الأعمدة

محمد ابراهيم مادبو موسي ✍️  لست اسلاميا و لكنني مسلما  معهم. الدين عند الله الاسلام… *الإسلاميون هم أهل حق اختصهم الله لحماية دينه*

 

محمد ابراهيم مادبو موسي ✍️

لست اسلاميا و لكنني مسلما

معهم.

الدين عند الله الاسلام…

*الإسلاميون هم أهل حق اختصهم الله لحماية دينه*

الإسلاميون هم رايات الحق في زمن وضح فيه الإلحاد والكفر البين. هم الذين اصطفاهم الله لحماية دينه حين تكالب عليه أهل الباطل. الإسلاميون ضد سيداو والثقافة المثلية الجنسية وضد الدعارة، لأنها مخالفة صريحة لشرع الله وفطرة الإنسان التي فطره الله عليها.

 

الإسلاميون هم مدرسة رسول الله ﷺ، غايتها {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}. الإسلاميون هم خلف رسول الله ما تركوا الجهاد أبداً، جهاد الكلمة وجهاد السيف حين يتعين. مدرسة الإسلاميين هي المبشرة بالجنة لأنها تحارب أمثال اليسار البائد والمحنط، ذلك اليسار الذي سقطت كل شعاراته في العالم كله وبقي الإسلام شامخاً.

 

أصبح العالم اليوم يكتب قوانينه من عدالة الإسلام، وصكوكه البنكية من كتاب الله محارباً الربا كما حاربه الإسلاميون. فمن الذي وقف في وجه الاقتصاد الربوي؟ ومن الذي أسس للبنوك الإسلامية؟ إنهم الإسلاميون.

 

يا أستاذة رشا عوض، تسألين: لماذا لا نجد مبدعين “كيزان” نظموا قصائد في حب السودان؟

 

الجواب بسيط: لأن ميزان الإسلاميين مختلف. الإسلامي لا يقيس حبه للسودان بقصيدة تُتلى في الصالونات، بل بدم يُبذل في الخنادق. قادة الإسلاميين وشيوخهم هم الآن رافعون البنادق من أجل الوطن صفاً كما أمرهم الله {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}.

 

هؤلاء الإسلاميون هم من وقفوا ضد المرتزقة وعمالة الخارج حين هرب غيرهم. حين دخلت المليشيات الخرطوم واغتصبت الحرائر ونهبت البيوت، لم نجد محجوب شريف في المتاريس، ولم نسمع قصيدة للقدال في الخطوط الأمامية. وجدنا شباب الحركة الإسلامية وشيبها يتقدمون الصفوف، يقدمون الشهيد تلو الشهيد. فأي قصيدة أبلغ من دم الشهيد؟ وأي فن أعظم من فداء الأوطان؟

 

تقولين إن “الوطن لا قيمة له في فكر تلك الحركات”. وهذا بهتان.

الوطن عند الإسلامي هو “حب الأوطان من الإيمان”. لكنه وطن لا ينفصل عن العقيدة. نحن لا نعبد التراب، نعبد رب التراب. قيمة السودان عندنا أنه أرض إسلام، وأهله مسلمون. فإن تعارضت “الوطنية” مع “الإسلام” قدمنا الإسلام بلا تردد، لأن الله قال {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ}.

 

أما الإنسان، فهو مكرم عندنا {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}، لكنه عبد لله وليس إلهاً يُعبد. نسمع أوجاعه ونراعي ضعفه، لكن لا نجعله معياراً للحلال والحرام. أنتم تريدون إنساناً بلا ضوابط، يفعل ما يشاء باسم “الحرية” و”الإبداع”. ونحن نريد إنساناً حراً بعبوديته لله وحده.

 

تتهمين الإسلاميين بتحريم الموسيقى والغناء والرسم. والحقيقة أن الإسلاميين لم يأتوا بدين جديد. هذه أحكام قال بها فقهاء الأمة من قبل أن توجد حركة إسلامية. الخلاف الفقهي موجود، لكنكم تريدون أن تجعلوا معيار “الإبداع” هو كسر المحرمات.

 

الإبداع عندنا ليس تعرّي ليلى أبو العلا ولا قصائد الإلحاد. الإبداع عندنا هو عمارة الأرض بالحق. هو أن تبني مسجداً، وتحفظ قرآناً، وتقاتل معتديا، وتنصر مظلوماً. هذا هو الفن الذي يبقى. أما قصائدكم ورواياتكم، فأين هي الآن من معركة السودان الحقيقية؟

 

التاريخ لا يكتبه الشعراء، يكتبه الرجال في ميادين القتال. والتيار الإسلامي أنجب آلاف الشهداء والقادة والنماذج التي سطرت ملاحم حقيقية، لا ملاحم ورقية.

 

تقولين إن “الحركة الإسلامية السودانية تنظيم إرهابي”.

نقول لك: الإرهاب هو من استجلب المرتزقة، وهو من أحرق الخرطوم، وهو من اغتصب النساء، وهو من هجّر الملايين.

والإسلاميون هم من يقاتلون هذا الإرهاب الآن. فمن الإرهابي؟

 

{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}

 

الإسلاميون باقون ما بقي هذا الدين. لأنهم ليسوا حزباً، بل فكرة. والفكرة لا تموت.

أما ديسمبر التي تزعمين أنها “باقية وستنتصر”، فقد رأينا ماذا أنجبت: حرب، جوع، اغتصاب، تشريد. هذا هو حصاد “اللادينية” و”التقدمية” التي تبشرين بها.

 

الإسلاميون خير من يمتثل لقول الله، فأما قولك هذا فنحن نرد عليك حتى نبين الحق من الباطل والخبيث من الطيب.

 

الإسلاميون_حماة_الدين_والوطن

 

السودان_ينتصر_بأبنائه_المجاهدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى