تقارير

مناشدة ثالثة للبنوك بأمروابة

ام روابة :مبارك الفكي علي

يبدو أن المناشدات السابقة لرئاسات البنوك على مستوى المركز والولاية بضرورة إعادة فتح فروعها بمدينة أمروابة لم تجد الآذان الصاغية ولم تُعار أى إهتمام ففروع البنوك ماتزال تقف عند حد عمليات النظافة الأولية التى تمت بها وإزالة الأنقاض من داخلها وليس هناك مايفيد ويبعث الأمل ويعطى مؤشراً إيجابياً بإستئناف أعمالها فى مقبل الأيام القادمة بعد إنقضاء عطلة العيد ومزوالة الناس لأعمالهم ونستثنى البنك الزراعى من هذا الإستنتاج وهذا التشاؤم،، فالبنك الزراعى ربما يباشر عمله غداً الأحد لأنه أكمل إستعداداته بنسبة كبيرة أو يكاد أكمل تجهيزاته تماماً والآن ننتهز الفرصة لنزف البشرى لعملاء البنك والمزارعين بعودة الفرع للعمل .

أما بقية البنوك فليس هناك ما يلوح فى الأفق من مؤشرات تفيد بقرب إستئناف أنشطتها قريباً،،،وكنا نُعوّل كثيراً على رائد البنوك وشيخها بنك الخرطوم فهو بنك عملاق ومن أقدم وأعرق البنوك وسجله حافلاً بالإنجازات وهو من القطاعات الرائدة التى لعبت دوراً كبيراً فى تحريك عجلة الإقتصاد والإنتاج من خلال تمويل الشركات والمصانع والتجار والزراع والحرفيين،،، ولكن رغم تعويلنا عليه ورغم التحركات الأولية التى تمت ورغم الحماس الذى أبداه القائمين على أمره وإدارته فى بادئ الأمر ورغم كل ذلك إلا أننا لم نرى جديداً على أرض الواقع يفيد بقرب معاودة البنك لنشاطه إلا إذا كان هناك عمل غير مرئى قد تم بالبنك فالله أعلم .

فبنك الخرطوم هو من أكثر البنوك إرتباطاً بالجمهور من خلال خدمة تطبيق بنكك الأكثر رواجاً وتميزاً وبالتالى كان من المفترض أن يكون للبنك قصب السبق على البنوك الأخرى فى كل شيء .

وبما أن كل مؤسسات ودواوين الحكومة قد باشرت أعمالها فيجب على البنوك العودة للعمل بأسرع فرصة ممكنة فتطبيع الحياة العامة يكون بعودة كل المؤسسات لمزاولة أعمالها .

أما المخاوف الأمنية التى تبديها بعض البنوك والمآلات المتوقعة فهذه حجج ومبررات واهية لا يُعتد بها .

وأرجو أن تكون هذه المناشدة هى الأخيرة وأن لا نضطر لمناشدة أخرى .

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى