مقالات

ولكن الله رمي


اضافة لمقالي السابق ( إذا كنت علي كرتي ) والذي ارسلته قبل ساعات أضيف ان الانقلاب الجنجويدي حدث قبل ثورة ديسمبر ويبدو لي ان ديسمبر نفسها ماهي إلّا عملاً صالحاً مع آخر سيئاً فأقروا معي ما قاله حميدتي في مايو ٢٠١٤ واضح جدا أن الوطن كان مختطفا وكان كله في غيبوبة ، أقرأوا معي ما قاله حميدتي وساترك لكم التحليل المنطقي والموضوعي والسياسي والكلام الآتي بين القوسين للزعيم حميدتي :
( زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا.. ونحن أسياد الربط والحل.. ومافي ود مرة بفك لسانو فوقنا.. مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية..نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق.. فكوا الصادق افكوا الصادق.. زول ما بكاتل ما عنده رأي ..أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا..أرموا قدام بس )
وفعلاً قد رموا قدام !! ولكن الله رمي فوق رميتهم !! الموضوع محتاج لتفكير عميق وجاد !!

        مبارك الكوده 
    ٣ / اكتوبر / ٢٠٢٣
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى