
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*الهالك حميدتي كان ظاهرة صنعتها (الغفلة)، واكتسب الضخامة العسكرية والمالية بسبب براعته في (الخداع) فقد كان في الظاهر ناعم الملمس ومن وراء الجلد يختزن (السموم والغدر)، وكان اتخذ من بعض المساعدات والخدمات (الإجتماعية) التي يؤديها تحت لافتة مليشيا الدعم السريع، وسيلة سهلة لكسب (موالاة) الناس من حوله، مع إبداء (كرم حاتمي) بالمال أغري به الكثيرين وأتاح له فتح سوق لشراء (الذمم والولاءآت)، واصبح (جيبه) هو العنوان الأساسي المميز له، وبالفعل لعب المال (الدور الأهم) في رفع اسهمه وسط المجتمع، وتدافع الكثيرون نحو ابوابه المليشيا، منهم من يرجو (وظيفة) وبينهم من يبحث عن دعم او (مغنم مالي)…وفي كل يوم يتمطي (الثعلب) وبين يديه المركز السيادي الكبير والمال والقوات المدججة بالسلاح، وكان ذلك هو المدخل للعمل السري في ماسمي ب(حميدتي مشروع وطن) ليصعد لرئاسة السودان..!!*
*في الخفاء وبوسائل (الإستغفال)، تجًمع شياطين الإنس والجن وأصحاب (الأجندة الخارجية) وأئمة قحت، وقد عكفوا علي (هندسة المؤامرة)، وبعيداً عن الشركاء كان الثعلب الهالك يخطط (لإبتلاع) قحت وبعيداً عنه كانت قحت تخطط لذات الهدف، وبعيداً عن الطرفين كان (المخدم الأجنبي) ينتظر إستلام السودان لإبتلاع الطرفين معاً… (الإنقلاب) كان لإختصار المشوار نحو السلطة وكانت الحرب (البديل) عنه في حالة فشله وقد كان وكانت الحرب التي تمثل بداية (زوال) سرطان المليشيا وأذنابها…وكانت الخرطوم استقبلت (٥٠٠ ألف) من المرتزقة الخنازير بعد ان تم خداعهم (بالتهميش)، وشحنهم بالحقد ضد مايسمونه (دولة ٥٦) والفلول، وهم في جهل تام بمعاني هذه المفردات..!!
*دفعوهم للهلاك، بعد أن ضمنوا (جهلهم) وقبح دواخلهم، فكان جيش السودان لهم بالمرصاد (فالتهمهم) ببنادقة القوية وأحالهم إلي أكوام من الجثث، مع (طحن فعال) لقادتهم الذين ظنوا أن الحرب نزهة، فأصبح عتادهم (طعاماً) للنيران وعدتهم جرذاناً أمواتاً…وتلك هي النتيجة (الحتمية) لأوباش عنوانهم (إنحطاط المقاصد) ووضاعة الأهداف..وهاهم الآن يشهدون (زوالهم) وغروب زمانهم الكئيب..!!
*سنكتب ونكتب…!!!