
من قصص الكرامة* *الدمج الكامل صمام الأمان* *الطيب قسم السيد*
*من قصص الكرامة*
*الدمج الكامل صمام الأمان*
*الطيب قسم السيد*
مما لا شك فيه أن موجة الانشقاقات الماثلة، والمتوقع استمرارها،لقادة ومنسوبي مليشيا الدعم السريع المتمردة وتبرم الكثير من منسوبيها من الأفراد،على إثر،حالة التصدع التي تضرب كتائبها وتعتري مكوناتها،والامتعاض والشعور بالظلم والتخطي والتجاوز الذي أصبح مسار شكوى مستديمة من جل حواضنها،،و التسريبات التي تتسلل إلى أسماع الناس،عن رغبة ممتدة متجددة،لقادة آخرين ربما كانوا قريبين من إعلان انسلاخهم عن المليشيا وانضمامهم للجيش،، تشكل كلها إلى جانب ما يعمد إليه المرجفون من باعة الضمائر و راهني الذمم في غرف إعلام جناح المليشيا السياسي (قحت) ومشتقاتها،،وما ينشر من ترتيبات مزيفة لجماعة تأسيس التي يتصاعد الرفض الدولي والإقليمي، لكيانها الآن عبر الأمم المتحدة، وعلى لسان امينها العام السيد أنطونيو غويتريش في تصريحاته الأخيرة،وما تطلع به لجان مجلس النواب الأمريكي،وغير ذلك من المواقف المدينة والمستكرة لفظائع وانتهاكات المليشيا الإرهابية،،وهواقع،، يؤشر إلى انهيار وهزيمة حقيقية تعيشها المليشيا المتمردة الإرهابية،وتضرب المتبقي من قيادتها،عناصرها المرعوبة.
و بقراءة هذا الواقع، الحرج للمليشيا،، مع انتصارات حيش السودان ومناصريه المتوالية في محاور دارفور وكردفان والنيل الأزرق،نجد أن واقع المليشيا السائد الآن يشكل حالة من الانهيار و الانكسار، والهزيمة تتصاعد درجاتها وتتنوع وجوهها الميدانية والمعنوية،والدبلوماسية والحقوقية، يوما بعد يوم.
ولكن..للخق وإحقاق الحقيقة، نقول بجرأة لاتعرف،اللبس والمماراة:- إن بنفوس وعقول أهل السودان، شئ من حتى المخاوف والشكوك قد تصاحب حالات الانسلاخ والانشقاق المتتالية.
ذلك ان تجربة القائد الغائب الخائن الكاذب الغادر،، محمد حمدان دقلو،وتمثله الكاذب لقيم الفضيلة،والنفاق الذي كان يباشره باسفاف واستخفاف بالعقول،وما عمد إليه من غدر وخيانةبحق القائد والقيادة والحيش والشعب،، يدفعنا للتذكير والإشارة إلى ضرورة التمسك القاطع والمتشدد بشروط العودة والإنسلاخ والانتماء للجيش الوطني..وهي الالتزام الحرفي بشروط التسليم وما يتبعها من خطوات لا مجال لولوجها قبل إعلان التسليم ووضع السلاح،والتجميع في معسكرات يتفق عليها، لياتي بعد ذلك الدمج الكامل الذي لايهمل،محاسبة الضالعين في الانتهاكات،وجرائم الحق الخاص.وهو.السبيل الآمن،إلى أبعاد المخاوف ودرء الشكوك، المختزنة في الذواكر وتخشى العقول والقلوب مغبات تكرارها. *