
ورشة الصحافة -عقار والكتابة!!
بقلم :بكرى المدني
*منذ أن تولى المنصب الدستوري لاحظت أن السيد مالك عقار نائب الرئيس يكتب أخباره بنفسه!!
*عقار يكتب الخبر الصحفي لكل لقاء وزيارة – خبرا صحفيا محكما يقوم على ادوات الخبر الصحفي المعروفة في الصحافة ولا ينشر مجرد تغريدة أو خاطرة عابرة.
*بعد كتابة الخبر يقوم عقار بترجمته واختيار الصور المناسبة له ونشره بنفسه!.
*سالته مرة وهو منهمك على جهاز اللابتوب الخاص به اين يجد زمنا للكتابة اليومية وهو الرجل الثاني في الدولة فقال إن الأمر لا يكلفه دقائق !!.
*لا يعجز النائب عقار اتخاذ فريق إعلام وللسيادة والحركة الشعبية أجسامها الإعلامية القائمة بالفعل ولكن نداءا داخليا هو الذي يدفع القائد عقار للكتابة !.
*عندما تم تقسيم الإشراف على الوزارات على أعضاء السيادى كانت الثقافة والإعلام من نصيب السيد مالك عقار وامس في ورشة تعديلات قانون الصحافة قال بثقافة أنه سعد بالعمل مع السيد جراهام على إيقاع السلم الخماسي والسيد الاعيسر على الإيقاع السباعي واعتذر منهما عن مضاعطات المتابعة المفروضة و منح الوزارة إشادة وشهادة.
*في ورشة الصحافة تحدث عقار عن التغييرات الكبيرة في عالم الصحافة وما يصاحبها من تحديات استلزمت من الجميع الوقوف لمراجعة القوانين والتشريعات القديمة.
*أشار النائب عقار إلى الإنفجار الكبير في وسائل المعرفة وانتشار وسائط التواصل الاجتماعي وبروز الصحافة الإلكترونية وبين هذا وذاك نادى بضرورة إجراء تعديلات على قانون الصحافة القديم (٢٠٠٩) بشكل يحقق كرامة الصحفى ويحفظ حرية الصحافة ويحفظ في- ذات الوقت – بقاء الدولة فالنشر الضار من مهددات الأمن القومي
*المطلوبات التى وضعها السيد مالك عقار على طاولة المتداولين في ورشة الصحافة ثم انصرف كان قد سبق بالفعل أن عمل على بعضها ومنها حفظ حق و كرامة الصحفيين وعندما انتقل الجميع الى بورتسودان واجهت جموع الصحفيين والصحفيات مشكلة السكن في ظل تصاعد أسعار الإيجارات واضطراب مؤسسات العمل فكانت استجابة عقار الفورية بالتنسيق مع مركز الأمير عنقرة وتم توفير سكن للصحفيات اولا وللصحفيين ثانيا كل ذلك وعقار لا يكلف الصحافة أن تكتب له خبرا !!