الأعمدةيوميات

فقدنا الصحفى المميزوالاعلامى العلم البروفسير عبد الله جلا

يوميات

محمدفرح عبد الكريم

 نعى الناعي البروفسير الصحفى المخضرم والاعلامى العلم عبد الله احمد جلاب بوفاته بامريكا الراحل درس بمدرسة خور طقت الثانوية وتخرج من جامعة الخرطوم كلية الآداب التحق بجريدة الصحافة في بداية السبعينات وقتها قد تم تاميم الصحف في العهد المايوى وانتقلت من حى نمرة 2الخرطوم صاحبها الاستاذ عبد الرحمن مختار وشقيقه حسن مختار الي مقرها الجديد شارع علي عبد اللطيف لمباني صاحبها عزيز كافوري بعد ان عوضتة الحكومة بدلا منها اراضى شاسعة بمنطقة بحري أصبح حى كافوري الشهير ،الاستاذ محمد الحسن احمد أصبح اول رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرلجريدة الصحافة حول الصحيفة من طباعة في حجم صغير تابلويت الي حجم كبير كما سبقته في ذلك جريدة الثورة في عهد حكومة الفريق ابراهيم عبود (البرش بقرش) بعدها انتقلت إدارة الصحيفة( الصحافة) للسفير جعفر ابو حاج وأصبح ايضا رئيس التحرير قتها وخلفه الدكتور جعفر محمد علي بخيت(حبه) رئيسا للإدارة والتحرير ،وايضا في وقتها تم انتدابي مع ثلة من الاخرين لصحيفة الصحافة مع الضابط الاداري الطيب العرش مديرا للدار لتنظيم الشؤون المالية والادارية وايضا تم تعين 15صحفيا جامعين أطلق عليهم (الكواكب) منهم محجوب عروة ومحمود الجراح ونورالدين مدني و الشيخ درويش واخرين . وقتها برز نجم عبد الله جلاب رغم انه لم يكن معهم في التعين وهو ايضا من الجامعين وأصبح من ضمنهم عملوا نقله نوعية والراحل عبد الله جلاب في فترة وجيزة اكتسب خبرة في العمل الصحفى من سكرتير تحرير والتحقيقات والتدقيق الغوى وصياغه الخبر كما استفاد كثيرا من العملاقه من الذين سبقوه امثال شريف طمبل والخبير ومحمود إدريس الذى عاصر الرعيل الاول من الصحفين أمثال احمد يوسف هاشم (ابا الصحافة) وعبد الله رجب صحيفة الصراحةو مذكرات اغبش والأستاذ حسن نجيلة (ذكرياتي في البادية ) ورحمى سليمان صحيفة الاخبار ومحمود بابكر جعفر وشيخ ادريس بركات وتوفيق صالح و هاشم ضيف الله واحمد محمد الحسن ومحمد سعيد محمد الحسن وطلحة الشفيع وآخرين والأستاذ عبد الله جلاب بعدها. تم تعينه بوزارة الاعلام والثقافة واصبح رئيس مجلس الادارة والتحرير لمجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح بمكاتبها بحى المقرن وفي عهده الذهبي طفرة في الاخراج وتغير في الأبواب والغلاف الملون أصبحت تنافس المجلات المصرية واللبنانية انذاك وارتفاع وزيادة في عدد النسخ للتوزيع وانتشار فى ولايات السودان المختلفه لم يستمر بل تم نقله لرئاسة الوزارة ومضى بها فترة من الزمن متنقلا بين اقسامها إلى أن نقل للسفارة السودانية بانجلترا كاول مستشارا إعلاميا وبعدها رجع للوزارة مرة اخرى عمل بها حتى وصل لدرجة وكيل الوزارة بالانابة وايضا مستشار صحفيا لرئيس الوزراء الدكتور الجزولي دفع الله في عهد حكومه المشير عبد الرحمن سوار الدهب الانتقالية بعد ثورة 1985م ضد حكومة جعفر نميري وبعدها هاجر عبدالله جلاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتحصل علي درجة الدكتوراة من جامعة (يوتا) ثم انتقل الى مدنية فينكس ولاية اريزونا حيث عمل أستاذا بجامعتها للأستاذ عبد الله جلاب عدة دراسات علمية كما أصدر عدة كتب اشهرها صدر بعنوان جمهوريتهم الثانية (الاسلاموية في السودان من التفكير إلى النسيان ) وتم نشره في المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع وله عدة مقالات ودراسات نشرت في عدة صحف ومواقع وبفقده فقدنا عالما جليلا وباحثا مثابر في نقد الإسلام السياسي في السودان.وقد تولى الراحل جلاب إدارة المركز السوداني الامريكى بولاية اريزونا لعدة سنوات جعله مركزا جاذبا لكل السودانيين كما ارتبط عاطفيا بمدينة بارا وأهلها تمتد من البكراوية والى الخيران والتغازي لزوجته د.سعاد تاج السر علي الشيخ اورتشي ولولده احمد وعزة وشيراز ود التاج فضل الله وجميع الإخوان والأهل اللهم الدكتور عبد الله احمد جلاب رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى