
صناعة السياحة
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
تعد السياحة من أكثر الصناعات نموا في العالم كونها قطاع خدمي انتاجي يلعب دورا مهما في زيادة الدخل القومي وتحسين ميزان المدفوعات ومصدر للعملات الصعبة، وفرصا لتشغيل الأيدي العاملة، وهدفا لتحقيق برامج التنمية، الامر الذي دفع العديد من الدول التي تفتقر للبنية السياحية و المؤمنة بها كرافد اقتصادي الي انشاء وتأسيس مشاريع سياحية
اصطناعية كعامل جذب استثماري للسياح.
من منظور اخر فان السياحة هي حركة ديناميكية ترتبط بالجوانب الثقافية والحضارية
للانسان يعني انها رسالة حضارية وجسر للتواصل بين
الثقافات والمعارف الانسانية
للأمم والشعوب و محصلة
طبيعية لتطور المجتمعات السياحية وارتفاع مستوي
معيشة الفرد. فهي عامل اثراء ثقافي للسكان المحليين لما تتنجه من فضاءات رحبه في الاختلاط والاطلاع علي ثقافات الشعوب واتقان لغاتها المتنوعة حتي غدت السياحة منهجا وأسلوبا تقوم عليه العديد من المؤسسات السياحية العالمية وعلي غير ما يعتقد الكثير فان تطبيق مفهوم السياحة لا يعد مكلفا من الناحية المالية، فله عائده المعنوي والمادي ويعود بالربح والفائدة علي المؤسسات السياحية.
يري الكاتب الأمريكي (كامبردج بوك) في كتابه (السياحة في مجتمع معولم) حول العلاقة بين السياحة والحداثة: ان التركيز علي اثر السياحة علي العلاقات
الانسانية والاجتماعية وحتي
يشعر مجتمع معين بخصوصيته لا بد من أن يجد مجتمعات اخري يقارن نفسه بها أو ما يعرف في الدراسات الاخري والاختلاط بالسياح والأجانب يعطي فرصة مهمة لاجراء هذه المقارنات ويري المختصين في هذا المضمار ان نجاح السياحة
يأتي عبر أهمية ادراك مفهوم
السياحة ومعرفة مكوناتها
وتحويلها الي منتج قابل
للتصدير! ولا يتأتى ذلك الا
عبر معرفة أهم عناصرها
كمنتج اقتصادي هام.
تابعونا نواصل…………..