
مدنى…نور لمن يهتدي نار لمن يعتدى عليها
دوائر: عمراحمدالحاج
كل يوم يمر تلقن قواتنا المسلحة الباسلة القحاتة والجنجويد والمتعاونين معهم درسا من دروس العسكرية الاحترافية وفنون القتال والتكتيك الحربى،بعد أن اصبحت الخرطوم العاصمة جهنم من تحت أقدامهم وباتوا يلوذون بالفرار منها يبحثون عن مخارج لهم بعد ان نفدت ذخيرتهم وانقطع عنهم الإمداد من كل الاتجاهات “وراح عليهم الدرب فى الموية” و فى ظل مرحلة فرفرة المذبوح اتجهوا إلى المدن الاخرى ليروعوا المواطنين وينهبوا ممتلكاتهم وممتلكات مرافق الدولة برعاية المتمرد عبدالرحيم دقلو والمتمرد كيكل عليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
اتجه الجنجويد والقحاته ومن شايعهم من الخلايا الناءيمة نحو الجزيرة الخضراء نحو قلب الجزيرة النابض ارض المحنة بلد السنى والحضرى كانوا ينون الوصول إلى مدنى ومستودعات مدنى عبر شرق الجزيرة لكن كانت مدنى عصية بل نور لمن يهتدي ونار لمن يعتدى عليها ولم ولن تطاها اقدامهم النجسة حيث تصدت لهم ببسالة قواتنا المسلحة من المشاة وقوات العمل الخاص ولحقت بهم كتاءيب البراء والمستنفرين وهزموهم شر هزيمة والتحم المواطنون مع القوات المسلحة فى ملحمة وطنية تاريخية أمام قيادة المنطقة العسكرية بمدنى فى احتفالات كبرى التفافا حول القوات المسلحة وهم يرددون :”جيشنا يا جيش الهنا الحارس مالنا ودمنا” جيش واحد شعب واحد. صمدت مدنى التى كانت وستظل ارض الصمود على امتداد التاريخ السودانى..وتجرع الجنجويد والقحاتة وخلاياهم الناءيمة الهزيمة النكراء وتأكد لهم ان مصيرهم ان اتجهوا لأية ولاية او مدينة سودانية أخرى سيكون ذات المصير الذى تلقوه فى العاصمة الخرطوم وفى معارك شرق الجزيرة وتأكد لهم تماما ان جميع المدن السودانية عصية عليهم لانها محروسة بالجيش السودانى العرمرم المسنود بالشعب السودانى الابى شعب البطولات والتضحيات معلم الشعوب ..
توهم القحاتة والجنجويد والمتعاونين معهم ان مدنى لقمة سهلة يمكن ابتلاعها فى سويعات لكن وجدوها صعبة الهضم بل شوكة حوت فى حلوقهم ” لاتنبلع لاتفوت ” حتى يلقوا حتفهم بها وتكون مقبرتهم فيها .
كشفت معارك.شرق الجزيرة النقاب عن الوجه الكالح لاعلام القحاته و الجنجويد الكذوب الذى يعتمد دايما على إطلاق الإشاعات والاكاذيب والاراجيف لبث الرعب وترويع المواطنين الآمنين ومن اكاذيبهم التى يبثونها عبر فيديوهاتهم المضلله فيقولون :” نحن احتلينا مدنى ونحن الان نتحدث من داخل مستشفى القلب بمدنى ونتحدث من أمام مطار مدنى الدولى” ومن جهلهم لم يدروا ان مدنى ليس بها مطار ” وكذلك اكاذيبهم الاعلامية التى تنم عن جهلهم المركب بمعرفة السودان ومدنه خاصة مدنى والعاصمة الخرطوم لأنهم مرتزقة مأجورين وعملاء لدول ومنظمات مشبوهه ودواير مخابرات عالمية قبضوا منهما الثمن البخس مقابل تدمير الوطن ..ومن أمثلة اكاذيبهم الاعلامية فيديو يقولون فيه :” سقوط حافلة محملة بالركاب من كبرى الحرية بالخرطوم وغرق كل ركابها والدفاع المدنى يجرى محاولات لإنقاذ الحافلة من الماء ” وهل كبرى الحرية يقع على النيل وتحيط به الماء وكذبة أخرى قالوا فيها ” اسقطنا طايره بدون طيار والطيار يدلى باعترافات مهمة “
عندما أرادوا القدوم إلى مدنى أطلقوا ذات الأكاذيب ليروعوا المواطنين ويهددونهم بإخلاء منازلهم والنزوح إلى مناطق آخرى ليخلو لهم الجو فينهبوا ممتلكات المواطنين ويدمروا ويحرقوا المرافق الحيوية بالولاية لكن أهل مدنى صمدوا ولم يخلوا منازلهم بل تأهبوا جميعا للوقوف الى جانب قواتنا المسلحة الباسلة للدفاع عن أرض الجزيرة الخضراء لانها من ارض الوطن الغالى والذى تغنى له ابن الجزيرة البار الموسيقار الراحل محمد الأمين:”السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون “. وليعلم القحاتة والجنجويد ومن شايعهم أن عهد السواقة بالخلا قد ولى إلى غير رجعة وحل محله عهد …جيش صاحى وشعب واعى جيش واحد شعب واحد فى كل مكان فى السودان.
وليعلم القحاتة والجنجويد ومن شايعهم أن السودان عصى عليهم وان معركة الكرامة هى معركة وطن وكلنا جيش وكلنا فداء الوطن ولن نفرط فى شبر واحد منه ونقف مع الجيش ونشد من ازره ونقاتل إلى جانبه حتى آخر جندى .
احتفالات المواطنين بمدنى مع القوات المسلحة بالانتصار على مليشيا الدعم السريع المتمردة والمحلولة والارهابية هى مقدمة وبشريات لإعلان تطهير البلاد من سرطان الجنجويد بإذن الله تعالى لتنتقل الاحتفالات من الجزيرة الخضراء إلى العاصمة الخرطوم قريبا حيث يلتحم الشعب مع الجيش أمام مقر القيادة العامة ..عرين الأسود فى ملحمة وطنية كبرى .. ابشروا فإن ساعة النصر اقتربت..اقتربت بإذن الله تعالى.