مقالات

الاتحاد الأوربي والعقوبات على زادنا !!!

موقف
د حسن محمد صالح

العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوربي علي شركة زادنا العالمية للاستثمار تعبر عن حالة احباط وياس من جانب القارة العجوز تجاه السودان وجيشه الذي بات قاب قوسين أو أدني من تحقيق النصر علي مليشيا الدعم السريع المدعومة اوربيا خاصة دولة فرنسا التي تدعم المليشيا المتمردة بالمرتزقة القادمين من مجموعة الدول الفرانكفونية في غرب أفريقيا من كل من تشاد والنيجر ومالي وأفريقيا الوسطي وغيرها .
و ظل الاتحاد الاوربي يغدق الأموال علي قوات الدعم السريع باسم مكافحة الهجرة غير الشرعية لدول الاتحاد الاوربي علي الرغم من الدور الذي تقوم به الحكومة السودانية عبر الجيش والشرطة وجهاز الامن الوطني من تعقب لتجار البشر والمهربين ولقاءات السفراء والمبعوثين الاوربيين المعتمدين للسودان مع وزارة الخارجية وولاة والولايات وبذلهم الوعود الكاذبة بتقديم الدعم للسودان التي لا تأتي ولكن التحويلات المليارية لقوات الدعم السريع من دول الاتحاد الاوربي لا تتوقف وتدخل جيوب ال دقلو من غير انقطاع حتي في ظل العقوبات الاقتصادية الأمريكية علي السودان التي لم تكن تسمح بتحويل دولارا واحدا من البلاد وإليها .
٢…
صمت الاتحاد الاوربي عن الحرب في السودان دهرا ونطق كفرا لأن الاتحاد الاوربي كان يعتمد علي منظمة الايغاد الهيئة الحكومية لدول شرق ووسط أفريقيا في تحقيق أجندته ضد السودان وجيشه إلا أن قرار الحكومة السودانية بتجميد عضوية السودان في الايغاد مؤخرا جعل الاوربيين يمارسون دورهم العدائي تجاه السودان بالأصالة بعد أن كانت الايغاد تقوم به بالوكالة عن والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والإمارات العربية المتحدة والأوروبيين
٣…
الاتحاد الاوربي الان يعمل عمل منظمة الايغاد في المساواة بين القوات المسلحة السودانية وبين قوات الدعم السريع المتمردة وتكريسا لهذه السياسة فرض الاتحاد الاوربي عقوبات علي الشركات التي تتبع لقوات الدعم السريع وعلي شركة زادنا العالمية الاستثمارية باعتبارها من الشركات التابعة للقوات المسلحة وفي هذا ظلم للسودان وشعبه لما تقوم به شركة زادنا من تطوير وتنمية وزيادة للانتاج الزراعي والحيواني والدليل علي نجاحة زادنا وتميزها محاولة الاستحواذ عليها مرارا وتكرارا بواسطة دولة الإمارات عن طريق وكيل الامارات في السودان أسامة داؤود وقد قبولت الخطوات التي اتخذتها الامارات لامتلاك زادنا بالرفض من الرأي العام والصحافة والإعلام السوداني الذي اجهض النزعة الاستعمارية الاقتصادية للامارات في منطقة الفشقة والبحر الأحمر ميناء ابو عمامة و بورتسودان والان في معركة الكرامة التي تدعم فيها الامارات قوات التمرد بالمال والسلاح والإعلام والدبلوماسية .
٤…
شركة زادنا أصدرت بيانا دعت فيه الاتحاد الاوربي للتراجع عن قراره المجحف والظالم في حقها كشركة تعمل جاهدة لتوفير الغذاء لشعب السودان وهو يواجه الحرب التي قضت علي الاخضر واليابس بعد أن هاجمت مليشيا الدعم السريع مناطق الإنتاج في الجزيرة وكردفان ودارفور .
٥…
من اوصل زادنا لهذه العقوبات هي قوي الحرية والتغيير قحط او تقدم التي ظلت تستهدف شركة زادنا العالمية للاستثمار من خلال لجنة إزالة التمكين ولا زالت قحط تحارب الاقتصاد السوداني وتسعي الي خرابه باهلاك الحرث والنسل بتحريض السلطات الأمريكية والاوربية لفرض عقوبات علي كافة الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة من أجل تدمير السودان وشعبه .قحط التي تقيم في الخارج وتاكل من الخارج لا يعنيها شعب السودان ولا تجيد غير المتاجرة والتبضع السياسي في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي السوداني وبعد هدم معبد الايغاد علي رؤسهم بواسطة الحكومة السودانية انتقلوا الي الاتحاد الاوربي يحرضونه علي واحدة من أنجح المؤسسات الوطنية وهي شركة زادنا .وكما قال الأستاذ عسكوري في مقاله عن العقوبات الأوربية ضد شركة زادنا علينا معاملة الاوربيين وشراكة العاملة في السودان والمنطقة بمبدأ المعاملة بالمثل و البادي اظلم ندعو من جانبنا الرأسمالية الوطنية السودانية وابناء الامة العربية والإسلامية للاكتتاب في شركة زادنا لرفع راس مالها وزيادة استثماراتها في كل البلاد العربية وفتح أسواق لمنتجاتها داخل السودان وخارجه .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى