
أبیٰ التوحش إلا ان يطلَّ برأسِهِ !!
بقلم :محجوب فضل بدري
-مَتَّع الله السفير عبد الله الأزرق بالصحة والعافية فقد وثَّق للإدارة التی خصصتها داعش للعمليات الإجرامية التی كانت تُسميها إدارة التوحش ومنها الإعدام بطراٸق مختلفة كأن تمر دبابة مجنزرة علی جسد المحكوم عليه فتفرم لحمه، أو أن يوضع المحكوم عليه فی قفص حديدی بعد ان تُشَبَّع ملابسه بالبنزين ثمَّ تُضرم فيه النار،وغير ذلك من الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية،وكذلك كانوا يوثقونها بتصوير إحترافی وتبريرهم لكل ذلك هو بث الرُعب فی نفس العدو!!.
-ولو إستطاع حلفاء مليشيا آل دقلو الإرهابية أن يبتغوا نفقاً فی الأرض أو سُلَّماً فی السماء ليأتوا بأی تبرير لِما قامت به مليشيا آل دقلو الإرهابية فی مجزرة الصالحة المُرَوِّعة، لما استطاعوا، فالجريمة موثقة بالصورة وبالصوت والزمان والمكان والوجوه
فقد أبت الهمجية الوحشية وقساوة القلب والدموية والفظاعة إلَّا أن تطل بوجهها الكالح القبيح،وهی تتحدث بكل بجاحة وفظاظة وغلظة فی المقطع المصوَّر الذی هزَّ الجميع بمن فيهم ابواق المليشيا فقد حاروا جواباً عند السٶال فی الفضاٸيات، فكيف لهم أن يجيبوا أمام الحق عزَّ وجَلَّ يوم السٶال؟
-كتب ياسر عارman تحت عنوان اوقفوا إستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية!!فی إعترافّ خجول لكن علاء نقد قال إن القتلیٰ هم من العسكريين، وغرَّد سلك بكلام خارم بارم،أو هكذا هو وصف كلام سلك عن الذين سرقوا كل(أسلاك) النحاس بحثاً عن الديمقراطية والفيلول والkeyزان!! ولو سُٸِلت أنا لقُلتُ إن كل هٶلاء الذين ظهروا فی المقاطع المصوَّرة ذاتهم ضحايا زَجَتْ بهم قيادة مليشيا آل دقلو الإرهابية فی أتون حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل ولا (حمار) فالحمار الحقيقی هو تاجر الحمير الذی ركبته قحط، وزيَّنَتْ له سوء عمله فرآه حسناً، وظَنَّ كما ظَنَّ الناظر المليشياوی فی نفخةٍ له، بأنه سيطوی الخرطوم فی ساعة!!(واستشوی) الدمباری منصب ناٸب رٸيس(شافوا شوية) فاطلق الحرب وهو يظن ظناً بيٸساً بانه سيتلو بيان الإنقلاب بعد أن يضع الكلباش علی يدی البرهان، او يغتاله،وحدد لذلك ما لا يزيد عن ساعة، ومَنَّیٰ أشاوذه بأن يحوزوا العمارات الغالية التی سيتركها أصحابها للكدايس بنص حديثه!!
-ورأی الأشاوذ إنهم أولیٰ من كل الكدايس،فظلموا الكديس والكديسة ثمَّ سكنوا فی منازل المواطنين ولم يعدموا من يبرر لهم أفعالهم!! ولم يَدُر فی خلدهم للحظة بأن الجيش سينهض إلیٰ حربهم بهذه القوة ولم يتخيلوا حجم الإلتفاف الشعبی حول الجيش الذی رموه بكل نقيصة،وفی لحظة فارقة من التاريخ وجد الأشاوذ أنفسهم فی شرك أم زريدو الجيش من فوقهم ومن اسفل منهم فبلغت قلوبهم الحناجر،ولم يجدوا قادتهم معهم، بعد أن عرَّدوا دنقاس كی !! وببساطة تحول كل المدنيين الذين يجدونهم فی طريق معرادهم من امام الجيش إلیٰ عدو وجب قتله بتلك الطريقة البشعة الجبانة،وهم يصرخون فی هستيريا وهلع، ولو یَجِدُونَ مَلۡجَـأً أَوْ مَغَـارَ اتٍ أَوْ مُدَّخَلࣰا لَّوَلَّوْا۟ إِلَیۡهِ وَهُمۡ یَجۡمَحُونَ،ولكن هيهات ثمَّ هيهات.
-مجزرة الصالحة تضاف إلی سلسلة الجراٸم السابقة،ويُقَيَّد البلاغ ضد قادة مليشيا آل دقلو بالإسم وضد القحاطة الموالين لهم،وضد دويلة mbz وضد دولة kaka وضد نظار الإدارات الأهلية القاٸلة بأن حميدt خط اْحمر،وعلی كل أجهزة الإعلام والإعلامين الطرق المستمر علی هذه الجراٸم بحيث لا يُفلت المجرمون من العقاب فی هذه الحياة الدنيا.
وعند الله تجتمع الخصوم ولا يظلم رَبُّكَ أحداً