
منابر العطاء ترد الجميل.. لتكريم إعلاميين تركا بصمة لا تُنسى
فنجان قهوة
تكريم يليق بأهل العطاء.. القنصل العام الدكتور كمال ورئيس لجنة التسيير الدكتور أحمد الأموي يحتفيان بالإعلامي تاج السر محمد حامد وحرمه الإعلامية علوية إبراهيم حامد
في مشهدٍ مهيبٍ حمل أسمى معاني الوفاء والتقدير، وتوشّح بروح الامتنان لأصحاب الأثر والعطاء، شهدت الساحة الاجتماعية والثقافية تكريماً مستحقاً للقامة الإعلامية الأستاذ تاج السر محمد حامد وحرمه المصون الأستاذة الإعلامية علوية إبراهيم حامد، وذلك برعاية سعادة القنصل العام الدكتور كمال، وبحضور رئيس لجنة التسيير الدكتور أحمد الأموي، وسط لفيفٍ من الإعلاميين والمثقفين وأبناء الجالية الذين حرصوا على مشاركة المحتفى بهما هذه اللحظات الاستثنائية.
ولم يكن هذا التكريم مناسبة عابرة، بل جاء تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز والالتزام المهني والإنساني. فقد ظل الأستاذ تاج السر محمد حامد واحداً من الأسماء اللامعة في المشهد الإعلامي، عرفه الجميع صاحب كلمة مسؤولة وموقف ثابت وقلم منحاز للحقيقة، فكان صوتاً للوعي ومنبراً للقيم الوطنية والإنسانية، وأسهم عبر سنوات طويلة في خدمة الإعلام والمجتمع بإخلاصٍ وتجردٍ نادرين.
أما الأستاذة الإعلامية علوية إبراهيم حامد، فقد استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة رفيعة في الوسط الإعلامي، بفضل كفاءتها المهنية وحضورها المميز وأخلاقها الرفيعة، لتصبح نموذجاً مشرفاً للمرأة السودانية التي جمعت بين النجاح المهني والرسالة الإنسانية، وقدمت صورة مشرقة للإعلام الهادف والمسؤول.
وخلال المناسبة، أشاد سعادة القنصل العام الدكتور كمال بالدور الكبير الذي قام به المحتفى بهما في خدمة الإعلام والمجتمع، مؤكداً أن تكريم أصحاب العطاء والإنجاز يمثل قيمة حضارية تعكس وفاء المجتمعات لرموزها وأصحاب الأثر فيها. كما أكد الدكتور أحمد الأموي أن الشخصيات التي تمنح وقتها وجهدها لخدمة الناس تستحق أن تُكرَّم وأن تُخلَّد سيرتها كنماذج مضيئة للأجيال القادمة.
وقد وجد التكريم صدىً واسعاً بين الحضور الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه المبادرة الراقية، معتبرين أن الاحتفاء بالأستاذ تاج السر محمد حامد وحرمه الأستاذة علوية إبراهيم حامد هو احتفاء بقيم العطاء والإخلاص والالتزام، وتقدير لمسيرة أثرت الساحة الإعلامية والاجتماعية وتركت بصمة يصعب تجاوزها أو نسيانها.
إن الأمم الحية لا تنسى أبناءها الذين صنعوا الفارق وأسهموا في بناء الوعي وخدمة المجتمع، ولذلك جاء هذا التكريم ليؤكد حقيقة راسخة مفادها أن العطاء الصادق لا يضيع، وأن أصحاب الرسالة النبيلة يظلون محل احترام وتقدير مهما تعاقبت السنوات.
هنيئاً للأستاذ تاج السر محمد حامد وحرمه الأستاذة الإعلامية علوية إبراهيم حامد هذا التكريم المستحق، وهنيئاً لكل من جعل من الكلمة رسالة، ومن العمل الصادق منهجاً، ومن خدمة الناس غايةً تستحق البذل والعطاء.
مناهل تاج السر محمد حامد