الأعمدة

إقالة وزير الطاقة نقطة وسطر جديد الحاج الشكري

إقالة وزير الطاقة

 

نقطة وسطر جديد

الحاج الشكري

 

🔳 يشهد قطاع النفط هذه الايام فوضى كبيرة وكأنه يتحرك بلا رقيب ولا حسيب وتتحكم فيه مجموعة صغيرة من القطط السمان ،،

 

🔳 على دكتور كامل إدريس أن يعلم أن الذين سبقوه في هذا المنصب لم يستطيعوا التحكم في قطاع النفط إلا عندما قيدوا مسار هذا القطاع بالقانون الرادع الذي يراعي مصلحة الشعب فقط فكانت استقامة هذا القطاع لفترة طويلة قبل دخوله مرحلة الفوضى في السنوات الأخيرة

 

🔳 ان الفوضى التي ضربت قطاع الطاقة والكهرباء تتطلب إقالة وزير الطاقة اليوم قبل الغد وتعين وزير آخر وياحبذا لو كان من أبناء هذا القطاع لأنه يعرف أدق تفاصيله وحتما سيكون متبصر في احواله ويعلم مناشي الضرر والنفع فيه ومثل هذا الشخص يساعد رئيس الوزراء في مهامه لتحقيق مصالح الشعب وبالتالي در المفاسد ومنع الفاسدين والطامعين فيه،،

 

🔳 ما ضر حكومة كامل إدريس إلا أن بعض وزرائها بلا قدرات إدارية كبيرة إضافة إلى أن وزرائها كأنهم يعملون في جزر معزولة من بعض مع ان نجاح أي حكومة تتطلب تعاون جميع الوزراء بحيث يكون الجميع كالشخص الواحد وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا) أما هولاء تراهم جميعا وقلوبهم شتى منهم من يعتمد على قوة سلاحه لا على فكره وقدراته ومنهم من يعتمد على علاقاته بالمجلس السيادي ومنهم من تربطه علاقة بريئس الوزراء نفسه ،،

 

🔳 الواجب الآن إقالة وزير الطاقة الذي فشل في كل ملفاته نعم لابد من ذلك حتى يدخل هذا القطاع مرحلة الإصلاح ومعروف أن ما لايتم الواجب إلا به فهو واجب فهل يقوم رئيس الوزراء بهذا الواجب قبل أن يحتم ذات الواجب على رئيس مجلس السيادة أن يعفي رئيس الوزراء نفسه إذا قصر في واجبه ،،

 

🔳 ان كان لايعلم رئيس الوزراء بأن الموسم الزراعي اقترب من مرحلة الفشل حتى في القطاع المروي المعول عليه وذلك بسبب عدم الوقود للري وتطهير القنوات وأسعار البضائع في تصاعد مستمر بسبب مضاعفة الترحيل ولهذا إذا اختار رئيس الوزراء العزلة في مكتبه والبعد عن هذا القطاع فقد سد عن نفسه أبواب معرفة الكارثة قبل وقوعها وفتح أبواب الجور والظلم للقطط السمان ليواصلوا تصرفهم بلا قيد في قطاع يتاثر به كل بيت سوداني ليزداد المواطن الضعيف ضعفا وتزداد القطط السمان شحما ولحما وثراءا فاحشا ،، فهل يقبل دكتور كامل إدريس أن تتوافق سياسات حكومته مع أهواء وأغراض الطامعين والتجار الجشعين لا لأجل سياسة رشيدة تتنزل منزلة الحاجة والضرورة،، فإن كان دكتور كامل إدريس لايقبل بذلك فعليه إقالة وزير الطاقة اليوم قبل الغد ،، اللهم اني قد بلغت فاشهد٠٠

 

الحاج الشكري

٤/ اكتوبر /٢٠٢٦ م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى