
“ولاية الخرطوم ومدنها”
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
“ولاية الخرطوم ومدنها”
ضل الضحي يكشف عن حراك
رسمي وشعبي لاعادة
الخرطوم الي ذات الجمال
أصبحت المدن في عصرنا
الحاضر جزءا مكملا لشخصية
الفرد ولهويته. فنحن غالبا ما
نعرف أنفسنا بإضافة أسم المدينة التي ولدنا بها أو نشانا
فيها لتصبح لقبا أو صفة مميزة حين تتشابه الاسماء،
كما نثبت أسم المدينة هذه
في كل هوية تعريفية نحملها
أو وثيقة تتقدم بها لا ستكمال
معاملاتنا الرسمية المختلفة.
وأسماء المدن تثبت في كل
رسالة تبادلها عبر الأقطار
أو داخل القطر الواحد.
ومن هنا جات فكرة العودة
الطوعية ((تحت شعار حتما نعود)) كل المدن لها عشق وحنين ونحن ابناء مدينة امدرمان(( وكما يحلو لشبابها
اولاد قلبا)) ومهم تنقلنا او تجولنا عبر مدن العالم المختلفة. تظل مدينة ام درمان الطفولة والصبا ولذلك
نحرص ان نموت ندفن فيها
ومن هنا تأتي أهمية المدينة
والنظر اليها نظره اجتماعية
تلي الأسرة في تأثيرها
علي الاتجاهات والميول والتصرفات وعلي العديد من
الصفات والسمات التي تظل
مرافقة للمرء مدي الحياة.
تعرف “ام درمان” بأنها:
وحدة جغرافية لها حدودها
الرسمية وشخصيتها المعنوية
ووضعها القانوني وتمثل مساحتها الوطن الصغير
لأبنائها الذين يحرصون علي
اشهار اسمها واصلاح حالها
وتحسين بيئتها وتمثيلها في
المناسبات السعيدة أو
في المحن و الشدائد.
هنا كانت ام درمان خط الدفاع الأول في حرب الكرمة
((كرري كانت هي ام درمان))
وعادة سيرتها الاولي هي
ارض الابطال و سلام امان
وبدأ تحرير المدن من
امدرمان الاصالة ارض
مباركة لجا لها من لجا
(انا ام درمان انا السودان)
الان تشهد حركة شبابية واسعة نحو تطوير المدن الثلاثة والمحليات السبعة
في ولاية الخرطوم لجنة
(( بتشريف سيادي))
الفريق ركن ابراهيم جابر
فخامة الرجل السوداني
((الاستاذ احمد عثمان حمزه))
والي ولا الخرطوم
صحيح في كل الاحوال فأن
لادارة المدن طابع سياسي
واداري في ان واحد.
اعادة الاعمار في ولاية الخرطوم هي لوحة جمالية
تحتاج سواعد كل ابناءها
ومن هنا جاء نداء العودة الطوعية ((تحت شعار حتما نعود)) بالشباب نصنع الحياة.
ودمتم ذخرا للوطن