
شكرا لهذا الترتيب سعادة القنصل العام بقنصلية جدة ،،،
فى جو تسودة المحبة والوئام لطلابنا وهم إجلاس لاداء امتحانات شهادة الصف السادس الابتدائى وفى اجواء تشعل القلب توهجا كانت البداية الموفقة بإذن الله لابنائنا للعام الدراسى الجديد .. وفى كثير من الاحيان تعكس ألسنتنا ما تغمره قلوبنا فنجيش المودة لبعضنا البعض وهذا فى صفاء النيه وصدق المشاعر .. ولاخير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها .
ففى صباح يوم الاثنين وبمركز القنصلية السودانية العامة بجدة استقبلت القنصلية عدد كبير من الطلبة والطالبات لمرحلة الشهادة للصف السادس الابتدائى بلغ عددهم تقريبا ( 547) طالب وطالبة وفى هذه الحالة اعتقد ان راحة النفس على مستوى الاحساس الانسانى عندما نرى ابناؤنا بمركز ( جدة) ينعمون بالراحة ويؤدون امتحاناتهم بهذا الهدوء والصورة الرائعة التى تطمئن لها القلوب .. حقا وبدون اى مجاملة وجب علينا نحن أصحاب الكلمة وحاملى الإقلام قول كلمة الصدق بغير تلاعب أو خبث وهذا ثمن ادفعه راضيا ومرحبا به ذلك بأننى وقدراتى وقدرى لا استطيع غيره وما يضر بى نفسيا وجسديا شئ أكثر منه وليس يلزمنا تصديقا من غيره .
ولعل القارئ الكريم يوافقنى الرؤى بأن هناك قليلا من الرجال اصحاب المواقف التى تهز الارض وترنح لها جوانح النفس البشرية وتختلج العواطف وينبهر العقل امام ما قاموا به تجاه ذلك العمل الكبير وتلك التجهيزات الراقية لراحة فلذات الاكباد لابنائنا الطلبة والطالبات .. ومن بين هؤلاء سعادة القنصل العام بقنصلية السودان العامة بجدة مسجلا هدفه ( الذهبى) فى شباك تاريخ امتحانات هذا العام ( 2022/2023) لطلاب شهادة الصف السادس الابتدائى .. لم تكن طبيعتى ابدا مدح الرجال لأننى أعتقد أن من يقدم نفسه طبيعى أن يقدم شيئا معتبرا لابنائنا الطلاب .. فقد أولوه أولياء الأمور أمر ابنائهم وكان سعادة القنصل عند حسن ظنهم ولله الحمد .
سعادة القنصل وكتيبته من الإخوة داخل القنصلية وفروا مناخا صالحا لابنائنا الطلاب واتاحوا لهم اداء امتحاناتهم لليوم الاول بكل يسر وسهولة فكانوا بحق محط التقدير والإحترام من قبل أولياء أمور الطلبة والطالبات وهذا ماجعل سعادة القنصل والتيم الذى معه يعقدون العزم والاصرار على مواصلة هذا العطاء لاخر يوم للامتحانات متسلحين بحب ابنائهم من الطلبة والطالبات وهم يعطوهم الراحة النفسية والنسمة الصافية التى ترفرف عليهم داخل اروقة فصول الامتحانات المجهزة والرائعة بحق وحقيقة .
فكتابى والقلم فى البنان يسطر ما عليه الجنان على محاسن مركز قنصلية جدة التى إستاثرت بقلوب الكثير من ابنائها الممتحنين ليبقى القنصل واركان حربه فردا فردا ومجموعات المعلمين والمعلمات من ابرز العلامات الوضيئة والمضيئة لابنائنا الطلاب .. فالقنصل العام ومن معه من نواب قناصل وموظفين ومعلمين ومعلمات وعمال متوهجين انفسهم قربانا من اجل راحة ابنائهم الممتحنين فى الغربة .. فكانوا نجوما من نجوم ابناء البلد الأصيل اكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازاتهم التى ستظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها ( ابناؤنا فلذات اكبادنا) .
فالتحية لهؤلاء الشخوص وعلى راسهم سعادة القنصل العام الإنسان الخلوق والعقل الحكيم ومعه رجال إدارته الافذاذ الذين يعملون دون كلل ولا ملل من أجل راحة ابناؤهم الطلبة والطالبات .. لهم جميعا كل التقدير والإحترامات .. وكل عام والجميع بألف خير .
تاج السر محمد حامد