مقالات

مهلا و اهلا ايها الموت ( ٨١) 

كمال حامد

رحم الله الزاكي و رحم التيجاني محمد ابراهيم

اللهم لا نسالك رد القضاء و لكن نسالك اللطف فيه،نعم سالنا الله اللطف على فراق الاحبة المقربين الذين يالفون و يؤلفون،و من هؤلاء صديقنا الانسان الزاكي التيجاني محمد ابراهيم،فقدناه و نحن و البلد في امس الحاجة لامثاله،
** كما فقدنا قبل سنوات والده البار الامين صديق الجميع العم التيجاني محمد ابراهيم صاحب الدار الفسيحة العامرة بالاصدقاء و الاحباب،
** يوم رحيل العم التيجاني لم اتمالك نفسي و قد اقتصر عدد المتحدثين عنه و عن مزاياه من اهل الدويم و اهل الهلال و اهل الحزب،فصعدت المنظمة لاعلن ان الفقيد التيجاني ليس لمن ورد ذكرهم فهو للسودان كله و للرياضيين كلهم و للسياسين كلهم، كنت أعني ما أقول و ضربت الامثلة.
** فقيدنا الزاكي هو النسخة الشابة من والده .فقد كان في الهلال داخل الاستادات و في قائمة الداعمين و في السياسة كان المستشار لمولانا السيد محمد عثمان الميرغني و في مقدمة صفوف الحزب الكبير ،كما كان والده من اكثر المقربين للزعيم الكبير الشريف حسين الهندي ثم مع الزعيم الشريف زين العابدين الهندي الذي كانت معظم لقاءاته بدار التيجاني بالخرطوم بحري رحمهم الله.
**كان الزاكي دائم السؤال عما يسمعه عن تعرض الرياضيين لازمات و كان المبادر في التشييع و العزاء برفقة الأخ عبد المنعم شجرابي و تذكرت الان سهرة سجلناها مع الاستاذ الكبير السر قدور بمنزل الأخ الاستاذ ميرغني ابوشنب فاجانا بالحضور و المشاركة و الحوار وصول شجرابي مع الأخ الزاكي التيجاني و الزميل الاستاذ احمد محمد الحسن كنت احتفظ بتسجيل السهرة ان لم يكن قد ضاع و رحم الله الأخوة الاعزاء السر قدور و الزاكي و احمد محمد الحسن و المخرج بدر الدين حسني و المصوران بابكر موسى و سبف غندور و أسأل الله الصبر و حسن الخاتمة لي و للأخ شجرابي.
** اهتم الفقيد الزاكي بلمة الناس في داره كل جمعة و في مكتبه بالمقرن لعقد المصالحات بين المختلفين في وسطنا الرياضي و ما اكثرهم،و هنيئا له لكل هذه الاعمال الصادقة لوجه الله و نسال الله الجنة له فقد عمل من اجلها و نسال الله حسن العزاء لمعارفه و اهله و مجتمعه الكبير و أنا لله و أنا إليه راجعون .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى