رياضية

(عالم المستديرة)

مشجع سيد الأتيام عباس(نوبه)

(عالم المستديرة)
مشجع سيد الأتيام عباس(نوبه)
رُمانة مدني وفاكهة كرة القدم
الأهلي هو متنفسي وعشقي الأبدي
لا أنسى سفري للأبيض بلوري البصل للحاق ببعثة النادي في عز الشتاء
كنت أطمئن جداََ عندما تصل الكرة لكابتن الجار
هدف فتحي نيالا في المريخ من الأهداف التي لم أنساها

بقلم:يس الباقر
لأكثر من أربعين عاماََ ظل يحمل رسالة ناديه على كتفه ويجوب معه كل أرجاء البلاد يساند فريقه المحبوب وعشقه الأبدي، ويشد من أزر اللاعبين عاش مع سيد الأتيام أجمل اللحظات وأنضرها لم ينقطع عن أداء رسالته السامية وهو يحمل (النوبة)ويقود مشجعي النادي بكل همة وحماس دفاق.
السنوات التي قضاها عباس وهو يرتدي شعار سيد الأتيام مشجعاََ جعلته مكان حفاوة وإحترام وتقدير قاعدة النادي الأهلي ود مدني سيد الأتيام وجمهور المدينة.
عباس بله يوسف نمر مشجع الأهلي مدني والمعروف عند أهل مدني ب(عباس نوبه) من مواليد حي المدنيين العريق بودمدني بداء إرتباطه بالنادي الأهلي منذ طفولته عندما كان يدرس بالمرحلة الإبتدائية كان يذهب مع والده لحضور التمارين ومن ثم مباريات فريق الأهلي سيد الأتيام.
يقول عباس أنني لم أكن مشجعاََ لسيد الأتيام فحسب بل أحبه بجنون فهو عشقي وولهي وفي داخلي أحساسي لم أتواني لحظه في الوقوف بجانبه.
**حضرت أول مباراة له من داخل استاد ود مدني بصحبة والده وكانت هذه المباراة مع نادي النيل مدني العريق وكانت مباراة في قمة الروعة إنتهت المباراة ٢/١ لصالح النادي الأهلي لم يتذكر عباس من الذين أحرزوا الأهداف في المباراة ولكن كان يتذكر أن أبرز لاعبيها هم قاسم سنطة من الأهلي وحموري الكبير من النيل.
*يقول عباس لعبت لهلال أم سيوقو وطلب مني الأخوان عثمان دوليب وحسن دوليب أن أسجل للزهرة ولكن لظرف ما لم أسجل في الزهرة.
ويسرد عباس حكايته مع التشجيع ويقول الكرة الجميلة وسحر الكرة وفنونها التي كان يطبقها لاعبي الكرة في أندية مدني وخاصة فريقي سيد الأتيام دفعني وحفزني لتشجيعه الذي لم أتوقف عنه طالما أنا على قيد الحياة.
**شاهد عباس جيل من أعظم لاعبي الكرة شاهد عمر ملكية وعثمان الله جابو وعمر النقي وحمد دفع الله والديبة ودامبا والجار وعليوه وعلى قلد وإبراهيم الشيخ ومكي خميس وجكن والنور حموري وشحاته ومصباح حواية الله وصلاح الأمين وعصام الدحيش. وأضاف يزداد حماسي بالضرب على النوبة عندما يستلم الكرة عصام الدحيش وعمر ملكية وعندما يكون الفريق مغلوب بواحد أو إثنين لن أتوقف عن ضرب النوبة لكي أزيد من حماس الجمهور ورفع الروح المعنوية للاعبين فغالباََ مايدرك فريقنا التعادل والفوز لأن عامل التشجيع مهم وحاسم في المباريات.
**مواقف في الذاكرة:
يغوص عباس نوبه في الكثير من مواقف كرة القدم ولكن تظل هناك مباريات لم تبارح ذاكرته ويقول:المواقف التي لا أنساه طوال حياتي كان للأهلي مدني مباراة مع مريخ الأبيض سافر الفريق وذهبت أنا حوالي الساعة الحادية ظهراََ في لوري بصل ذهبت ومعي رفيقة دربي النوبة وصادف ذلك فصل الشتاء وكان اللوري يسير كل هذه المسافة وأن جالس فوق جوالات البصل حتى وصلنا الأبيض حوالي الساعة الحادية عشر أيضاََ صباحاََ قضيت أربعة وعشرين ساعة والعربة تسير كل هذه المسافة وموجات البرد ودرجات الحرارة تنخفض وترتفع ودرجات البرد القارس تنزل على جسدي كالمطر ذهبت في ظرف صعب وكنت أنا المشجع الوحيد الذي ذهب للأبيض وفوراََ قابلت مدرب الفريق الكوتش سيد سليم رحمه الله وأتذكر أن المباراة إنتهت ١/صفر لصالح الأهلي من كرة عكسها محمد حمد النيل وأحرز الهدف محمد سليمان وعدت في اليوم التالي مباشرة لأنني كنت مرتبط بعمل في ودمدني الأهلي نادٍ عظيم سأظل أقف معه وأشجعه بكل ماأملك.
**ومن الأهداف التي لم ينساها يقول: عباس هما هدف أحرزه فتحي نيالا في المريخ العاصمي، وهدف عبد الرحمن زنقو في الفريق اليوغسلافي وهدف لسنطة في النيل مدني.
**إحباط…
يقول عباس لا أحبط كثيراََ ولكن من المباريات القليلة التي خرجت منها محبطاََ مباراة الأهلي والموردة القضارف وهُزمنا منها بهدف رغم أن كل الدلائل وكافة الإستعداد الجاهزية كانت في صالحنا.
وبقدر ماتشكل فيه المباريات حالة إحباط إلا أن المفاجأة تأتي لاحقاََ فحكي عباس بأن فريق الأهلي كان مهزوماََ واحد صفر في مباراته مع مريخ الأبيض فأرسل له سيد سليم شخصاََ أخطره بأن يذهبوا خلف مرمي مريخ الأبيض وبالفعل ذهبوا وإنتهت هذه المباراة بفوز الأهلي ٢/١،ويمضي عباس في سرد حكاوي المباريات ويقول: في الخرطوم كنا مهزومين ٤/١ من الهلال وبعض جماهير الهلال طلبوا مني أن أقوم بإيجار النوبة لهم فقلت لهم:لو أقدها مابأجرها ليكم.
**ومن المباريات أيضاََ يقول عباس كانت هناك مباراة بيننا وفريق الإتحاد وكان يلعب في صفوف الإتحاد معتصم حموري والفاضل سانتو ومرتضى قله وكان في صفوف الأهلي مكي، وعصام الدحيش، وفتح الرحمن ومصباح حواية الله، وأحرز حموري هدف للإتحاد ورد عليهم عصام الدحيش بثلاثة أهداف وهدف رابع لمكي.
*إطمئنان..
ولأن فترة التسعين دقيقة دائماََ مايصاحبها شدٌ وجذب وتوتر وقلق إلى حين إطلاق صافرة النهاية إلا أن عباس يقول:كنت أطمئن كثيراََ عندما تصل الكرة لكابتن عبد العظيم الجار فهو لاعب حريف بحق يمنحك الثقة عندما تكون متابعاََ مجريات المباراة.
**تهديد…
يقول عباس المواقف التي تمر بنا كثيراََ وفي واحدة من مباريات الأهلي بالأبيض سافرت لوحدي وكنت أجلس خلف اللاعبين وعندما أحرز الأهلي هدفاََ نهضت ونهض مدرب الفريق سيد سليم رحمه الله فشتمونا،أما في مباريات الفريق مع أندية الهلال والمريخ كنا نجد المساندة والحماية من الخصوم وأيضاََ مساندة أبناء مدني والجزيرة تمثل لنا خير حماية.
**إداريين..
مضى عباس في سرد ذكريات النادي الأهلي ويقول أنه تولي عدد كبير من الإداريين المميزين رئاسة النادي إلا أن صالح أبوعموري وهاشم الخطيب وعثمان عمر الشريف كانوا من أبرز الإداريين الذين عاصرناهم.
**وعباس رغم عشقه لسيد الأتيام إلا أنه لم يتوقف عن تشجيع أي فريق يلعب بإسم الولاية ويقول شجعت النيل والإتحاد والنجوم وجزيرة الفيل وكل الفرق التي لعبت بإسم مدني والجزيرة،.
**ختاماََ…
يقول عباس لانريد أن يدخل الجمهور ويسأل عن نتيجة المباراة كم؟ ولكننا نريد الأهلي كما كان سيداََ للأتيام عندما يدخل الجمهور ويسأل الأهلي غالب كم؟ وهذا ممكن والحمد لله الأهلي هذا الموسم وصل مراحل متقدمه ومراكز فقدناها لسنوات عديدة وإن شاء الله هذا الموسم يكون المستوى أفضل والنتائج أحسن وأخر وصاياي أن تقف الجماهير مع فريقها منتصراََ أو مهزوماََ لأن وقفكَم تمثل خير سند للاعبين وأكبر حافز لتحقيق الإنتصار وتحويل الهزيمة إلى إنتصار ولأن الهدف يمكن أن يأتي في كسر من الثانية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى