الأعمدة

(كتاب) الدبلوماسية المصرية بورتسودان /مرتضى كرار

(كتاب) الدبلوماسية المصرية

بورتسودان /مرتضى كرار

_ كانت بورتسودان اول مدينة تحضن القنصلية المصرية، بعد العاصمة الخرطوم “قبل الحرب” مما خلق تقارب وجداني في نفوس اهل الشرق أجمعين.

 

_قدمت جمهورية مصر العربية عبر القنصلية المصرية (الأدوية) للبحر الأحمر، وجناح خاص بالمكتبة الولائية ببورتسودان، ونجحت الدبلوماسية المصرية في “تمتّين” اواصر التواصل الاجتماعي والترابط الثقافي المشترك

 

سادتي :

 

_عندما جاءت الحرب لجاءت السفارة المصرية لمباني القنصلية المصرية ببورتسودان ، واستقبلت “ملايين السودانيين” الطالبين للتأشيرة (مجاناً) دون مناً او أذى.

 

_رغم المشقة التي وجدها العديد من السودانيين الطالبين للتأشيرة؛ لكن ظلت السفارة المصرية تفتح ذراعيها للملايين “ليلاً ونهاراً” في ظرف إستثائي.

 

_ لجأ معظم الشعب السوداني لمصر الشقيقة حيث المصير المشترك، والثقافة الواحده “روح واحده في جسدين”

 

سادتي :

 

_استقبل مطار بورتسودان الدولي جسر جوي وجسر من الإمدادات الغذائية والأدوية وغيرها في أول أيام الحرب.

 

_كذلك إستقبلت المؤاني السودانية “اسطول” من السفن فكانت الدبلوماسية المصرية تترجم وتعكس إحساس الشعب المصري تجاه الشعب السوداني والمصير المشترك لشعب وادي النيل.

 

سادتي :

 

_بورتسودان (تكرم) وتودع السفير المصري هاني صلاح “مهندس الدبلوماسية” والقنصل العام أحمد يوسف بعد إنتهاء فترة (عطاء) لم يخرج من (النص) بكل كانوا نعم السفراء “ادباً” يشبه شعب مصر العظيم.

 

_ السفير المصري المحترم هاني صلاح يتحدث بلسان الشعب المصري و”إحساس” الشعب السوداني مترجماً عمق العلاقة بين الشعبين.

 

_كلمات السفير المصري هاني صلاح في كرنفال وداعه الذي نظمه مركز عنقرة بصالة الشمندورة “نزلت” برداً وسلاماً على شعب يحفظ لمصر تاريخها وكرمها وعطائها الممتد ولاسيما خلال فترة الحرب التي ميزت الأصدقاء والجيران من غيرهم من أصحاب المواقف الرمادية.

 

 

_تكريم ووداع القنصل العام لجمهورية مصر العربية ببورتسودان أحمد يوسف من قبل مركز حزب النصير بالشمندورة كان قلادة شرف لشاب مصري “هادي” قليل الكلام يصنع جسور التواصل والمحبة ويزكي الثقافة والفنون بصمت يشبه الدبلوماسية المصرية ..

 

_ شكرا جمهورية مصر العربية فقد “رمتنا” بفلذات أكبادها في وقت حرج (زمن الحرب) وعلى قول المثل الشعبي السوداني “الصديق وقت الضيق”.

 

 

_ شكرا جمهورية مصر العربية و”الدبلوماسية” تترجم حبكم ومواقفكم النبيلة تجاه الشعب السوداني.

 

_(مصر) كانت صاحبة “وفاء” لصنائع ومواقف السودان معاها.. تعرفنا عليها في السراء والضراء.. شكرا جميلاً مصر.

 

_ستظل مواقفكم التاريخية “شامه” وضاءه على جبين الشعب السوداني.. شكرا مصر.. و(تحيا مصر)

 

وبالحق نتواصى

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى