الأعمدة

كلام بفلوس  تاج السر محمد حامد مازلنا فى بداية المشوار والحجاج يعانون ياوزير الحج والاوقاف !!

كلام بفلوس

تاج السر محمد حامد

مازلنا فى بداية المشوار والحجاج يعانون ياوزير الحج والاوقاف !!

 

كتبت المستشارة والإعلامية صاحبة الجولات الماكوكية الأستاذة حنان فيصل عن تلك المأساة لاول فوج لولاية كسلا يصل مكة المكرمة فماذا حدث .. تعالوا نقرأ ما كتبته الأستاذة حنان فيصل :-

 

مكة فندق بلا أسرّة. !!

ما يحدث لا يعتبر مجرد تقصير بل فضيحة مكتملة الأركان.

أن تصل البعثة الإدارية لولاية كسلا إلى مكة المكرمة وتقف على فنادق يفترض أنها مهيأة لاستقبال الحجاج لتكتشف أنها خالية من أبسط مقومات السكن لا أسرّة .. ولا تجهيزات ولا جاهزية فهذا ليس خلل عابر يمكن تبريره بل انهيار صريح لمنظومة يفترض أنها تعمل لخدمة ركن من أركان الإسلام ..

الأخطر من ذلك أن أصحاب هذه الفنادق لم يستلموا مستحقاتهم المالية حتى الآن رغم أن العقود المبرمة تنص بوضوح على السداد في أول ذي القعدة ..

وهنا تتكشف الحقيقة المؤلمة نحن أمام إدارة لا تلتزم بعقودها ولا تحترم إلتزاماتها وتدير ملف بالغ الحساسية بعشوائية لا تليق بحجم المسؤولية ..

أي عبث هذا؟

وأي استهتار بمشاعر الحجاج؟

الحاج السوداني لم يدفع أمواله ليجد نفسه في العراء أو في مساكن غير مجهزة أو رهينة لأخطاء إدارية كان يمكن تلافيها بأبسط درجات المهنية ..

ما يحدث الآن ليس مجرد تأخير في ترتيبات بل إهانة مباشرة لكرامة الحاج واستهانة بثقته ..

إن عدم سداد مستحقات الفنادق فى الوقت المحدد لا يعكس فقط ضعف إداري بل يضرب في مقتل مصداقية الجهات المسؤولة ويضعها في موضع عجز أمام شركائها قبل أن يكون عجز أمام الحجاج أنفسهم ..

كيف تبرم عقود بلا التزام؟

وكيف تدار مواسم الحج بلا تخطيط مالى واضح؟

ومن يتحمل مسؤولية هذا الانهيار؟

المشهد الآن مرعب بكل المقاييس

فنادق غير جاهزة التزامات مالية غير مسددة وبعثات تصل لتكتشف أن الواقع لا يشبه التقارير ولا الوعود ..

وهذا يعني شئ واحد فقط أن الأزمة خارجة عن السيطرة.

إن ما يجري في ملف حج هذا العام يؤكد مرة أخرى أن الخلل لم يعد في التفاصيل بل في الأساس ذاته .. فى طريقة الإدارة في غياب الرقابة فى غياب المحاسبة وفى الاستهانة المستمرة بملف لا يحتمل الفشل.

وإذا لم يتم تدارك هذا الوضع فورا وبقرارات حاسمة تعيد الانضباط والالتزام فإن القادم سيكون أكثر سوءا وستتحول معاناة الحجاج إلى عنوان دائم لكل موسم.

هذه ليست قضية خدمات

هذه قضية كرامة.

فهل من يتحمل المسؤولية ام يظل الحاج وحده من يدفع الثمن؟ انتهى ،،

 

وهنا تتوارد الأسئلة التى يجب الرد عليها من قبل المسؤولين بكل شفافية وبعيدا عن لوى الحقائق .. من المسؤول عن هذا التهاون واللامبالاة ؟ وماهى المعالجات لهذا الأمر الخطير ؟ معاليكم ومن قبل فترة كنت مابين المملكة والسودان ذهابا وايابا وآخرها الزيارة التى رافقك فيها الامين العام للحج والعمرة المكلف الاستاذ/عمر مصطفى الأمين فماذا أنتم فاعلون فى تلك الرحلات والحجيج يعانون؟

 

وكما جاء على لسان معاليكم بأن الهدف من تلك الزيارات من أجل استكمال تعاقدات خدمات حج السودان لهذا العام والتنسيق مع الجهات السعودية لتقديم افضل الخدمات للحجاج .. لكن هيهات ! احاديثكم عبارة عن (*كلام والسلام)* وظهر ذلك عند أول رحلة تحمل وفد ولاية كسلا لتظهر الحقائق والمأساة المؤلمة التى ذكرتها الأستاذة (*حنان فيصل)* المستشارة والكاتبة الإعلامية الفذة .. والشئ الذى ذبحنى وفقع مرارتى (*تعهداتك)* يامعالى الوزير بتقديم تسهيلات خاصة لحجاج هذا العام نسبة للظروف الاستثنائية التى تمر بها البلاد .. كل هذا ظهر جليا لأول وفد وصل من السودان ؟ أين تكمن الحقيقة وحجاج بيت الله يعانون ويشكون ويتألمون من تلك المعاملة القاسية وهم مازالوا فى أول الطريق .

 

الشئ المؤسف كل همك يا معالى الوزير تربعك فقط فى هذا الكرسى وإشعال المشكلات داخل تلك الإدارة التى تئن من قضاياكم الداخلية وآخرها ذاك القرار المؤسف وفى هذا التوقيت بإقالة الاستاذ (*أحمد سر الختم)* الرجل النشط .. ويشهد له الجميع لتفانيه فى عمله واخلاقه الحميدة .. تاركا أمر الحجيج وكأن أمرهم لا يهمك فى شئ – فى الوقت الذى ننتظر فيه تقديم أفضل الخدمات

لحجاج بيت الله الحرام لكن هيهات ثم هيهات .. وسنواصل إن أمد الله فى الأجال .. ودمتم .

 

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى