
*الاعيسر يؤكد أن الثقافة والعمل الجاد هما الخيار لمواجهة التحديات وحفظ الذاكرة الوطنية
*الاعيسر يؤكد أن الثقافة والعمل الجاد هما الخيار لمواجهة التحديات وحفظ الذاكرة الوطنية
متابعات : جسور
أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد علي الاعيسر، أن الوزارة بقطاعاتها الأربعة ماضية في النهوض بحركة الثقافة والآداب والفنون والإعلام والسياحة وفق شعارها المرفوع (البيان بالعمل،) مشدداً على أن العمل الإبداعي والمشهد الثقافي السوداني قادر على تجاوز كافة الظروف الاستثنائية.
وقال خلال حفل تدشين كتاب *(حكايات وأشجان من هنا أمدرمان)* للكاتب الإذاعي الطيب قسم السيد ، بحضور وكيلي الوزارة د. جراهام عبد القادر والأستاذة سميه الهادى، والأستاذة أمال عثمان الحسين الأمين العام للمكتبة الوطنية، وجمع من القيادات الإعلامية والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأوضح الوزير الاعيسر في كلمته أن تدشين هذا الكتاب يمثل أول مطبوعة تصدر منذ سبعة أعوام، وهو ما يعد دليلاً قاطعاً على أن “الخرطوم تكتب وتطبع وتقرأ” ، وأن مخزون السودان الثقافي عصي على الاندثار أو التوقف. وأضاف أن الوزارة وضعت خططاً عمليّة لترسيخ خطة التعافي المجتمعي، ومحاربة خطاب الكراهية، وتفعيل الحراك الإعلامي والثقافي بكافة الميادين، معلناً عن دعم الوزارة وتكفلها بتبني وطباعة مجموعة من مجلة (سمسمة) المخصصة للأطفال لتغرس القيم الوطنية والأمل في نفوس الأجيال الجديدة.
كما كشف الوزير عن اتصالات ومساعٍ مكثفة تقودها الوزارة حالياً لعودة طباعة الصحف الورقية السودانية وانتشارها في المكتبات قريباً، استكمالاً لرؤية الشفافية وحق المواطن في المعرفة. وأثنى الاعيسر على الجهد الكبير الذي يبذله العاملون في الوزارة والمكتبة الوطنية، مقدماً التحية والتقدير لكاتب الإصدارة الأستاذ الطيب قسم السيد وللأسرة الصحفية والإعلامية قاطبة.
من جانبها أكدت الاستاذة آمال عثمان أن المكتبة ماضية في تنفيذ خططها وبرامجها بفضل التزام مؤسسات الدولة والجهود الذاتية، إيماناً بدورها المحوري في حفظ الإنتاج الفكري والثقافي السوداني وصونه للأجيال القادمة.
وأشارت آمال
إلى أن الاحتفاء بهذا الكتاب يوثق لقيمة الكتابة الوطنية التي تتجاوز حدود الزمان والمكان، وقالت: «نلتقي اليوم في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبيرة، لكننا نؤمن بأن المؤسسات الوطنية لا تقاس بقدرتها على تجاوز الصعاب فحسب، وإنما بقدرتها على مواصلة رسالتها وتحويل التحديات إلى فرص للإنجاز».
وأعلنت مدير المكتبة التزامهم بمواصلة هذا المشروع الثقافي والعمل على تدشين كتاب جديد في كل شهر، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية تهدف لتعزيز التحول الرقمي وتطوير العمل المؤسسي، خاتماً تصريحه بالتأكيد على أن «الثقافة هي فعل مقاومة للنسيان، وأن المؤسسات التي تؤمن برسالتها ستظل حارساً أميناً للذاكرة الوطنية مهما تعاظمت التحديات».
أعلن د.ماجد السر ، مدير هيئة الخرطوم للصحافة والنشر، عن استئناف العمل بالهيئة وعودة دورتها الإنتاجية بكامل طاقتها، وذلك خلال كلمة ألقاها بحضور رئيس الحفل الأستاذ الطيب قسم السيد وجمع من الشخصيات الثقافية والأدبية.
وأوضح الدكتور ماجد السر مدير هيئة الخرطوم للصحافة والنشر أن المؤسسة تعرضت لتدمير شامل طال كافة الماكنات والمعينات جراء ظروف الحرب. ورغم حجم الأضرار البالغة، فقد نجحت الجهود خلال الأشهر الستة الماضية في جلب أصول ضخمة من الماكنات الحديثة من أوروبا، لتعود الهيئة لطباعة ونشر كافة الإصدارات محلياً.