
” ما بين السطور تجد دهشة “
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
الكتابة عن صاحبة الجلالة استاذة داليا الياس تحتاج الي
مجلد ضخم وحصرها في سطور أمر عسير اعذروني
ان كثرت الاقواس (داليا)
المثابرة والمرأة المؤمنة بالوطنية والبذل لها والتضحية في سبيلها في تفان و انكار ذات.
في تقديري هي من انشط
السيدات في كل مجالات العمل الاجتماعي والوطني
وذلك تمثل في تلبيتها لنداء
الوطن في حرب الكرامة بداعي الوطنية نشهد لها نشاط في الصحف والاذاعات
والميديا والان تصول وتجول
في ولاية الخرطوم من أجل
العودة الطوعية واعادة الاعمار والتنمية المستدامة.
((داليا الياس)) هي الانسانه
التي ترتبط حياته بالحياة
العامة سياسية كانت او اجتماعية (في تواضع جم))
وتعمل في شراكة واسعة مفتوحة تخدم بها قضايا
المجتمع السوداني.
((داليا الياس)) لها الطاقة
والقدرة والتي ظهر اثرها
في رفع الحس الوطني لدعم
القوات المسلحة السودانية.
اشهد لها واشهد علي كل ما
قدمته عملا وطنيا توشحنا
به فخرا واعتزازا وحبا لهذا
الوطن.
استاذتي (داليا الياس) هي
اعترافات أدون فيها اعمالك
الجليلة ومن لا يشكر الناس
لا يشكر الله.
استاذتي (داليا الياس) لقد
ذكرت ما أعلم وتركت ما جهلت لا استخفافا بك ولكن
خوفا ان اظلمك.
ان الذي دونته هنا ليس فيه
غرور ولا نقص في حقوق الغير ولكنه حقي في الكتابة
بصدق عن زميلتي ((داليا))
عن دورها الوطني واهتمامها
بالمسألة الوطنية العامة ودليلي علي ذلك ما تفعله
(داليا الياس) هذه الايام
في الاسافير وعلي الارض.
((داليا الياس لها مع زملاءها
صلات ود وحب أكثر من الود
والحب الذي ينمو بين الاشقاء
في بيتنا واحد.
((زميلتي داليا الياس اعذريني
ان عجزت ان اضيف الكثير
عن مسيرتك الوطنية))
واخيرا لن اتردد في ان أقول
ليس من بلد في العالم أعطي
الصحافة حريتها مثل ما
اعطاها السودان لصحافته.
ودمتم ذخرا للوطن