ثقافة وفنون

عازف الكمان الشهير إسماعيل عبد الجبار

عازف الكمان الشهير إسماعيل عبد الجبار
*بقلم:يس الباقر
*لم أجد صعوبة فى العزف بالعاصمة وذهبت إليها وأنا مسلح بذخيرة موسيقية
*دخول العنصر النسائي لمجال العزف ظاهرة إيجابية ومتطورة بتطور الحياة
*هؤلا ء هم الأبرز من الفنانين الشباب
*الولايات مثلت لدي خارطة السودان
*كولالامبور مدينة فى الخاطر
إسماعيل عبد الجبار أبوراس إسم لمع فى مجال العزف ووضع بصماته فى خارطة الغناء السوداني عزف خلال مسيرته الفنية للكثير من الفنانين الكبار والشباب طوع ألته الموسيقية وجعلها تدخل قلوب المستمعين بلا إستئذان.

*بدايات فنية..
يقول الأستاذ إسماعيل عبد الجبار ربما تكون بداياتي مثل بدايات أغلب الفنانين بدأت العزف هاوٍ على العزف باللألات الموسيقية فى بواكير مراحلي الدراسية الأولية بمدينة عطبرة تمرحلت فى العزف عبر المراحل المختلفة كل منها كان له نصيب حتي المرحلة الثانوية مروراً بالمرحلة المتوسطة ويمضي أن هناك من الأسرة من سبقه في هذا المجال وأن إبن عمه كان عازفاً
*العزف في حياته…
قال الأستاذ إسماعيل في السابق كنا نعزف كهواية ولكن بعد ذلك درست الموسيقي بقصر الشباب والأطفال ثم التحق بكلية الموسيقي والدراما.
*لاحدود للمقطوعات…
أشار عازف الكمان الشهير إسماعيل عبد الجبار بأنه لا يقيد نفسه بعزف مقطوعة محددة فمتي ما سنحت لى الفرصة تجده يعزف ما يروق له من مقطوعات موسيقية .
*راحة نفسية…
إسماعيل من خلال مسيرته المشبعة بالعطاء جلس خلف الكثير من الفنانين ولكنه كان
يرتاح جداً للعزف خلف الفنان المرحوم محمد وردي فهو كان يمثل بالنسبة له ومحبي الغناء قامة غنائية سودانية لايمكن تجاوزها..
*محطات…
لم ينسى بالطبع الأستاذ إسماعيل عبد الجبار مراحل نشأته عطبرة لما لا وهي المدينة التى ترعرع وتربي فيها وتعلم فيها الكثير وتشرب الكثير من مبدعيها فهي مثلت محطة هامة في حياته .
*مدينة سودانية…
في حياته ومسيرته الفنيه التي تجول فيها عبد الجبار على معظم ربوع السودان فليست هناك مدينة بعينها في داخله وإنما كل الولايات شكلت فى دواخله لوحة السودان الجميلة وجد فيها الإحترام والكرم الأصيل وحُب الناس وجميع أقاليم السودان التى زارها مثلت بالنسبة له محطة جميلة ودوحة غناء أرتاح فيها.
*مدينة خارجية…
من خلال مسيرته الفنية فقد زار الأستاذ إسماعيل عبد
الجبار الكثير من المدن العالمية إلا أن مدينة كولا لامبور مثلت قمة الجمال وراحة النفس فهي تتميز عن الكثير من المدن الخارجية التى زارها بطبيعتها الخلابة وجمالها الأخاذ .
*الفنانيين الشباب…
لم يتفق الأستاذ إسماعيل عبد الجبار مع رؤي البعض حول الفنانين الشباب فالفنانين الشباب كثير منهم جادين فى رسالتهم الفنية وحملوا اللواء بجدية وإهتمام كبير والحديث عنهم بأنهم غير جادين ليس بصحيح فكثير منهم شق طريقة بقوة نحو المستقبل ويسيرون بخطوات حثيثة .
*جايين في مسيرتهم…
يرى الأستاذ إسماعيل عبد الجبار أن كثير من الفنانين الشباب جادين في رسالتهم الفنية ومنهم على سبيل المثال حسين الصادق وطه سليمان ونانسي عجاج وإنصاف فتحي وغيرهم.
*أول فنان…
بداء مسيرته الفنية بالعزف لأول فنان وهو الفنان عبدالله أحمد فى مدينة عطبرة
*أجمل أيامه…
لم يخفي عبد الجبار إعجابه بمدينة بورتسودان ويقول: عشت في بورتسودان أجمل أيامي وتحديداً فى الفترة من 1982م إلى 1985م وعزفت فيها لعدد من الفنانين منهم حيدر أحمد محمود (عطبرة)وعادل مسلم وحيدر وبورتسودان .
*الإستقرار بالعاصمة…
ذهب للعاصمة ورغم وجود عدد كبير من الموسيقيين إلا أنه لم يجد صعوبة في أن يضع إسمه مع كبار الموسيقيين ذهب إليها وهو مسلح بذخيرة موسيقية كبيرة كان يحفظ الغناء لذلك لم تواجهه أي صعوبة شكل مع أولاد عطبرة وبورتسودان مجموعة تحصلوا على عضوية بمركز شباب بحري.
*ولوج العنصر مجال الموسيقى…
يعتبر الأستاذ إسماعيل عبد الجبار دخول العنصر النسائي بالظاهرة الإيجابية والمتطورة بتطور الحياة أن يلج العنصر النسائي مجال العزف ففي السابق كان العزف شبه محتكراً على الرجال وكان أغلب العازفات يعزفن فى المنازل والأن أصبح العمل فى مجال الموسيقي مفتوحاً .
*التعرف على الثقافات…
أتاح له السفر للرحلات الفنية الكثير فتح لي باب الترحال والسفر وساعده على التعرف على الناس والوقوف على الكثير من المعالم فى بلده فهو فرصة كبيرة للتشبع بالثقافات والوقوف على التراث والتعرف على العالم الخارجي من خلال الرحلات الفنية الخارجية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى