مقالات

يا أهالي قري شبولة وعليقة وماحولها مطلوب دراسة حالة انتشار النهب المسلح

بقلم : الزين كندوة

_ حسب المعلومات المتوفرة من قري ادارية ريفي وسط محلية ام روابة ،وبعض القري الواقعة إداريا بمحلية الرهد ابودكنة بأن هناك حالات نهب مسلح بدأت تكون متكررة بشكل مقلق للسكان ،وبالذات بقري ريفي ام روابة في المساحة الواقعة مابين قرية شبولة وقرية عليقة ، وبعض قري أهلنا الشنابلة المجاورة لتلك القري وما حولها من قري وفرقان .

وحسب شهود عيان لقد تكررت حوادث النهب كثيرا ، للتجار الذين يذهبون ببضائعهم من ام روابة قاصدين أسواق الابيض او مدينة بارا او اي مدينة اخري بغرض التسوق ، أو إي سوق أسبوعي .
وفي الغالب يتم نهب كل البضائع ، والأموال وإي اشياء أخري ( ما خف وزنه وثقل ثمنه)، وحسب المعلومات بأن هذا الطريق اصبح مصدر قلق للتجار وبل لكل السكان بالمنطقة ،وفي هذا السياق لقد روي التاجر علي الطاهر علي قصتة الكاملة مع عصابة النهب التي إعترضت طريقهم مساء الاثنين الموافق( ١٩ )يونيو للعام( ٢٠٢٣ ) فقال:

يوم الاثنين الموافق (١٩) يونيو للعام (٢٠٢٣) كنا متوجهين نحو مدينة الأبيض (شاحنين ) سكر و دقيق الخباز و (كبريت الفرسان ) وتحركنا عصرا من ام روابة ووصلنا منطقة شبولة ، وادركتنا صلاة العشاء ، وبعدها طلعنا حوالي الساعة( ٨) مساءا ،وفي أثناء ما تجاوزنا احدي قري الشنابلة جنوب شرق قرية عليقة وغرب قرية شبولا، في هذا الاثناء ظهر لنا عدد( ١٥ )شخص مسلحين باسلحة ( كلاشنكوف) إلا شخصا واحدا يحمل في يده سوطا
واوضح علي : لم نستطيع التعرف علي شخصياتهم لانهم كانوا ملثمين ، وادعوا بانهم يتبعون لقوات الدعم السريع ، ولكن من خلال لهجتهم المحلية المعروفة لدينا نستبعد بانهم هم كما إدعوا ، بالرغم لتقليدهم لبعض اللهجات السودانية لإخفاء أنفسهم ، وايضا من خلال ملاحظاتنا بانهم ليس لديهم عربات كروزرات ذات الدفع الرباعي المعروفة لدي الدعم السريع ،ولكن المدهش اربعة منهم كانوا يرتدون ذيا عسكريا و لكن لم نستطيع تميزه ابدا، ولكن المهم جدا لاحظنا عربة لوري (ظيل ) كانت مخباة في شجر جوار الشارع ، وبعد أن تم ابعادنا من شاحنتنا تحت تهديد السلاح احضروا ذات العربة اللوري ماركة ( ظيل) وتعرفنا عليها من خلال خبرتنا التراكمية في تميز صوت وحجم وحمولة اي لوري وتم تحويل بضاعتنا فيها ..

وأضاف الطاهر نحن كنا اربعة افراد ،ولقد تفاجأنا بالنهابة تماما .لذلك لم تكون هناك فرصة لمقاومة (١٥) شخص مسلح ، لاننا في الأصل لم نحمل سلاح سوي (طبنجة)..
واضاف الطاهر : وبعد أن ذهبوا بنا بعيدا تمت حراستنا من أربعة أشخاص منهم ، والبقية منهم ذهبوا لتحويل البضاعه في لوريهم( الظيل). ..

واوضح ان جملة البضائع المسروقة عدد( ٨٦) جوال سكر مستورد وعدد (٤٥) جوال دقيق الخباز زنة( ٢٥) كليو ، وعدد (٢٥) كرتونة كبريت الفرسان..
وقال : إن قيمة البضائع و الهواتف الذكية ،وقيمة الطبنجة وقيمة الجازولين تتجاوز سته مليون وخمسمائة الف جنيه سوداني..

وفي السياق طالب علي الطاهر سكان القري وأصحاب اللواري الانتباه لظهور اي مظاهر غريبة عليهم من لواري عابرة، أو أشخاص أشكالهم غير معروفة لسكان القري ، او معروفين لديهم ولكن حركتهم مريبة ، أو يعرضوا عليهم بضائع ليس من تخصصهم في الغالب ..

وذكر علي بأن هناك( قطاع طرق وهنباته) يستغلون الهشاشة الأمنية وظرف الحرب الآن ويروعون الناس بالقري والطرق التجارية .
وقال علي لقد تكررت عمليات النهب في ذات المنطقة في اوقات وتواريخ مختلفة ، ولكن في الغالب تكون ليلا من مغيب الشمس حتي شروقها ..

_ الواضح من حديث التاجر علي الطاهر علي بأن هناك منطقة محددة ،وأشار إليها بشكل من الممكن أن يتم فيها ضبط اللصوص وقطاعين الطرق، اذا كانت هناك جدية من رجال المال والأعمال، والواضح من خلال تكرار الاحداث في نقطة واحدة ربما يكون هناك تنسيق ومعلومات متوفرة بشكل مدروس ، وربما تكون هذه المعلومات قبل خروج اللواري من ام روابة، أو ربما تكون عمليات النهب تم بالمصادفة ..
_ علي اي حال الوضع يحتاج لاعادة دراسة عميقة يا أهلنا سكان قري شبولة وعليقة وسكان قري أهلنا الشنابلة وما حولها للقضاء علي اللصوص قطاعين الطرق والحرامية، وآكلي حق الناس بالباطل ، عليه وجب عليكم يا أهلنا إحكام التنسيق بين كل هذه القري والمناطق والفرقان لمعرفة من يقوم بهذه الجرائم ؟؟؟ ..

كسرة خارج النص:__

__ أوصيكم يا أهلنا تجار الجملة والتجزئة بمحلية ام روابة ، واصحاب اللواري التجارية : عليكم بالانفاق في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعشها أهلكم بالقري لقد لحق بهم الضر تماما بسبب الحرب..ولا تنسوا القول الكريم ( ما نقص مال من صدقة )

والله المستعان،،،

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى