الأعمدة

كلام بفلوس  تاج السر محمد حامد الظلم ظلمات حينما يظهر الحق ويزهق الباطل !!! 

كلام بفلوس

تاج السر محمد حامد

الظلم ظلمات حينما يظهر الحق ويزهق الباطل !!!

 

رغم المحن والظلم الذى وقع على العبارة (*عمان)* إلا أن الله (*يمهل ولا يهمل)* حيث ظهر الحق عندما تعطلت إحدى البواخر وهى تحمل على متنها (*700)* راكب سودانى متوجهين إلى بلادهم لقضاء عطلة العيد السعيد .. فماذا حدث ؟ عطل مفاجئ للعبارة (*جودى اكسبريس)* اضطر لرجوعها مرة أخرى من حيث بدأت رحلتها المشؤومة .. وهنا بدأت المشكلة .. رجال ونساء وأطفال يعانون الأمرين أولا إغتيال فرحتهم وثانيا العذاب المر مرارة الحنظل فى الحلق .. لكن ! فى مثل تلك الأزمات .. تظهر الجهات التى تعمل بصدق وتتحمل المسؤولية الحقيقية تجاه المسافرين .

 

العبارة (*عمان)* التى وقع عليها الظلم والافتراء من قبل بعض المسؤولين كانت هى المنقذ الوحيد لهؤلاء الشباب وكبار السن من النساء والرجال عندما تتعطل بعض البواخر تجد (*بسام شيينغ)* حاضرة باسطولها العجيب حيث قامت العبارة (*عمان)* بتسير رحلة إضافية خاصة وعاجلة لاستيعاب الركاب العالقين منهم بالوجبات والعصاير والمياه ومن ثم نقلهم إلى بلادهم بسلام .. مشهد يعكس قيم الاحترام والإنسانية التى ظلت تقدمها شركة (*بسام شيينغ)* فى كل الظروف .

 

أيها المسؤول جاءت اللحظة التى تفكر فيها بعقلانية وتكشف بأن شركة بسام شيينغ ممثلة فى العبارة (*عمان)* أثبتت بأنها دوما جاهزة .. ومن قبل ساهمت فى إعادة العالقين وكان هذا فى عام 2023 وفى موسم حج 1445 أنقذت هذا الموسم بحنكتها ودرايتها المستحقة .. كما دعمت فى مبادرات العودة الطوعية ومساهمتها فى مبادرة السفر بكرامة لأنهم مؤمنون بأن الدنيا كما تقدم لها تقدم لك .. هذه الأعمال التى يشهد عليها القاصى والدانى ليست نسجا من الخيال بل بشهادة الجميع دون محاباة ولا مجاملة .. وفى هذا الوضع نحن كصحافيين لا ننسب أنفسنا للاوائل الذين يبحثون عن الحقائق لشرائها أو للترويج بها .. لكن عندما تشتد الظروف يظهر أهل المواقف الإنسانية الرائعة الذين يتمنون الخير لهذا المواطن المغترب ليزرعوا فى نفسه السعادة الصادقة فى خدمته كمسافر فهى مسؤولية قبل أن تكون عملا لأن العمل الصادق وفى الأوقات الحرجة يأتى لإنقاذ مايمكن انقاذه فما تفعله شركة بسام شيينغ من عمل اليوم ستحصده غدا بإذن الله .

 

الكلمة الصادقة أخى المسؤول أصبحت فى زمن الجفاف أعزب من الماء البارد .. وكلنا نعلم بأن الخلاف فى الإختيار أمر مشروع والعقلاء منهم هم الذين يضعون خلافاتهم للحوار لاستعادة الحقوق وبإذن الله لاصحابها .. ومن بينهم العبارة (*عمان)* التى استهدفت دون ذنب لكن فى النهاية أصبحت هى المنقذ الوحيد لأى طارئ يستجد .. لذلك ومن جانبنا كمواطنين نرى ونحس بما تقوم به العبارة عمان نرجو ثم نرجو من المسؤول النظر فى إعادة تلك العبارة الى وضعها الطبيعى مع البواخر الأخرى دون المساس أو الوقوف ضد مسيرتها .. ويجب على المسؤولين أن يعتمدوا الحوار والمنطق وسيلة لحل المشكلة حتى يصل الجميع وبقناعة تامة إلى ماتصبو إليه شركة بسام شيينغ والوقوف على أرض الحق والحقيقة .. فهل لبيتم هذا النداء باعتماد باخرة(*عمان)* من ضمن البواخر المسيرة لأنها حققت النجاح بفضل من الله وفضل مواقفها التى تظهر لنا الحقائق لأن الكلمات قد تكذب لكن الأعمال الظاهرة دائما تقول الحقيقة .. فشكراً للمواقف التى تظهر لنا حقائق الباخرة عمان .. وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى