
اتسالون عن مصر؟؟
بقلم: اللواء م عبد القادر حسن عبد القادر
اتسألون عن مصر…عجبت حقا والعالم يبحث عن صيغ تحالف يهيمن فيها علي ماتبقي من سيطره عبر السنين ما يقارب القرن من تسلط واستعمار ونهب لثروات الشعوب والشعوب الافريقيه تنفض الغبار الذي علق عليها وازاله العنكبوت الذي نسج حولها كثير من الغرف المظلمه ولا سيما شعوب غرب افريقيا مالي النيجر بوركينو فاسو واقدامها علي تحالف فيما بينها والالتفات الي مصالح بلدانها وتعريه العملاء الذين كانوا عبرهم تمتص الدول الغربيه خيراتهم بابخس واتفه الاموال فانتفضت كما تواترت الانباء ان النيجر رفعت قيمه الكيلو جرام من اليورانيوم الي مائتي من اليورو بدلا من بضع سنت..هذا هو أحوال الشعوب التي تحس بالوطنيه حين تفيق من صدمه العملاء لذا يزداد عجبي حين نشاهد ونسمع بأم اعيننا واذاننا من بني جلدتنا من يدعون الثوريه ويدبجون الصحف بالمقالات عن الحريه والعمل الثوري والكفاح وينظمون الاشعار والكورال من الجنسين يودي في مشهد تحسبهم ملائكه الانسانيه وفي نفس الوقت يرفعون التقارير المزيفه ويمشون بين السفارات والدول وحثهم علي فرض عقوبات علي الوطن بل يتفاخرون بانهم كانوا سببا رئيسا في اسقاط الانقاذ اقول رغم كاتب هذا المقال كان من اكثر الناس انتقادا لتجربه الانقاذ ولاسيما بعد العشريه الاولي لا ادعاءا قوه الفكر وموضوعيه الحوار اداه المرحله.ابليس التليس..البترول وصور مقلوبه…السفير الاسرائيلي يتجول بشوارع الخرطوم..مغزي التطبيع..المنظمات المشبوهه ودورها في تاجيج الصراع..الحلول الاقتصاديه قوش نموذج…الكي اخر العلاج الاقتصادي..كونفدراليه الشمال والشرق مع مصر..والوطنيه المفقوده….وسلسله من المقالات لتاسيس علاقه ذات اسس تبني علي المصالح والمنافع الحقيقيه بعيدا عن العواطف والكلام المعسول ومبطنا بالكيد المتبادل ..اقول ان كانت دول غرب افريقيا تسعي لتكوين احلاف فيما بينها فمن باب اولي فمن باب اولي بين السودان ومصر عوامل دفع وايجابيه لا تتوفر فيما عداها بل سبق أن طرحت للاستاذ جمال ان يكون هناك حلف سميته خماسية مصر والسعوديه وقطر وتركيا بغطاء روسي باخذ يد السودان الي بر الامان. ولا ضير ان تستبدل روسيا بالامريكان ولا سيما بعد مواقف امريكا اخيرا من مليشيا التمرد..أما عن وطنيه المواطن المصري لبلده والزود عنها ورفض اي شكل من مظاهر التقليل لمصر بمختلف ايدولوجياتهم وتوجهاتهم المذهبيه مقارنه بالمواطن السوداني فالفرق شاسع والبون متسع لا قياس له اقولها بكل صراحه نحن مستعدين ان يهلك الوطن في سبيل تحقيق الذات بل نتفاخر بفرض عقوبات يتاذي منها المواطن والمشاهد امامنا واضحه لا تحتاج لدرس عصر لذا حين نقول مصر ام الدنيا لا ادعاء ولا تقربا فإني قبل ٣٥ عاما في ١٩٨٨ اي قبل الانقاذ حتي لاياتي فاقد بصر ليلقي سموم حقد تصرف الناس للتفكر بعقل عن القواسم بين الشعبين اذكر كنت بعد التخرج من مصر وعملت في وظيفه عماليه بالسكه حديد وما ادراك بالسكه حديد مشعل الاستناره كتبت عن الكنوز العشره وتوامه الشمال مع اسوان….اقول ليس كما قال استاذ جمال فليكن عماله بل هو عشق وجودي فيه صفاء وتجلي رباني…وللحديث بقيه
الكاتب لواء.م.عبدالقادر حسن عبدالقادر