
متحرك الصياد وثبة جديدة داخل الدبيبات..ماذا يعني ذلك
كتب:عميد ركن عمر عبدالرحمن عمر باشري
*لم يفق الشعب السوداني من فرحة إعلان تحرير كافة ولاية الخرطوم من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية يوم 20مايو الجاري بعد دخول الجيش لمدينة صالحة جنوبي أمدرمان وإكتمال تطهير قري منطقة ريفي الجموعية حتي أعلنت قواتنا المسلحة ممثلة في متحرك الصياد عن فرحة جديدة بدخول وتحرير مدينة الدبيبات بجنوب كردفان علي طريق الابيض،الدلنج.
*تبعد الدبيبات مسافة 60كيلومتر من مدينة الدلنج التي تفصلها عنها منطقة طيبة فقط،وحوالي 100كيلومتر عن مدينة الأبيض وتقطنها عدة قبائل أهمها الحوازمة والنوبة والمسيرية وأولاد حميد وبني فضل وكنانة وتعتبر مركز ثقل ونقطة وصل وإلتقاء لعدد من الطرق والدروب التي تقود الى ولاية غرب كردفان،حيث يمكن التحرك منها إلى أبوزبد (التي هربت إليها قوات المليشيااليوم )،الفولة،المجلد وصولاً إلى بابنوسة*.
*كما يمكن لقواتنا بعد فتح طريق الدبيبات/الدلنج (قريباً )الإندفاع حتي كادوقلي جنوبا ومنها التحرك نحو هجليج،بليلة بابنوسة أيضاً*.
*مما ذكر يتضح لكل ذو بصر وبصيرة من حواضن المليشيا المتمردة في ولاية غرب كردفان أن طوفان متحرك الصياد بات أقرب إليهم من حبل الوريد ومهما تعالت الأصوات هنا وهناك مكابرة بعدم قدرة القوات المسلحة من الوصول إليهم نذكرهم بأن ذات الأصوات كانت تقول من قبل بعدم قدرة الجيش علي إعادة السيطرة على المناطق التي دنستها المليشيا من قبل غدرا مثل ولايتي الخرطوم والجزيرة وأجزاء من ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان،بل كانت تنادي بإستسلام الجيش وتقول بأن قائده وهيئة أركانه محاصرون وما عليهم سوي رفع الراية البيضاء والإستسلام*.
*الآن نقولها لهم كما قلناها سابقاً؛أن السعيد منكم من يستمع لصوت العقل ويلقي السلاح ويستسلم للقوات المسلحة(وهذا ليس عيبا)،أما الشقي فهو الذي لايزال يصدق أبواق مليشيا آل دقلو الإرهابية التي تدعي بأن لها قضية وغيرها من الشعارات الكذوبة التي أثبتت الأيام زيفها وعدم مصداقيتها إلا في خيال أصحاب المصلحة والعقول الخاوية*.
*القوات المسلحة عبر خطط قيادتها العامة ماضية في تنفيذ ما تواثقت عليه والإيفاء بوعدها للشعب السوداني بتنظيف كافة ربوع البلاد من دنس هؤلاء المرتزقة لا يثنيها عن تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي شئ مهما كان من تلويح بعقوبات أو إستخدام لسلاح المسيرات التي ظلت تستخدمها هذه الدول التي تقف خلف هذه المليشيا بإقتراب إنهيارها وتسارع خطوات قواتنا المسلحة لتحقيق أهدافها وفاءا لشعبنا العظيم الذي كانت وقفته الصلبة خلف قواته المسلحة هي كلمة السر في صمودها وتمكنها من فك شفرة هذا الغزو الأجنبي الكبير المتخفي تحت ثوب هذه المليشيا المتمردة*
*للمليشيا وأعوانها في الداخل والخارج والمحيطين الإقليمي والدولي نقول لهم لقد إتسع الفتق علي الراتق وكل يوم يمر تزداد فيه فيه إيقاع خطوات جيشنا العظيم نحو تحرير كافة المناطق التي ظنت المليشيا وتوهمت بأنها دانت لها،سندها في ذلك توكلها على الله وثقتها في جندها البواسل من كافة التشكيلات من المساندة للقوات المسلحة من شرطة وأمن ومخابرات وقوات مشتركة وبراؤون ومستنفرين,والوعد منا بالإلتقاء في الجنينة دار اندوكه،زالنجي،نيالا البحير ،الضعين،فاشر السلطان،فوربرنقا،أم دخن وأم دافوق*.
*الجمعة 23مايو 2025*