
مشيخة أبوظبي”.. التجمل بالدعم الإنساني..
محمدادريس
كشف التوجه الجديد مؤخرا(لمشيخة أبوظبي )بادعاء تقديم الدعم الإنساني للشعب السوداني عبر عدد من المنظمات الدولية عن اتساع الفجوة بين الصورة الزائفة التي تريد صناعتها عن دولة منفتحة نحو الاستجابة الإنسانية، وواقع يقوم علي دعم المليشيا المتمردة بالعتاد والمرتزقة في السودان وتمكين جميع الميلشيات في الإقليم، ليفضح جميع محاولات تحسين وإدارة السمعة عبر إقامة المهرجانات والفعاليات والشراكات الاقتصادية والثقافية التي دائما ماتصطدم بالادانات والانتقادات، حول أدوارها في صناعة الحروب وتغذية الصراعات لنهب الموارد وتعزيز النفوذ في الإقليم.!
=ادعاء تقديم الدعم الإنساني للشعب السوداني في مطلع هذا العام فقط شمل منحة بقيمة 5ملايين دولار لاوتشا.. و20 مليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي ودعم الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
تلك هي الصورة الزائفة التي تريد أن تمحو بها الإمارات الصورة الحقيقية لمسيرات نظام ابوظبي وهي تستهدف قبل أيام في مدينة الرهد القوافل الاغاثية لبرنامج الأغذية، وفي كادقلي ضربت معسكر البعثة الاممية حيث قتل 6 من جنود الأمم المتحدة من بنغلاديش،هذا مثالا وليس حصرا، وارتكبت الإمارات ذات الجرائم ضد المدنيين العزل في الجزيرة وسنجة والخرطوم ودارفور بشهادة الإعلام الدولي والمنظمات الدولية..!
=وبما أن مايسمي بالمجتمع الدولي قد طالته انتهاكات نظام ابوظبي علي يد المليشيا المتمردة بمثلما طالت الشعب السوداني أعماله الإرهابية من جرائم حرب وابادة جماعية وتطهير عرقي وتدمير للبنية التحتية، وتأسيسا علي ذلك فإن إستلام هذه المساعدات باسم الشعب السوداني هو اشتراك ومساعدة في الجريمة، وقد كان الموقف الراسخ للحكومة السودانية رفض اي دعم إنساني أو تنموي من الإمارات منذ اندلاع الحرب وقد عززت الخارجية السودانية هذا الموقف باتصالات وتحركات مع المنظمات المذكورة التي نفت وبخطابات رسمية وبالذات برنامج الغذاء العالمي والصليب الأحمر/ تسلمها وتعاملها مع الدعومات الأخيرة للإمارات، ممايؤكد أن الأمر برمته عبارة عن حملة علاقات عامة لتجميل صورة مشيخة أبوظبي لدي المنظومة الدولية ..!
= نثمن عاليا ماتقوم به وزارة الخارجية السودانية من نجاحات وتضييق الخناق دبلوماسيا علي المليشيا وكفيلها وماتبذله من جهود وطنية مخلصة عبر رئاستها أو بعثاتها في الخارج وخاصة في جنيف ونيويويورك وعموم اوربا وآسيا وأفريقيا/في اوساط يتحكم في ارادتها وقراراتها المال الإماراتي المتدفق لشراء الذمم،ومعلوم بالضرورة ماترزح تحت نيره وزارة الخارجية من تدخلات فوقية سافرة وتقاطعات وشح الموارد..!