
مابين الاطباء والمريض معاناة!
عمق آخر
هاشم الفكي رضوان
اطباء الخرطوم القادمون الي الولايات والمقيمين. تلاحظ لي انهم يتعاملون في كثير من الحالات.المرضيه. وبنسبة ادهشتني مع البيشن…في طلباتهم لبعض التحاليل برقميه مزعجه وقد صادفت بعض الحالات ودائما مااجد الطبيب.يعتمد علي تحاليل رقميه..ويبدوا ان هذا الظاهره تحتاج لتفاسير علميه ومنطقيه في ظل الظروف الراهنه والضاغطه والموجعه،وقد شكو الكثيرون من المرضي لهذه الحاله، لان الامكانيات لاتسمح واعرف البعض قد استدانو ولايدرون متي يتم السداد..بمعني ان المريض اصبح بين امرين..(المرض والديون )..وهذا في حد ذاته لونا جديدا اتسعت رقعته بشكل صريح وواضح .واذا حاولت ان استعرض هذا الجانب مع أي طبيب يخرج لك جوانب مهنيه عالية التعقيد لكي تكون في دائرة اللاوعي وتكون خارج المنظومه بحكم انك لست طبيبا
حقيقه مسالة الكشف الموضعي او التشخيص الدقيق راح في اجازه ربما تكون عند البعض بحكم الخبره التراكميه واحسب ان هؤلاء مخلصين في عملهم
قلت لصديقي وهو صيدلاني قبل الحرب بفتره. لماذا الأطباء يطلبون فحوصات متعدده ويرهقون المريض ماديا…قال لي بكل اسف هناك بعض الأطباء لابد ان يدعمون خزانه المختبر الطبي ولااريد ان اتهمهم بالتنسيق المسبق ولكن في اعتقادي الأطباء يريدون ان يصلوا الي تشخيصهم بالطرق المستحدثه، بينما المظله الاجتهاديه تبدوا قد اخذت منحي آخر لابد ان نجد اجابات مقنعه بدليل ان الروشته لاتحرر الا بتوسعة رقعة الفحص المعلمي وهذا امر اضحي امر منتشر في حين ان الذي اعرفه وارغب ان اجد له اجابه..ان هناك اطباء يعتمدون علي التشخيص ومن ثم قد يحرورن روشته ناجحه في العلاج وقد عايشت حقبه من الأطباء يعتمدون علي شرح المريض ويمعنون النظر اليه خاصة في مقاطع الوجه وخاصة العيون ثم التشخيص كمرحلة ثانيه وسرعان ماتجده حرر لك روشته لاتتجاوز علاج اوعلاجين وقد تتعافي بنسبه عاليه جدا..ولي دليل عايشته قريبا في نفسي وذلك بمصر وتحديدا مصر الجديده وقد التقيت بمستشار باطن وشرحت له شكواي وقد رايته يتاملني بدقه متناهيه وبعد ان انهيت شرح شكواي تناول جهاز مرأه ودقق في عيوني ثم في الفم..اول كلمه قالها لي عمرك كم ثم مضي في الكشف تشخيص دقيق دقيق جدا ولاول مره اشاهد طبيب يضع سماعته علي مساحة البطن بتاني مبالغ فيه والصدر ثم رفع يديا ونظر اليها..فقط قال لي الاخراج كيف قلت له بانتظام. قال لي انزل ياراجل (يازوول )حرر اسمي على الروشته وكتب لي حبوب صباح ومساء لمدة ٦٠ يوم مافي داعي لذكر اسمها..قلت ليهو يادكتور عندي فحوصات وخلافه احب ان أعرضها عليك…رد علي ماتحتاجش سلم لي علي اطيب شعب..عمومآ توطدت علاقتي به وتناولت تلك الحبوب وكانت منتهي الجمال بحمدالله كان ذلك في عام ٢٠٢٢..لا معمل لا مقطعيه ولا خلافه..هنا يكمن الارتقاء المهني والخبره العاليه والممارسه السليمه والامانه المطلقه في رسالة الطب
..نعم قد يري بعض الأطباء ان التطور دخلت عليه مستجدات علميه نتاج الامراض الحديثه والمستعصيه، هذه ناحية لاجدال فيها،ولكن اين يقع دور التشخيص الاولي لكل حاله؟
وهل هناك مفهوم علمي اونشرات طبيه تجعل الطبيب دائما في وضع اختناق تشخيصي ان صح هذا التعبير؟..مما يجعله متحفزا للفحوصات وعلي اوسع الابواب …
حقيقة هناك فرق شاسع بين طبيب وطبيب آخر وهل الطبيب الذي يطلب فحوصات اكثر غابت عنه ابعاد التشخيص الخاص وراح يبحث عن معلومته المفقوده؟
لااريد ان اضع اتهامي لمهنة الطب بانها في تزاحم. ولكن ارغب ان اتاكد من هذا الكم من الفحوصات التي تاتي في معظم الاحيان خاليه من اي مرض هل هي جاءت وفق رغبة الطبيب ام هي مسالة ارضاءات للمختبر الطبي اخاف ذلك؟!!!