمار وتفاصيلها الإعمار وتصاميمه الإمرة فصلها وفصولها. فالأرض تنقص من أطرافها والناس من أظافرها والاخلاق وتمام مكارمها من سافلها..
الزكاة والمزكون وديوان الزكاة الإتحادي وأماناته بالولاية كانوا في الموعد تماما وعند حسن الظن عندما شن المشروع الاجنبي عبر وكلائه وادواته حربه الوجودية اللعينة اللئمة على البلاد..
ديوان الزكاة الأتحادي بقيادة الدكتور أحمد إبراهيم مقدم ومعه كادر الديوان وكادراته بالمركز والولايات والعاملين بكل مستوياتهم وتخصصاتهم وجدوا أنفسهم في ميدانهم الطبيعي والطليعي..
ميدان الإستجارة والإعانة والإستغاثة وقضاء حوائج الناس ضد الفقر والعدم وصور الإفقار الممنهج الذي مارسته الحرب الوجودية وجنجويدها وشفشافتها ومرتزقتها بحق الدولة والمواطن..
فهؤلاء قد حدثوا المحتاجون وضحايا الحرب حدثوهم بنعمة حديثا فصيحا من خلال معالجات نصية وفقهية واسعة عبر مصارف شعيرة الزكاة الثمان الواردة في الذكر تجدهم في صور الحنو والحنايا والعطايا وتكايا الإطعام والأسقام.. وفي قلب معينات معركة الكرامة الإجتماعية والدعوية والإنسانية..
وقد شاهدنا أمين عام الديوان وكوادره بالمركز والولايات ونحن تحت وابل الرصاص والدانات بامدرمان كرري ولمدة عامين.. نشاهدهم ونشهد لهم يجوبون الولايات والخطوط الامامية يخوضون معركة الكرامة من نوعين يد تساعدالمحتاج وتسد فرقة الحاجة والحوائج وأخرى تصد العدوان في ميادين صدقية فصل خطاب السلاح وأنبائه
ديوان الذكاة بولاية البحر الاحمر بقيادة أمينته الدكتورة سمية أحمد عبدالله نموذج يحتذى بالولايات وذلك من خلال بعدين بعد دوره الفاعل بالولاية ودوره المشهود بالعاصمة الأدارية القومية بورتسودان. التي إستقبلت وحكومتها وأهلها الكرام إستقبلوا بأخلاق وخصال دينية وطنية حميمة جموع الوافدين من كل البلاد جراء الحرب اللعينة..
صحيح بإستثناء سلوكيات وممارسات بعض المستأجرين وصغار وكبار سماسرة العقارت والإتجار في الأزمات من الذين يؤمنون بمفهوم ( سيبك ) مصائب قوم عند قوم فوائد وكذلك سلوكيات طائر الشلنق وهو طائر إستوائي يتغذى على جرح الحمار الدامي ( الدبر ) ولاحياة وحياء لمن تهش وتصيح وتنادي…
قديما قالوا ( الكابسك ما بحس بجعيرك والجعير هو الصراخ العالي للمكبوس من قبل الكابس بصوت مبحوح..
والشاهد أن ديوان الزكاة بولاية البحر وبإسناد وطني مسئول لوالي الولاية الفريق الركن مصطفي محمد نور وحكومته الموقرة قد تصدى لمسئوليته الرسالية والإنسانية والإجتماعية على أكمل وجه وتجلى ذلك في واجباته المصرفية بالتركيز على مصرف الفقراء والمساكبن والغارمين وابناء السبيل الذين تقطعت بهم السبل بسبب الحرب ومآسيها الجسام..
فالديوان بجانب مسئولياته الزكويه تجاه مواطن ولاية البحر الأحمر.. فتح سعته التي تضاعفت نعمة من عندنا كذلك نجزي من صبر وأنفق وشكر الله الأمر الذي مكنه من تغطية مصفوفة الحوائج الاجتماعية والانسانية قوت نقود كساء مشافي ودواء التي تضاعفت خلال الحرب.. وبعد تحربر المدن بتوفيق من الله وجهود القوات المسلحة وكل المنطومات العسكرية والأمنية المساعدة لها.. ثم إنتقل الديوان الي مراحل لم تكن أقل أهمية من المرحلة السابقة.. وهي مرحلة إستقبال الوافدين ومرحلة وداعهم الي ولاياتهم…
وفي سبيل ذلك نطم الديوان سلسلة من رحلات عودة الكرامة الطوعية الي جميع الولايات في مقدمتها ولاية الخرطوم العاصمة القومية الذي فوج لها ديوان البحر الأحمر فوجه الخامس الإثنين ٢٥ اغسطس بمدينة بورتسودان الذي تجاوز ثمانمئة وافد ووافدة بحضور والي الولاية وأمينة الديوان وقيادته…
إلى ذلك رصدت الرؤى المتجددة من الميدان وعبر أثير الإذاعة القومية المقابلة النوعية المهمة التى أجرتها مع الاستاذ ماجد أحمد مكي البكري مدير المصارف بالديوان مسئول عودة الكرامة الطوعية.. الذي قدم إفادات مهمة حول دور الديوان المجتمعي بالولاية ودوره في معركة الكرامة بكافة تفاصيلها مؤكدا إسناد الديوان اللامحدود للمواطن والدولة وقواتها المسلحة والمنطومة العسكرية والأمنية المساعدة لها… مبينا جاهزية الديوان للمساهمة الإيجاببة في كافة المراحل مرحلة إدارة المعركة ومرحلة البناء وإعادة الإعمار…