
فك حصار الفاشر….. ضريبة الشعب السوداني
كتب: محمد عثمان الرضي
تشرفت اليوم بحضور تدشين إنطلاقة نشاط اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر بقاعة فندق الربوة بمدينة بورتسودان وذلك بتشريف رئيس الوزراء السوداني بروف كامل الطيب إدريس وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي.
إختيار أعضاء اللجنة راعي التمثيل الجغرافي للسودان حيث أوكلت رئاسة اللجنة للشاب أزهري المبارك من شمال السودان وايضا من شرق السودان حظي بتمثيل ناظر عموم قبائل الهدندوه الناظر سيدمحمد الأمين ترك.
فك حصار الفاشر ليس مسئولية أهل دارفور لوحدهم بل هي ضريبة لابد أن يدفعها كل الشعب السودان (كل أجزاءه لنا وطن).
ماأخذ باالقوه لابد أن يسترد باالقوة ولابد أن يترك الأمر لقيادة القوات المسلحة والقوات المساندة للقيام بدورها في فك حصار الفاشر.
المسار القانوني لايقل أهمية من المسار العسكري فلابد أن تبذل اللجنة قصاري جهدها لتوثيق الجرائم التي ترتكب في الفاشر.
المسار الإنساني يحتاج لتدخل عاجل في كيفية توصيل المساعدات الإنسانية للمواطنين المحاصرين الذين يعيشون أوضاع مأساوية.
الجاليات السودانية بدول المهجر لها ادوار فاعلة ومؤثرة في توصيل الرسالة للمنظمات الإنسانية العالمية فلابد من التنسيق معهم.
إختزال قضية فك حصار الفاشر علي ابناء دارفور فقط أمر لايستوي لامنطقا ولاعقلا فلذلك لابد من (التفكير الجمعي) لتجاوز الأزمة.
الله لاقدر إذا إنفصل إقليم دارفور (الله يكضب الشينة) عن باقي السودان لم ولن ينعم السودان باالأمن والإستقرار وتأكدوا أن المحطة القادمة ستكون الإقليم الشمالي وعاصمته دنقلا ومن ثم التمدد شرقا وجنوبا علي باقي ربوع السودان.
أهم علامات النصر في الفاشر صمود وثبات أهلها وتقديم النفس والنفيس مهرا لأرضهم والتاريخ يعيد نفسه.
غدا ستنجلي الغشاوة وتعود الفاشر عزيزه مكرمة وسيسطر إسمها في سجلات التاريخ وستروي فصولها الأجيال تلو الأجيال.
إرادة الشعوب لاتقهر وإن طال الليل بظلامه الدامس لابد من بزوغ الفجر الصادق ولابد من كسر قيود الظلم والإستبداد.