الأعمدة

كما ارى بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد [ حمدوك .. و الأربعين ناشط !! ]

كما ارى

بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد

[ حمدوك .. و الأربعين ناشط !! ]

جميعهم !!
بلا استثناء ..
من غير أن نشير الى أحد ..
يكفى أن نقول .. أحدهم و يستوعب المعني الكل !!
سقط نظام الإنقاذ لعوامل متشابكة بعضها تنظيمي و الآخر ظرفي و تداخلت في هذا الأمر – أو أستغلت ما احاط به من معطيات – أجهزة مخابرات إقليمية و عالمية ..
نتاج السقوط و خروج الشباب الى الشارع – شكل شباب الاسلاميين رقما كبيرا بينهم – مطالبين بالتغيير ..
ظهرت في الساحة حينها أسماء لم تكن معروفة من قبل .. مجرد نكرات .. بعضهم يتمثل جل كسبه السياسي في وقوفه بأركان النقاش في الجامعات .. و الآخر جاء ممتطيا جوازا أجنبيا ظانا أنه يمنحه بعض المساحة في المشهد حينها ..
ومن الملاحظ أن أغلبهم كان من أحزاب مهترئة تكونت عبر انقسام أميبي من أخرى ..
أحزاب قادتها كانوا أعضاء في مكونات سياسية مختلفة خرجوا منها منبوذين مفصولين لمخالفات عديدة بعضها مالي يتعلق بالذمة و خيانة الأمانة و البعض الآخر أخلاقي !!
هؤلاء امتطوا قطار الثورة المزعومة ليتبوأوا مناصب ليسوا أهلا لها و كان حصاد التجربة مريرا ..
جاؤا بحمدوك من وراء البحار ليتسلم رئاسة الحكومة مستندا الي تجربة اقتصادية مدعومةدوليا في رواندا و هي تجربة لم تكن لتؤهله لهكذا منصب ..
و بالكاد يمكنها أن تجعله وزيرا للمالية او مستشارا اقتصاديا ..
فلا غرو أن جاء أداء حكومته ضعيفا .
تمدد الناشطون وهم يحلمون بفترة انتقالية – كما حاولوا ان يجعلوها – طويلة الأمد لأنهم يعرفون لا قواعد لهم يمكن أن تجيء بهم عبر صناديق الاقتراع ..
المؤامرة أحكمت بليل للإطاحة بالشريك الأخر بالسلطة عبر إغراء قائد الدعم السريع بإمكانية جلوسه على سدة الحكم وحدة ..
و اندلعت الحرب
تمايزت الصفوف ..
إنحاز الناشطون للقوات المتمردة و اصبحوا الجناح المدني للتمرد ..
عندما أنشأ التمرد حكومة أرادوها موازية للشرعية .
انقسم الناشطون الي مجموعتين ( تأسيس و صمود ) و هي مسرحية بائسة الإخراج للمسك بطرفي العصا .. لا بمنتصفها !!!
أقاموا غرف الاعلام المضلل لتزييف الحقائق والباس الباطل ثوب الحق !!
تارة يزعمون بأنه قد استخدمت اسلحة كيميائية .. مواراة للهزائم التي جاءت بجهد الرجال و التفكير العسكري العلمي المنضبط و التفاف الشعب حول قواته المسلحة .. و أخرى يحاولون مساواة الجيش الشرعي بالمليشيا المتمردة و هي دعاوى أو هى من بيت العنكبوت .
والآن نراهم يقيمون في الفنادق ويلبون اشارات خنصر دويلة الشر ،
يقفون أمام بوابات مغاراتها يطلبون المال ثمنا لبيع الوطن ..
و يهتفون كما أطفال ( الروضة ) .. أفتح يا سمسم .
أو
كما أرى..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى