
حكايات
عودة مستشفى أحمد قاسم… دكتورة هدى رمز للوطنية والعطاء
بقلم : زاهر علي يوسف
كتبت سابقاً مطالباً بأن تولي الحكومة إعادة تأهيل مستشفى أحمد قاسم الاهتمام المستحق، وأن يكون ذلك ضمن أولويات خطط الحكومة لإعادة الإعمار، حتى يعود هذا الصرح الصحي الحيوي لأداء دوره الطبيعي في خدمة المرضى، وإنقاذ الأرواح، وبث الأمل من جديد في نفوس المواطنين.
واليوم، نشهد بارتياح كبير ثمار هذا الجهد، حيث أعيد افتتاح مستشفى أحمد قاسم ليباشر عمله من جديد كمركز متخصص لأمراض القلب وجراحة الكلى، في خطوة تمثل إضافة حقيقية للقطاع الصحي وتأكيداً على أهمية المؤسسات العلاجية المتخصصة.
وفي هذا السياق، لا يمكن الحديث عن عودة المستشفى دون الإشادة بالدور الكبير الذي قامت به دكتورة هدى مدير المستشفى، التي لم يغمض لها جفن حتى أعادت الروح إلى هذا الصرح الطبي العريق ،فقد جسدت بتفانيها وإصرارها نموذجاً مشرفاً للوطنية والمسؤولية المهنية.
تحية وتقدير للدكتورة هدى، ولكل من ساهم وساند في إعادة تأهيل وتشغيل هذا المستشفي، الذي يعود اليوم ليؤدي رسالته الإنسانية النبيلة في خدمة المجتمع.