الأعمدة

كتب  ابشر الماحي الصائم: الموسم الزراعي في خطر !!! هل يستدعي فخامة الرئيس شركاء العملية الزراعية لتدارك الموسم الصيفي !!

كتب

ابشر الماحي الصائم:

الموسم الزراعي في خطر !!!

هل يستدعي فخامة الرئيس شركاء العملية الزراعية لتدارك الموسم الصيفي !!

لو كانت فعاليات حكومة الامل (الفاتيكانية) بمظان العروة الصيفية، لفتكنا بالفقر والجوع قبل ان يفتك بنا !!

أذكر عند احتدام الازمة الاقتصادية وتطاول طوابير الخبز والمحروقات في عام 2018 , لم تملك حكومة البشير يومها الا ان تضاعف من حملات ملاحقة تجار العملة في ردهات السوق الافرنجي،

فكتبت يومها، بان الحل ليس في (المنطقة الخضرا،) حول القصر الجمهوري، وانما في صناعة السودان الاخضر، ،،

وأضفت ، لو ان زيارات السيد الرئيس كانت لبيارات مشروعات الزراعة المروية لامكن الخروج من تلك الازمة الخانقة، وكان الرئيس يومها يأتي من الدوحة وابوظبي ليذهب الي الرياض …

 

 

والشئ بالشى يذكر، و(لو كان بالمراد واليمين مطلوق) لكانت زيارات حكومة الامل للابار والبيارات في البيادر والبنادر والجزيرة ، وليس للفاتيكان وشبه الجزر البريطانية، لفتكنا بالمجاعة قبل ان تفتك بنا

 

ما أشبه الليلة بالبارحة

 

 

فاليوم تتحدث التقارير المفزعة عن نقص الأسمدة ومدخلات الزراعة، ذلك مما يهدد بفشل الموسم الزراعي ويعرض البلاد الي المجاعة،

 

​علي ان الأرقام والإحصاءات تقول بان أزمة الأسمدة وإغلاق “هرمز” يهددان بمحو 40% من محاصيل السودان وملايين الأطفال في مهب المجاعة.

 

​وكل ذلك لم يدفع حكومتنا لأعلان حالة الطوارئ والاستنفار القصوي لتدارك الموسم الزراعي الذي بدأت سحايبحه تلوح في الافاق

 

لم يجف مداد مقالي الموسوم ، بضرورة تحويل جولات البرهان من (ثقافة التحشيش الي ادب والتقريش) ، بمعني ان الأوان ان يذهب الرئيس بهذه الحمولة الجماهيرية الي (مكامن الوجع) ومخاطبة قضايا الجماهير …

 

كأن يستدعي السيد الرئيس شركاء الموسم الصيفي ،، وزراء الزراعة والنفط ومحافظ البنك الزراعي وبنك السودان ،، ويضعهم امام مسؤولياتهم الجسام ، وأن الأمة السودانية ستتعرض الي مخاطر المجاعة اذا ما احسنا ادارة المواسم الزراعية ..

 

 

صحيح ان هنالك ثمة مجموعة تحديات، منها الحرب وضعف الموارد الصعبة وقفل مضيق هرمز واعاقة المنافذ والتجارة الدولية ، وفي المقابل صحيح ايضا ان الارادة الداخلية والفعالية الحكومية لازالت دون الطموح لمقابلة هذه التحديات …

 

وليس هذا كلما هناك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى