
🌾 رؤى متجددة 🌾 ✍️أبشر رفاي علاقتنا بأمريكا كعلاقة المراة الطامحة لبيتها كلما أخلصت لها فكرت في التخلص منك..
🌾 رؤى متجددة 🌾
✍️أبشر رفاي
علاقتنا بأمريكا كعلاقة المراة الطامحة لبيتها كلما أخلصت لها فكرت في التخلص منك…
👈يا لها من صديق جفى أمريكا نرميها بتفاح الصداقة ونعمل على كيف يرشح ويفوز الرئيس دونالد ترامب بجائزة نوبل للسلام العالمي ترمينا هي بتهمة السلاح الكيمياءسياسي وليس الكيمياءعسكري في الواقع.
وفي السياق لقد ظلت الرؤى المتجددة تتابع عن كثب وبإعمال المجهرة والفحص والتحليل السياسي الدقيق لعينات ماهي وهوية وهوى القرارات السياسية الزمنية والتزامنية المتلاحقة التي ظلت تصدرها الإدارات الأمريكية المتعاقبة والإدارة الحالية الجمهورية بقيادة الرئيس دونالد ترامب من خلال تكتيكات ومناورات عبر حصرية المسار التنفيذي دون غيره ممثلا في وزارتي الخارجية والخزانة وأطرهما المكملة ومن فوقهما السلطات الحصرية التنفيذية لرئيس الدولة.. قرارات تصدرها بحق الوطن الجريح المغدور بثلاث خناجر مسمومة خنجر أبولؤلؤة المجوسي وأبولؤلوة يهوإستعرابي وثالثهم خنجر العمالة والرزالة والإرتزاق هذا ومن غير المستبعد كذلك وجود آخرين من دونهم جميعا كل ذلك يأتي في إضطراد مفهوم الجيل الخامس لمرجعية وراجعة الإتفاق الإطاري المشئوم وحربه الوجودية على البلاد وكلاهما ادوات المشروع الأجنبي البغيض بأبعاده الثلاث..
في الأعمق صراع حضارات والمتوسط َمحاولة إعادة وتدوير الموجات الإستعمارية القديمة بشكلها الجديد وعلى المستوى المباشر محاولة السيطرة على الموارد وإحتياطيات الموارد التشغيلية والإستراتيجية هذه المرة من خلال السيطرة على الدولة والدول والأنظمة وعلى الأبعد على مستوى الشعوب نفسها..
إذا استطاع إلى ذلك سبيلا هذه الإستراتيجية الإستغلالية الإستعمارية لم ولن تتوقف يوما واحدا على مدي حقب وفترات حكوماتنا الوطنية منذ لحظة تحررنا الوطني من ربقة ورق الإستعمارين القديم وكذلك الحديث..
وهنا نشير إلى أن الفكر السياسي الإستراتيجي المتقدم للرؤى المتجددة قد قسم الدبلوماسية إلى قسمين والي عدد من صور العلاقات… دبلوماسية تقليدية على النسق القديم ودبلوماسية متقدمة والفرق بينهما كبير.. واضعا مفهوم ومحتوى العلاقات الدبلوماسية وفقا لذلك في عدة مستويات أكاديمية ومهنية وما فوقهما وهي العلاقات الأزلية.. علاقات المصير المشترك.. علاقات تبادل المصالح ذات الإهتمام المشترك لصالح البلدين والشعبين الشقيقين والصديقين.. وعلاقات حسن الجوار والجار الجنب.. وعلى المدى الأبعد دبلوماسية صداقات الأمم والشعوب والإسرة الإنسانية..
المستوى الأخيرة لم تبلغها ولن تدركها دبلوماسية وصور علاقات الدول ومفهموم الدولة القطرية مهما بلغ مستواها المادي والحضاري بل منظومة الأمم المتحدة نفسها إذا لم تتحول وتتطور من مسارها البنيوي النشأوي مسار وضع اليد وسلطة الأمر الواقع منه إلى رحابة مرحلة التخطيط البشري والكوني والإنساني المتقدم وآلياته السياسية والتنفيذية والتشريعية والعدلية المنفذة
نصيحتنا الحارة لقيادة الدولة إن نفعت النصيحة للتعامل مع مثل هكذا سياسات وإستراتيجيات وتكتيكات سياسية بحتة يتطلب وضع جملة من التدابير السياسية الإستراتيجية الداخلية المحددة لتشكل منصة إنطلاق بقوة نحو التعامل مع تحديات ومهددات بيئة المسار الخارجي وأثرها وتأثيراتها على الأوضاع بالداخل.. وتمشيا مع ذلك لقد طالعنا معظم القراءات والتحليلات والنصائح التي دفعت بها الكوادر الوطنية وكوادر الصداقات النزيهة الأخرى حول كيفية التعامل مع القرارات الأمريكية ومن بينها القرارات والقرارات والإجراءات المساندة بنفس سياسي إستراتيجي هادف هادئ أساسه عربون الصداقة والعلاقات الإنسانية والوجودية بيننا وبينهم كبشر.. ( فلا يجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) وسياق آخر منسجم مع منظومة تمام مكارم الأخلاق….
عند إنجيل المسيح عليه السلام : الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه بل مضى أبعد من ذلك : أحبوا أعداءكم ولم يقل دمروا أعداءكم إن كان هناك عداء بالأساس الإنساني الحضاري…
١- إن القرارات الأمريكية المتلاحقة تؤكد بما لايدع مجالا للشك بأن الحرب الوجودية القائمة هي حرب سياسية إستراتيجية داخلية إقليمية دولية جادة.. وبتالى هذا يتطلب أولا إعتراف قيادة الدولة بهذه الحقيقة المطلقة برأينا وفي حال الإعتراف هذا يتطلب تعزيز عناصر ومفاهيم ميزان مدفوعات معركة الكرامة الوطنية المقابلة للحرب الوجودية الذي من اهمها بأن معركة الكرامة ينبغي أن تتحرك بجناحين وليس بجناح واحد وهما جناح سياسة القوة الميدانية وجناح قوة السياسة الديوانية ومن ثم مراجعة عناصر وتركيبة الحاضنة السياسية للدولة وليس الحكومة فحسب مراجعتها منذ سقوط النظام السابق مرورا بمرحلة فوضى المدنياااااو ومرحلة إستغلال الثورة أو الانقلاب كما يطلق عليها البعض ساتر جيدا لتمرير وتمكين أدوات وتدخلات المشروع الأجنبي.. مرورا بمعارك البعثة السياسية التي جاء بها المشروع الأجنبي البغيض باسم الأممية وماهي بأممية ولكن التضليل شديد وصولا للحرب الوجودية التأمرية الإجرامية الإرهابية المدولنة العاملة خارج إطار وإضطراد الشرعية الدولية والأخلاقية..
٢- وفيما يتعلق بموضوع الحاضنة السياسية الوطنية الاستراتيجية التي كثر الحديث عنها بدون إيجاد إجابات وطنية أخلاقية شفافة بشأنها قلنا وان نفع القول بأن هناك عدة طرق وأساليب لإيجادها من بينها تفعيل زر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة لتنسيق الحماية السياسية والدستورية وقد شرحنا ذلك بما فيه الكفاية. َمتناولين بالشرح أبرز سماتها الأساسية ممثلة في قدرتها الدستورية والسياسية والمجتمعية والوطنية علي تكييف كافة مكونات الشعب السوداني ودولته إلى وضعية هيئة لجنة في ظل طوارئ الحرب الوجودية بهدف القيام بواجبات طوارئ الحماية السياسية والدستورية للوطن والمواطن والقيم والمكتسبات هذا الكلام قلنا مرارا وتكرارا بأنه لا يضر ويضار منه أي أحد وطني متجرد.. فالمشروع الأجنبي وأدواته التي تجاوزت مرحلة لعب الأدوار الخفية تجاوزتها للعرضة الصقرية العلنية في النقعة العاقر التي لاتطلق نبال سياسية حازمة حاسمة ولابها رماة حدق وحنك وتحديق فمن هذا الباب داخلة علينا الحقارة الإستحقار والإستخفاف السياسي والأسباب بعضها معلوم ممثلا في إستشراء ظاهرة ( المندنجة والتشاشة السياسية التي يمارسها البعض بإسم التغيير والثورة وبعلم الدولة ) والسبب الآخر مجهول وغيره متجاهل…
٣- المشروع الأجنبي وفقا للقرارات الأمريكية أصبح يلعب بخطط سياسية متسارعة تارة يفتح اللعب وأخرى يقفله وثالثة يناور جميعها ترمي بشرر الفتنة وإطالة أمد الحرب المفروضة البلاد لأغراض سياسية باتت معلومة لكل شعوب العالم الحر على المدى المباشر والمتوسط والبعيد..
وبتالى على قيادة الدولة إعتماد خطة مقابلة وخطط بديلة ذكية مكملة تتعاطى مع خطط المشروع الأجنبي من بينها خطة فتح اللعب علي المسار الخارجي من خلال إنطلاقة وطنية جديدة تقوم بصفة أساسية على تفنيد القرارات الأمريكية وقرارات الأجنحة والاطر السياسية المكملة المعاونة لها.. فضلا عن إبراز الجهود الوطنية الداحضة لكل القرارات والأعمال العدائية ضد الدولة ويقترح أن تدشن مرحلة فتح اللعب الخارج وقفله بالداخل على أسس طوارئ وطنية شورية ديمقراطية متفق عليها في حدها الأدنى لمنع إختراقات لعب ولعيبة المشروع الأجنبي..
تبدأ الإنطلاق الجديدة بخطاب الإحاطة والإجابة الإطاري للسيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح عبد الرحمن أمام سنوية الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في النصف الثاني من شهر سبتمبر القادم.. على أن يشكل خطاب رئيس مجلس السيادة الإطار المرجعي لإضطرادات وتفاصيل الأطر السياسية والدبلوماسيات المكملة. الدبلوماسية الرسمية بقيادة الخارجية.. والدبلوماسية الشعبية بقيادة مجلس الصداقة الشعبية العالمية الوطني حال وجوده ودبلوماسية الإطار السياسي الذي يخاطب ويتواصل بالشرح والتنوير المعرفي والتعريفي لكافة الإطر والمرجعيات السياسية الحاكمة بالدولة الشقيقة والصديقة بل المعادية ربما..
هذا الاجراء تضطلع به الأمانة العامة لمؤتمر طوارئ التدابير الوطنية الدستورية المفوضة عن الشعب نتيجة لعدم تمكنه في ظل الحرب الوجودية وبشهادة الجميع عدم تمكنه من ممارسة حقه وسلطته بالأصالة إنتخابا واستفتاءا أو أي صيغة سياسية تحمل ذات المضمون والمحتوى عن الدولة وكذلك تفعيل الجهاز التشريعي النيابي في حالة الطوارئ حتى يقوم بالتواصل مع جميع الأطر النيابية على المستوى الإقليمي والدولي في قمتها إتحاد البرلمان الدولي وكذلك تفعيل السلطة القضائية والعدلية الوطنية لفتح اللعب على المشروع الأجنبي البغيض وقفله على كافة المستويات النظيرة إقليميا ودوليا
لكشف جرائمه التواطئية التآمرية الإرهابية الخطيرة ضد دولة ذات سيادة عضوا بالأمم المتحدة متمتعا بحقوق الملكية الفكرية السياسية المجاورة لنشأة الأمم المتحدة ١٩٤٥ واستقلال السودان ١٩٥٦ مقارنة بدول صغار وكبار المتآمرين اليوم على البلاد..
ولسع الكلام راقد ومرقد بأكثر من خطة وخطة بديلة لهزيمة المشروع الأجنبي سياسيا وقانونيا وبلوماسيا وشعبوبيا وأخلاقيا في عقر داره ودياره الثابتة والمتحركة والمحركة بالعين الخضراء والجيب المخضر والمخدر وبإشارة خطأ المرور القاتل..