الأعمدة

وقل اعملوا د/ عبدالله جماع السودان حسب شهادتهم متفوق عسكريا ودبلوماسيا!!

وقل اعملوا

د/ عبدالله جماع

السودان حسب شهادتهم متفوق عسكريا ودبلوماسيا!!

بكل الحسابات التاريخية والجيوسياسية والمادية واي حسابات اخري، فان السودان دولة( عظمي). لا يحتاج من احد ان يمنحه شهادة براءة او( براعة) . حيث كل مقومات السيادة والريادة ( يمتلكها) و منذ الاف السنين. وبشهادة التاريخ نفسه والحضارة ( الكوشية) تشهد علي ذلك وكفي. وانه هو موطن الانسان الاول في العالم،وارض الانبياء والرسل ومنبع اللغة العربية هكذا يقول التاريخ .والتاريخ لن يكذب ولا يجامل. وحينما نقول بان عدد اهرامات السودان( 223 هرم)، بينما اهرامات الشقيقة مصر (118)ذلك للعلم والاحاطة فقط، والامتثال للحقائق المجردة ، وليس لتضخيم الذات او القول بما هو خيال او ادعاء اجوف. اذن انتظار نيل شهادة البراءة من الاعداء سيطول زمانها وقد لا تأت ابدأ. خاصة في هذا الزمان معصوم الاعين ومسدود البصيرة، ولا يري فيه احد الا بالمقابل. وحتي لانطيل . ابان تحرير( الكرمك) و هناك اثيوبيا تستهدف العمق السوداني بمسيراتها الحديثة والمتطورة جدا والغير قابلة للاسقاط او الاستهداف او التشويش بحسب تصميمها( الاسطوري) وتقنيتها العالية جدا. ولكن بحمد الله وتوفيقه، استطاعت القوات المسلحة ان تحدث تطورا وتعديلا كبيرا وهائلا في دفاعاتها الارضية، مما مكنها من اسقاط تلك المسيرة( الاسطورة). وعندئذ جن العالم جنونه، واصبح يتحدث عن امكانيات السودان وقدراته العسكرية الهائلة ، التي اهلته من احداث ذلك الا عجاز العسكري. وكأن السودان كان جثة هامدة خامدة. متناسين طفرته في الصناعات الحربية والتي اهلته لكي ينال ثقة الكثيرين من خبراء الصناعات العسكرية في العالم وذلك ابان مشاركاته الراتبة في معارض الصناعات العسكرية الدورية في دبي وتركيا وغيرها. حيث نالت الدبابة البشير سمعتها العالمية واصبحت واحدة من( اميز) المنتجات العسكرية العالمية. اما اسقاط المسيرة الاثيوبية الاسطورة مؤخرا، دفع كل الخبراء الاستراتيجيين والمحللين العسكريين العالمييين ان يعترفوا جميعا بتفوق السودان عسكريا. فتلك شهادة مستحقة ولكنها كانت غير متوقعة ولم تكن منتظرة منهم. ثم توالت الاعترافات والاشادات عند انعقاد مجلس الامن مؤخرا لمناقشة الشأن السوداني ، حينما انبري مندوب السودان الدائم السفير الحارث ادريس.. مفندا ادعاءات الامارات بندا بندا وبالادلة القاطعة والحجج الدامغة مما اربك وقطع دابر كل من سولت له نفسه بالتدخل في الشأن السودان . مما حدي بشرفاء العالم بان يشيدوا بكياسة ولباقة الدبلوماسي الفذ السفير الحارث ادريس. حيث اصبح حديث الفضائيات والاعلام العالمي. اذ اعلن الكثيرين بنجاح وتفوق الدبلوماسية السودانية و محاصرتها لاعدائها بطريقة مذهلة.. ولم يجد هؤلاء الخبراء ملاذا الا ان يعلنوا ايضا تفوق السودان الدبلوماسي. وعليه فان تفوق السودان العسكري والدبلوماسي ( مابفتشوه ببطارية ام 3 حجار.. فمن الكرمك وحتي مجلس الامن كله بل في بل)!!

0912164905

Jamma1900 hot mail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى