الأعمدةرؤى متجددة

عشان الشامتين نموت واقفين السيادي والعسكري والحركات وكامل إدريس !

رؤى متجددة 

 أبشر رفاي 

 

ذكرنا في قراءات سابقة بأن الامثال هي قوارير لغوية رسالية تنزل عبرها القيم… قبل أن تكون مواعين لغوية شعبية لتوثيق وتنسيق وتوصيف وتوظيف المعاني… علي صيغ المختصر المفيد وما قل ودل..وبلغة العصر والعصرنة والمعاصرة الأمثال عبارة عن ( سي- دي ) مضغوط لغوي تراثي محكم الاطار دقيق المحتوي عصارة تجارب وتراكم وعي معرفي يغطي كافة صور ومرجعيات الثقافة الخمس.. ثقافة روحية… .ثقافة منتوج فكري.. ثقافة طبيعية بمعنى ( ثقافة محتوى الطبيعة )..ثقافة تبادلية مثاقفات داخلية وخارجية… وثفافة الوسط الشعبي…

 

 

من الأمثال الشعبية موضوع القراءة… عشان الشامتين نموت واقفين…. الطمع ودر ما جمع…. وفي رواية فحل العيوب…. والفضيحة والسترة ملباريات..اللقمة الكبيرة تشتت الضرا…. وفي رواية تسبب ( كايو ) وكايو مخامشة الطعام كالبليلة مثلا عند الأطفال….. بيت الشورى ماخرب….وثلاثة مابدورو الخراب…. سيد المال…. بيت الحكم…. وأبو العيال الصغار…. والطول فين الهول…. في التأني السلامة وفي العجلة الندامة… جرادة في كف ولا الف طايرة…. راس القط ولا القماح … المال تلته ولا كتلته…. أدوها ليهو مملحة أباها أكلها قروض…..

خشيم مع خشيم ماتو غاد وفهيم مع فهيم وصلو القاضي….. الضيق ما رأي….. وحبل المهلة بربط وبفضل …. والمحرش بقاتل أبوه وفي رواية مابقاتل….. لو دامت لغيرك لما آلت لك…. وطني ولا ملي بطني…. الولد ولا خراب البلد…… والفشة غبينتو خرب مدينتو…. والنار من مستصغر الشرر…. إنفضح الموت وربى الأتيم…الراجل برجالا والكريم بام عيالا….. جودية المره المرأة لو كربت الضحي وراها راجل والرجال نوعان محرش بضم الميم وكسر الراء ومطمح بنفس التشكيل…. الحضر ابوه بيعرف كلام جدو…. السارحات بجيبن للمقيلات….. البحاوت الجافلات بلق الجفلن…. والجفلن خلن اقرع الواقفات… ده بدبه وده في الدبة….. أبودقنن سكين كافر للرجال إلا كو ضلول للعوين……وفي رواية أبودقنن في جراقمة لاطمة ماتلاقمة الجراقم لحم يكسو الفك الأسفل العريض ..والملاقمة نوع من الأكل التنافسي الشره…..البحبك الضرا بمعني ينكفأ عليه يحتكره ما عندو ولضم شقيق…. وفي رواية البياكل وحدو بموت وحدو وفي رواية بخنق….. الدرب حسود بلمك في كتال أبوك…. الكلام لو فيهو ما بارك الله في السكات… والساكت عن الحق شيطان أخرس.. البقول النصيحة الزمن ده لازم يتحسس عكازه المضبب…

 

كل الأمثال المذكورة تشكل حضورا بارزا بدرجات متفاوتة في مشهدنا السياسي الإجتماعي العام.. لكننا في القراءة نود إسقاط رأي المثل الأول على مشهدنا الكلي وبصورة أخص حجم المسئوليات الوطنية التاريخية الملقاة على عاتق الجميع ونخص بالذكر المجلس السيادي والمكون العسكري وحركات الكفاح المسلح الموقعة على إتفاق جوبا ومعالي رئيس الوزراء دكتور كامل الطيب إدريس…

 

 

نعم عشان الشامتين نموت واقفين… فكم يا ترى حجم الشمات الذين ينتظرون بفارق الصبر وعلى حر الصيف فشل منظومة السيادي والمكون العسكري وحركات الكفاح المسلح الموقعة على إتفاق جوبا ورئيس الوزراء كامل إدريس والشعب السوداني نفسه.. فشل أصغر الشكوك سوء الظن والوسوسة بحق بعض…. ومتوسط القطيعة والفجور في الخصومة وأكبر النزاع المفضى للنزال وذهاب الريح والأرواح ويا لها من شماتة مجانية لايحلم بها العدو المتصل والمنفصل

 

 

نصيحة أولى في السياق للسيادي كبير الدولة راعي الوطن.. نؤكد له بأن التاريخ ومسئوليته معا يسجلان ولايرحمان كما هو معلوم عبر الزمان… فالمسئولية التاريخية لا تتجزأ ولا تقبل التجزئة فهي إما تؤخذ كلها وينال شرفها الباذخ او تترك لحالها وتبدد وبتالي ينال من تسبب في تبديدها لعنة التاريخ وسخط المواطنين.

 

وهنا الكلام موجه أيضا للسيادي مجتمعا إذا كان رئيس مجلس السيادة مسئول دستوريا واخلاقيا عن حسن ادارة الدولة والوطن كما رئيس الوزراء عن حسن ادارة الحكومة فإن السيادي مسئولا مسئولية تاريخية مباشرة عن حسن ادارة أساسيات الوحدة المثالية والسيادة الوطنية بمفهومها الواسع…فإذا صلحت إدارة السيادة صلحت سائر تبعاتها..

 

 

نصيحة ثانية للمكون العسكري في الأثر الشعبي يقولون ( فحل ما مات وخواف ما مات مات المباوي ) والمباواة تعني الملاوزة والتردد.. ومع تقديرنا التام لأي مبررات يدفع بها من هنا وهناك لنفي المباواة الملاوزة…

 

إلا أنه أول مباواة قد حدثت بالفعل مابعد التغيير من قبل المجلس العسكري الإنتقالي ترددهم في عدم تشكيل وإعلان مجلس عسكري انتقالي ومجلس وزراء مدني لأجل مسمى معقول بمعنى استدعاء تجربة الفترة الإنتقالية الثالثة ابريل ١٩٨٥.التي تلت حقبة حكم الرئيس الراحل المقيم نميري ١٩٦٩ – ١٩٨٥..

 

 

الملاوزة والتردد الثاني حينما قدمت القوى السياسية الوطنية 103 رؤية وطنية للمجلس العسكري الإنتقالي عقب رحيل النظام السابق ١٩٨٩ – ٢٠١٩ وإعتذار المؤتمر الوطني وعلى رؤوس الأشهاد بعدم مشاركته في الفترة الإنتقالية.. في حين كانت قحت قوى إعلان الحرية والتغيير تبلطج شرعية الثورة الشعبية وتزايد على الجميع ( بالكضب ) بانها صاحبة الثورة وتمتلك صكوك الولاية عليها من خلال شرعية مزيفة وبوضع اليد.. وهي تعلم أو لا تعلم بان الشرعيات في علم السياسة المتقدمة..على النحو التالي..

 

 

شرعية دستورية إنتخابية…. شرعية دستورية إستفتائية…. شرعية دستورية مفوضة في حالة الطوارئ… شرعية دستورية تصحيحية… شرعية إنقلابية بوضع اليد… شرعية الثورة الشعبية ويقصد بها شرعية الإنتفاضات الشعبية..وهذه تدار أعمالها بالتوافق والتراضي الوطني طيلة فترتها الإنتقالية.. ولا يحق لاي جهة تجييرها او الالتفاف عليها او إختطاف شرعيتها…

 

 

 

فلذلك قلنا من أول يوم للتغيير بان ثورة ١٩ ديسمبر دون المساس برأي الذين يطلقون عليها صفة الانقلاب المدبر هي ثورة شعبية شبابية بختم شبابي بارز ملكيتها الفكرية مسجلة بإسم الشعب وبتالي على القوى السياسية الوطنية قاطبة ( ١٠٣ ) تمتعها بالحقوق السياسية المجاورة…

 

 

الملاوزة والتردد الثالث عندما طلب رئيس مجلس السيادة بعد فشل الألية الثلاثية الخبيثة بقيادة فولكر فشلها في تصميم وتنفيذ مهامها وأجندتها الإستعمارية..

طلب رئيس السيادي من قحت ان تبادر بجمع القوى الوطنية كافة دون إقصاء وتصنيفات مخل بأساسيات جمع الصف الوطني ووحدة الجبهة الداخلية.. للأسف الشديد رفضت قحت محتكرة الضرا ( ببخلنة وبغلنة ) غير مسبوقة رأسها أجنبي وجسدها وطني متقاعسة للعب هكذا دور…

 

 

بل أخذت تصنف عن يمين وعن الشمال دون أي وجه حق تصنف القوى السياسية.. وتنعتها بصنوف النعوت المجحفة كالإغراق والفلول وما ادراك ما الفلول..في حين برأينا كان يمكن تشكيل المشهد السياسى..

في حين كانت الفرصة مواتية للمضي قدما لتشكيل المشهد الوطني العام بين القوي السياسية المدنية والقوات المسلحة والمنظومة العسكرية والأمنية..

وعلى قحت الممانعة ان تتجه نحو تشكيل معارضة وطنية دستورية راشدة إن رغبت في ذلك…. الملاوزة والتردد الرابع عدم المضي قدما في التدابير الدستورية التصحيحة الموفقة للنهاية التي إتخذها القائد العام رئيس مجلس السيادة في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ والأسباب ايضا مجهولة….

 

 

وفي سياق مختلف عما سبق عدم الملاوزة والتردد بعد اعلان المشروع الاجنبي الحرب علي البلاد..

توصيف حربه على البلاد توصيفا حقيقيا بانها حرب وجودية… والتصدي لها بمعركة الكرامة تحت شعار جيشا واحد وشعب واحد حتي النصر حربا كان او سلما باخراج العدو بالقوة أو أستسلامه عسكريا او جنوحه للسلم غير المشروط ….

 

 

نصيحة ثالثة موجه لحركات الكفاح المسلح سلام جوبا..

صحيح مشهدنا السياسي تاريخيا وفي ظل التغيير على وجهزالخصوص يعاني من تحديات بنيوية في مقدمتها الجدل حول الشرعية الدستورية وحول الأوزان وطريقة نيل الحقوق والمكاسب العامة والخاصة وتثبيتها وإستمراريتها بموجب سياسة القوة وليس قوة السياسية.. وكذلك علة وفوبيا التخوف من التوجه نحو صناديق الإقتراع.. و لأكثر من سبب الاول فوبيا الاوزان والثاني عدم توازن وتكافؤ فرص مدخلات العملية الديمقراطية والتحول الديمقراطي الرشيد والمقتدر فضلا عن الخلل التاريخي البنيوى حول بيئتنا السياسية والتنظيمية والأدارية…

الأمر الذي جعل الرؤى المتجددة من سنين طويلة طارحة سلسلة من الأسئلة والمقترحات حول إصحاح وتقويم بيئتنا السياسية متساءلة… هل الحزبية في بلادنا وسيلة حكم ام اداة تحكم وعلى أي أساس قائمة على الفطرة أم الفكرة أم الأسرة أم الكسرة بمعنى المصلحة..الحزبية الضيقة والشخصية الأضيق..

 

 

لمعالجة هذا الخلل البنيوي اقترحنا في ظل الفترة التأسيسية الجارية عقد مؤتمر قومي حول البيئة والتجربة السياسية والحزبية بالبلاد يتبنى المؤتمر أوراق عمل محددة تجاوب على الأسئلة المطروحة .. وهنا تبرز ضرورة وحتمية إعمال التفكير الجاد لأجل احياء مشروع التنمية السياسيةالمدنية لتحقيق الفصل الوظيفي بين البيئتين السياسية والعسكرية وتكاملها في أطار خدمة الدولة وحمابة الوطن لتذهب البيئة السياسية نحو عمليات التقويم الوطني السياسى المؤسسي وتذهب البيئة العسكرية نحو تدابير الإصلاح الدستوري المؤسسي وتدابير الترتيبات الامنية والعسكرية وفقا لأتفاقيات السلام الموقعة بين اطراف العملية بكل شفافية وموضوعية…

 

 

نصيحة رابعة لدكتور كامل الطيب إدريس رئيس الوزراء الموقر ..في المثل الشعبي يقولون السمعة ولا طول العمر والسمعة او السمعي تعني العمل الجيد الذكري الطيبة الحافلة بجليل الاعمال.. والمسئولية كما هو معلوم تكليف رباني قبل أن تكون فعل بشرى منك ومن الذي إختارك.. ليرى ماذا أنت فاعل بأمانته وهي خزي وندامة في الحياة الدنيا ويوم القيامة الصغرى والكبرى لمن لم يؤدها بحقها والعكس صحيح….

 

 

امامك محددات واضحة المعالم وتحديات عظيمة ومهددات كامنة ومحيطة ثابتة ومتحركة بالغة الخطورة… تتشكل في عشرات البيئات انطلاقا من بيئتك وبيئة من حولك ( وحديث الناس اليوم حولك بانك ستكون البوابة الخلفية والمباشرة الثانية للقحاطة كما حمدوك بالضبط مع إحترامنا وتقديرنا الشديد لهذا الرأي لكنه لا يتعارض البتة مع دورك ومسئوليك الوطنية والتاريخية وأنت تقبل التكليف في هذا الظرف العصيب دورك في تحقيق فرص الحماية الأجتماعية والسياسية والمدنية الأمن والسلام والتنمية والرفاه والإستقرار المستدام بالبلاد التي أوردتها في خطابك الإفتتاحي الأول والتأسيسي الثاني..

فأنت صحيح من حقك كما اسلفنا العمل على تحقيق أهدافك الوطنية الأخلاقية المعلنة من بينها تحقيق السلام والتوافق الوطني ولكن تبقى مشكلتك الكبرى ليست مع الشعب السوداني المتضرر الأكبر من كافة صراعات مشهدنا السياسي ولا القوى الوطنية الداعمة لسيادة الوطن واستقرار الدولة ولاقحت الأولى ولا الثانية وانما الثالثة الأخري والمليشيا والمشروع الأجنبي فهؤلاء منذ الوهلة الاولى للإستراتيجية التي صمم على أساسها الإتفاق الإطاري… تحددت لديهم ثلاث خيارات حتمية لا رابع لها تسليم الدولة كاملة غير منقوصة بأخوي وأخوك أو عبر التدخل الدولى بموحب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة وهنا مدخلات صناعة الذرائع والمبررات والفتن متاحة وفي متناول اليد.. أو عبر الغزو المسلح الهجين متعدد الجنسيات كالذي يجري على الارض لأكثر من عامين بالبلاد….

 

 

نعم تكليفك قد أتي في الزمان المناسب لقفل أكبر ثغرة من ثغرات مهددات البقاء والسيادة والوحدة الوطنية وامننا القومي.. الحكومة المدنية وما ادراك ما الحكومة المدنية حكومة ذات مصداقية يقودها رئيس وزراء مدني بكامل الصلاحيات.. وهذا لعمري وتر حساس ظل يعزف عليه نشاذ بصورة منفردة وجماعية العدو والمستعدى في المحافل الدولية اعداء الوطن الحقيقيون والمستعدون عليه وعلى أنفسهم طمعا وخيابة..

 

فأنت يا سعادة رئيس الوزراء لو قدرت هذه المسئولية الوطنية التاريخية حق قدرها وأستفدت من تجارب فشل وتفشيل الذين سبقوك في التكليف فأنت لا شك الرجل المناسب في المكان المناسب لان ( الهوا ) بالأساس آت من المحافل الاقليمية والدولية مراكز قوى المشروع الأجنبي فأنت سيد العارفين بتلك ( الجغاب والجحار والمخابئ..

كيف لا وانت قد شغلت ارفع مؤسسات الأمم المتحدة الحضارية والمتحضرة الملكية الفكرية ( الوايبو ) ولاكثر من دورة تنافسية ناجحة ….

 

نصيحتنا لك وأنت تتعامل مع ملف السلام وهو ملف خطير حساس للغاية خاصة في ظل الحرب الوجودية المفروضة على البلاد وأستحقاقات معركة الكرامة حربا وسلما يتطلب هذا الملف تفكيرا ابداعيا عميقا واحاطة اعمق بماهيته وأسراره وهو سلاح ذو حدين حد ( الريكة ) الممتلئة بخير موسم الحصاد الوفير والريكة إناء من الصناعات اليدوية المحلية يحمل عليه خام الذزة في موسم الحصاد.. وحد القندول الشنقل الريكة… بغتة وعلى المدى المتوسط والطويل…

ملف سلام جوبا نشأ به وامامه فرص نجاح عظيمة وكذلك تحديات ومهددات خطيرة على رأسها البيئة الداخلية والمحيطة لصانعيه ورعاته واهدافه المعلنة وغير المعلنة…

 

ثم تحدي التكييف السياسي لملف السلام كوثيقة سياسية تكييفه دستوريا بالوثيقة الدستورية حقوق وواجبات..

فضلا عن الممارسة الفعلية واثرها على الأداء الكلي للدولة..

 

فإشكالات الملف وتحدياته لم تبدأ مع الوزارة والوزارات المعينة ولا مع الإستوزار والتمسك بوزارات بعينها واشخاص كذلك..

وإنما بدات بمطلوبات تكييف وثيقة سلام جوبا دستوريا بالوثيقة الدستورية الحاكمة الأن..

بدء” بسلطة ومرجعية حق التعديل والمراجعة الدستورية ثم تعيين رئيس الوزراء ثم جدلية حل الوزراة.. وحصة وزارات السلام.. ومرحلة التمسك بالحصة الوزارية وغير الوزارية كما ونوعا

 

 

والا الذهاب للجدل البايظ والبيزنطي وكذلك للمجهول حيث شماتت الأعداء ان كان هناك من يوجد بالأساس من يتحر تلك القيمة الوطنية السياسية العرفية الرفيعة ووازعها الضميري… نعم حذر الشامتين نموت واقفين امام بوابات التجرد والشفافية والموضوعية ونكران ذات ..

 

ولتجاوز تلك العقبات التي ربما تدخلك وجهودك سعادة رئيس الوزراء تدخلك منطقة ( السيوة وام جمادية السياسية ‘) التاريخية للسياسة الوطنية..

فأنت أمامك ثلاث خيارات لضمان نقل المشهد الوطني برمته والخروج به الي بر الأمان وان لا يتكرر في عهدك نفس المشاهد المأساوية الماثلة التي تسبب بها بالأساس سلفك… وأخرين من دونه.. قديما قال البعاتي في روايته بانه يفعل مايشأء من الفضائح لطالما هي توالي الحي والحي هنا الوطن والمواطن والدولة وسمعة البلاد والشعب

 

فمن رأينا ضرورة إعمال التوافق الوطني الشريف حول المعادلة موضوع التباين والاختلافات الداخلية والعامة لقوى السلام والقوى الوطتية المساندة للدولة في مواجهة الحرب الوجودية وفرص تجاوزها بتدابير سياسية استراتيجية فوق العادة

 

ثانيا ترك الجمل بما حمل والذهاب به وبالمشهد الكلي نحو مرسى ودامرة صناديق الإقتراع.. وهي الجهة الوحيدة التي تضع حدا لجدل الشرعية والأوزان والمحاكم والَمحاكنات السياسية والاعلامية خارج نطاق القانون وكذلك وضع حدا للإستراتيجبة السياسية الخبيثة للتلاعب بالمدد الزمنية للفترة الإنتقالية ٢٠١٩ حتى تاريخه وأخرى لامحالة لا حقة اذا سارت الأمور على ما هي عليه…

 

وهنا نثمن التدخلات الإيجابية بفهم اعمق للسيد رئيس مجلس السيادة بخصوص حزم وحسم موضوع الوزارات والإستوزار والاعلان الوزاري بالتنسيق معكم ولا شك في ذلك..

 

وهو إجراء صحيح مئة بالمئة من باب حسن إدارة الدولة وصون الأصول الدستورية الثابتة ( أ ) و ( ب ) ولايعد تدخلا سالبا في صلاحيات وشئون رئيس الوزاء…

لثلاث مبررات الاول هو معني كما اسلفنا بحسن ادارة الدولة وحماية الوطن..

ثانيا أحد اهم رعاة اتفاقية سلام جوبا وبيئة السلام عموما..

ثالثا بصفته القائد العام للقوات المسلحة والمنظومة الامنية والعسكرية تقع على عاتقه كمال الحال الآن مسئولية حماية الامن القومي.. وبتالى نزع اي فتيل أزمة مهدد لوحدة الجبهة الداخلية ولفرص الإستقرار المثالي والتنمية المستدامة باهدافها الواسعة ومفهومها الأوسع….

 

ولسع الكلام راقد يتدافع بسيقان العبارات ومناكب الكلمات ويتنهد أنفاس الحق والحقيقة….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى